باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

كلمات وفاء لصاحب كلمة: ومضي محمد يوسف موسي في الدرب الاخضر الي ربه .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 7 مايو, 2018 12:56 مساءً
شارك

 

وهاهو الموت ياخذ في سفينته شاعرا مجيدا وقد ظلت حبات اللؤلؤ تتساقط حبة حبة مع مرور الزمن .. فما ان تلتئم جراحاتنا الغائرة بفقد عزيز من اصحاب الكلمة المرهفة التي تخاطب وجدان هذا الشعب الاسمر الجميل الذي تحيط به الازمات من كل جاتب ..حتي يرحل شاعر جميل اخر وينكأ رحيله جرحا قديما قد اندمل .

فقد عشنا الالم الممزوج بالصبر الجميل ونحن نودع الشاعر الجميل سيف الدين الدسوقي قبل اسابيع معدودة .. وقبله رحل عنا صاحب االعزيزة المابتسأل عن ظروفنا وعن حبيبتي حاحكي ليكم سعد الدين ابراهيم .. والقائمة التي تحمل الاسي تمتد.

كان محمد يوسف موسي القادم من مجتمع البريد والبرق يواصل تألقه في تاليف الشعر الغنائي الرقيق ولعله كان متأثرا بشعراء ذلك الوسط من رفاق دربه كالراحل المقيم الشاعر مصطفي سند وابراهيم الرشيد وغيرهم … فاهدي في بدايته الاولي لرفيق مسيرته الابداعية الفنان صلاح بن البادية اغنية (صدفة غريبة لقينو الليلة ) وقد احسن ابن البادية في تقديمها للجمهور بذلك اللحن الراقص الخفيف لتكون ضربة بداية موفقة .. ومن بعدها تساقطت قصائده كعناقيد العنب لتجمل مسيرة ابن البادية وترتفع به الي افاق رحبة .. فجاءت تلك الرومانسية الخالدة في لوحة يحفها الجمال ويرددها العشاق والهائمين حبا :

كلمتي المست غرورك

وفرقتنا يا حبيبي

مش خلاص كفرت عنها

بي تسهدي وبي نحيبي

دي الليالي المرة عشتها

وحدي .. بي ناري ولهيبي

وبرضو ما رضيان تسامح

يا صباحي…. ويا طبيبي.

نعم …. ظلت كلمة هي فعلا كلمة معبرة وقد اجمع النقاد قبل اكثر من نصف قرن بانها تعتبر من الاغنيات الرائعة في تاريخ الاغنية السودانية حين اجاد ابن البادية في تقديمها بذلك اللحن الشجي .. حيث اعتبرها الناس انها سيدة غناء الاستماع الرومانسي الذي يخلق حالة عشق وترقب شديدين في حياة المحبين.

ولعل النصف الثاتي من ستينيات القرن الماضي قد جعلت ساحة الشعر الغنائي تحتشد باجمل اعمال ابن البادية ومن تاليف شاعرنا الراحل محمد يوسف موسي فاتت قصائده تتهادي وتتبختر في خيلاء تجمل حياتنا الاجتماعية مثل ( حسنك امر …. وفات الاوان ) وغيرها.

وكيف ننسي اعجاب شاعرنا الراحل حد الانفعال الايجابي حين ظل يستمع في كل صباح من راديو ام درمان قبل ان يخرج الي عمله بالبوستة الي صوت تلك الفتاة التي تدربت وهي طالبة في الثانوية علي يد عبقري الاذاعة الاستاذ حمدي بولاد وهي تقدم معه اشراقة الصباح بعد نشرة السادسة والنص صباحا …
تلك الفتاة الدافئة الصوت الراحلة ( ليلي المغربي )- وهي تنتقل بصوتها العذب مع بولاد في تقديم فقرات الاشراقة كمدخل ليوم جميل يزرعان فيه التفاؤل والامل حين كان الزمان كله جميلا.. ثم انفردت ليلي بتقديم نفحات الصباح لوحدها .. وهنا كتب محمد يوسف تلك الاهزوجة المقعمة بالاعجاب بصوت ليلي .. واعطاها هدية لمن يستحق الهدية .. اعطاها لفنان الشعب (سيد
خليفة):-

يا صوتها لما سري

عبر الاثير معطرا.

فكانت من اجمل اﻻغنيات ايضا حين وصف صوت ليلي بانه معطر … وهذا تشبيه قوي جدا لانسانة تستحقه ( عليهما الرحمة )

وللراحل اغنيات تتعدي الثمانين توزعت ما بين اهل الفن حيث اهدي للراحل عثمان حسين لوحده خمس اغنيات حسان وتاتي في مقدمتها ( الدرب الاخضر ).

ومن جانب اخر وحين احس شعراء الاغنية بانه يحب ان يكون اتحادهم المهني فاعلا ويحافظ علي حقوقهم فانهم قد اجمعوا ان يتولي رئاسة اتحادهم فقيدنا الراحل محمد يوسف موسي الذي قاد سفينة اتحاد شعراء الاغنية لعقدين من الزمان وبكل جدارة وكفاءة.

ونحن إذ ننعيه لشعبنا ولاهل الفن والادب والثقافة في كلمة الوفاء هذا نتضرع الي الله تعالي ان يقبله احسن القبول وان يحسن عزاء اسرته الممتدة واصحابه ورفاق دربه الاخضر .. ولله الامر من قبل ومن بعد.

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الإخوان المسلمون يتبرأون من التوقيع على مبادرة تهدف لإعادة ترشيح البشير
القانون الإنجليزي في السودان بين عامي 1899 – 1958م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
الوطني يستبعد وجود مؤشرات لانشقاق في صفوفه
منبر الرأي
دعوة للثورة على مناهج التعليم .. لتغيير هذا الواقع الأليم .. بقلم/ حسن عبد الرضي الشيخ
منبر الرأي
الترابي من كان وراء فكرة قناة الجزيرة .. بقلم: خضر عطا المنان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العنصرية كمقبرة للوطنية والديمقراطية السودانية .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

ابتلاءات عبدالله علي ابراهيم .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الطب في الوطن العربي مابين الاستثمار والشحاذة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الانتهازيون الجدد ودعاة القبلية .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss