باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

الترابي من كان وراء فكرة قناة الجزيرة .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2012 11:55 صباحًا
شارك

Awatif124z@gmail.com
حديثنا هنا يأتي في اطار سلسلة ( سر قد لا يعرفه الكثيرون ولكنا كنا شهود عليه ) وتعد هذه هي الحلقة الثالثة منها .
في النصف الأول من تسعينات القرن الماضي ( أيام الجاهلية الأولى لعصابة الانقاذ ) كان الثعلب الماكر والكاذب الضليل ( حسن الترابي) هو سيد الساحة بلا منازع خاصة وانه كان يعيش وسط (طلابه السابقين) بجانب زمرة من (عسكريين متأسلمين !!) وجميعهم من المشاركين له في جريمة الانقلاب الأسود فضلا عن عدد من مريديه واللاعقين لحذائه .. وكانت نشوة الانتصار تتلبسه حتى بدا للناظرين مزهوا بما حققه من حلم ظل يراوده منذ مطلع السبعينيات ( الوصول لسدة الحكم وتنفيذ مشروع حضاري يستند على شرع الله) كما قال في أول حوار تلفزيوني مطول له مع ( غسان بن جدو ) بقناة الجزيرة من طهران ابان مؤتمر لبرلمانات الدول الاسلامية ( كان وقتها رئيس البرلمان السوداني ).
كان الرجل يتمتع حقا بسلطات مطلقة وحصانة لم يلقاها حاكم في أي زمان .. ولكن كان أهم وضع أطلق يده ومنحه كل تلك السلطات غير المحدودة هو أنه كان على رأس أخطر مجموعة حكم مرت بتاريخ السودان الحديث وأعني بها ( المجلس الأربعيني ) والذي كان من مهامه توزيع صكوك الغفران لمن يشاء ونزعه ممن يشاء .. الأمر الذي جعل النظام الجديد آنذاك يتحكم بمصير وارادة العباد والبلاد .. ولا زالت ذكريات تلك الأيام الغابرة السوداء راسخة في أذهان الكثيرين حيث ( بيوت الأشباح ) سيئة الذكر وقانون ( الصالح العام) تلك المجزرة التي شردت الملايين من أبناء وبنات وطننا ممن لا ينتمون لهوسهم الديني المحموم فضلا عن قانون ( التجنيد الاجباري ) ورفع شعاراته الداعية للجهاد أملا في الظفر بعيش هانئ ورغد في أحضان الحور العين في جنات عرضها السموات و الأرض تجري من تحتها الأنهار وفيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
في غمرة تلك الأجواء المفعمة بالاحتقان والارتباك التي أوجدتها سياسات النظام كان التفات ( سادتنا الجدد!!) لخارج حدود السودان بعد أن دانت لهم الأمور في الداخل وأحكموا قبضتهم حتى على أنفاس الناس مخافة أن تفلت الأوضاع من أيديهم ويلقون مصيرا كان معروفا.
جاء ( الترابي ) في زيارة لدولة قطر في اطار مساعيه الرامية لتسويق ( مشروعه الحضاري المقبور !!) التقى خلالها بعدد من رموز الحكم فيها – كما يقول محدثي القطري المخضرم والذي تنقل بعدد من الوزارات والدوائر قبل أن ينتهي به المطاف دبلوماسيا متقاعدا وقد كان شاهدا على وقائع وتفاصيل تلك الزيارة التي جرت وقائعها في النصف الأول من التسعينات .. وقد قادته – أي الترابي – جولته داخل دوائر الحكم في قطر الى احداها حيث كان محدثي لا يزال على رأس عمله وفي جلسة مطولة سادها الاصغاء لمحدثهم الزائر والذي كان يتكلم وكأنه الخبير العالم ببواطن الأمور وخبايا المستقبل ومآلات قادم الأيام لدول الخليج عامة وقطر على وجه الخصوص .. حيث قال لهم بأنكم دولة صغيرة وفي منطقة صراعات مصالح وتملكون امكانيات مهولة ومستقبلا واعدا وتعلمون أن الغرب يضع منطقة الخليج دائما في دائرة اهتماماته وأولوياته منذ زمن بعيد .. ولكي يكون لكم دورا فاعلا فانتم تعرفون الأهمية الاستراتيجية التي يمكن أن يلعبها الاعلام وكيف انه يمكن أن يخلق من دولة صغيرة صاحبة نفوذ وتأثير في ما يجري حولها وربما في العالم أجمع .. لذا عليكم التفكير جديا في قناة تلفزيونية مثلا ترصدون لها الأموال وتسخرون لها الامكانيات وتجلبون الكوادر المؤهلة صاحبة التجربة والخبرة التي يمكنها ان تقود عملا اعلاميا ملفتا وراسخا سيقود –حتما – في نهاية المطاف أن تكونوا دولة يضع الآخرون لها ألف حساب ويهابونها في اطار الصراع الدائر في المنطقة عموما .
وهكذا – كما يقول محدثي – ولدت لاحقا فكرة قناة الجزيرة والتي قامت بعد سنوات وجيزة من تلك ( الجلسة الترابية الالهامية العامرة) ليشهد العام 1996 مولد قناة لا تزال تشكل لغزا أحار الكثيرين وعجز آخرون ( مفكرون ومنجمون وقارئو فنجان وتنبؤات ) عن فك طلاسمه حتى اليوم .
ختاما : سيبقى (حسن الترابي ) سبة في جبين تاريخنا السياسي ولعنات التاريخ ستلاحقه حتى بعد رحيله عن هذه الفانية .. كما سيظل شعبنا الكريم يذكر بأسى ممزوج بالحزن والمرارة من أعانوه وساندوه في قيام وتنفيذ ( مشروعه الحضاري المقبور !!!).

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الدعم السريع يتهم القوات المسلحة بشن غارات جوية على السوق المركزي الخرطوم، وحي بيت المال بأم درمان، أودت بحياة العشرات
نزع الشرعية!!
منبر الرأي
النابليونيون واليسار والأيديولوجيا .. بقلم: معتصم الأقرع
منبر الرأي
طرابيل كنيسة قنتي في دائرة الضوء .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
قصة الخرطوم (3) .. ترجمة وتلخيص : بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيوعي السوداني والحراك الديمقراطي المنشود . بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

يا رفاق لانبكي منصور محمد خير بل سيرته الخلود لنضال حزبنا! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

النسب العباسي هو نسب سياسي و ثقافي و ليس عرقي او ديني .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تناول صحيفة الإهرام القاهرية للشأن السوداني فى عهد الطغمة الاعلامية .. بقلم: د/المعتصم احمد على الامين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss