Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي Show all the articles.

كساد سوق الفكر عند العرب … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2010 6:51 صباحًا
Partner.

(1)

في مطلع الأسبوع الجاري، أعلن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت إغلاق "وحدة دعم صنع القرار" في المركز، وهي برنامج لدراسة السياسات أشرف عليه الدكتور منذر سليمان ولم يمض على إطلاقه سوى ستة أشهر. وقد برر المركزإيقاف البرنامج بعدم الاهتمام بانتاجه من الجهات المستهدفة، وهي صناع القرار على المستوى الحكومي والأحزاب والمؤسسات وأجهزة الإعلام.

(2)

اختار المركز ثلاثمائة جهة حكومية وغير حكومية على امتداد الوطن العربي، ظن بها الاهتمام بما يصدر عنه، وطفق يزودها بتقارير أسبوعية تلخص ما يصدر عن أهم مراكز الدراسات العالمية حول قضايا العالم العربي والمنطقة، إضافة إلى تقارير يصدرها المركز حول قضايا عربية. وقد كانت الخطة أن تزود هذه الجهات بالتقارير مجاناً خلال العام الأول، على أن تفرض اشتراكات على الراغبين في الاستمرار بعد ذلك. وبحسب مسؤولي المركز فإن 5% بالمائة فقط ممن ظلوا يتلقون التقارير قاموا بالرد على استبيان يسأل عن رأيهم فيها.

(3)

ربما كان مسؤولو المركز متفائلين أكثر من اللازم باهتمام صناع القرار في العالم العربي بالأفكار والمعلومات، أو لعلهم لم يحسبوا حساب التحيزات السياسية عند هؤلاء، وهي نقطة أثرناها معهم عند بداية المشروع. صحيح أن المركز يعتبر أحد أنجح منابر الرأي والفكر في العالم العربي، ولكن منطلقاته السياسية لا ترضي غالبية، إن لم يكن كل الأنظمة العربية. وعليه فقد كان تفاؤلاً أكثر من اللازم أن يعتقد أن هذه الأنظمة ستتغاضى عن هذه المسألة وتشتري بضاعة المركز، مهما كانت فائدتها.

(4)

مهما يكن فإن صناع القرار العرب لديهم حساسية ضد الفكر والمفكرين، ومن رأيهم أن التفكير الجاد في ما يواجه البلاد والمنطقة من مخاطر، إن كان مطلوباً، فيجب أن تتولاه مؤسسات تابعة للأجهزة الأمنية أو العسكرية. فالتفكير يجب أن يكون بالقدر المطلوب، لا يتعداه، وفي مجالات محددة، ومحصوراً في دوائر ضيقة. كما يجب أن تكون المعطيات سرية في معظمها، وكذلك الاستنتاجات. فهي ليست للتداول العام.

(5)
الغريب هو أن الخطاب العربي الرسمي والشعبي يحفل بأحاديث المؤامرات التي تنسب إلى أعداء الأمة، في حين أن هؤلاء الأعداء الحقيقيين والافتراضيين لا يتآمرون إلا علناً. ففي إسرائيل مثلاً، كما في أمريكا، يتم التداول حول السياسات القائمة والمقترحة علناً: في الإعلام، وفي تقارير مراكز الدراسات، وفي المحافل الأكاديمية والمؤتمرات والسمنارات. فالنقاش حول السياسات الأمريكية تجاه السودان على سبيل المثال، أو القضية الفلسطينية، يدور في حوارات علنية يتابعها من شاء متى شاء. أما التآمر، فهو طابع أسلوب اتخاذ القرار العربي، حيث كل شيء يدور في الخفاء.

(6)

يمكن أن يقال أن المشكلة ليست في زهد الجهات الرسمية والحزبية والإعلامية في ما يمكن أن تنتجه مؤسسات الدراسات والأبحاث المستقلة، بل في قيمة وفائدة هذا الإنتاج. ويرتبط هذا بتساؤل آخر حول عدم وجود مصادر دعم مستقلة لمؤسسات الأبحاث. فمعظم مراكز الأبحاث في الغرب لا تعمل على أسس تجارية، بل تتلقى التمويل من جهات خيرية أو من أصحاب الأموال أو أصحاب القضايا. فلماذا لا توجد مصادر مماثلة لتمويل مراكز الأبحاث العربية؟

(7)

هذه المشاكل كلها مترابطة، لأن الأنظمة التي لا تريد إفساح المجال لمراكز الأبحاث المستقلة أو غير الموالية هي نفسها التي تتوجس من وجود مصادر تمويل لا تهيمن عليها، أو منظمات مجتمع مدني لا تخضع لها. أما رجال المال والأعمال، إذا كان منهم من يهتم بدعم الفكر، فإنه لن يجازف بإغضاب أهل الشأن بتمويل مؤسسات لا يرضون عنها.

(8)

تجربة مركز دراسات الوحدة العربية مع كساد سوق الفكر والبحث المتعمق في الشأن العام هو في نهاية المطاف انعكاس لأزمة عامة تضرب بأطنابها في كل مناحي الحياة العربية، وهي أزمة تبدأ بالفساد والركود السياسي، مروراً بالفساد المالي والاقتصادي، وتشعبات كل ذلك في نواحي الحياة الاجتماعية. وقد يكون خطأ أصحاب هذا المشروع أنهم تخيلوا أن حل الأزمة يكون بسلاح النقد، لا بنقد السلاح، على عكس ما ارتآه كارل ماركس في بعض كتاباته المبكرة.

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

Clerk
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الذاكرة والسياسة علاقة مليئة بالجدل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Opinion

عبد الرحمن الخليفة المحامي: فاقد مهني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

بعض تاريخ ما أهمله التاريخ في ثورة اكتوبر الخضراء ! .. بقلم: ثروت قاسم

Throat Qasim.
Opinion

ثقافة المساءلة وشروط الحكم الراشد خلال الفترة الانتقالية .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss