باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

“كمان الخواجات بيشيلوا الوسخ؟”؟ – عائشة محمد صالح .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 14 يوليو, 2017 2:50 مساءً
شارك

 

رحم الله عائشة محمد صالح ، إبنة خالي التي سعدت قبل سنين مضت لأول وآخر مرة فى حياتها بأن تركب الطائرة وتحط في حي ريتشموند الراقي بلندن في ضيافة شقيقها الدكتور عبدالرحمن عليه رحمة الله. وبينما هما يستمتعان بالأنس ويرتشفان قهوة الصباح الباكر المشرق المشمس علي أرض حديقة المنزل الجميلة جاءت العربة الضخمة التي تجمع القمامة وكان العمال من الإنجليز البيض البشرة يعملون بنشاط شديد وحرفية عالية. إندهشت عائشة لما شاهدت ولم تصدق أن الخواجات ( الإنجليز أولاد البلد) يُستخدمون كعمال وأن منهم من لا يترفع من أن يكون عامل نظافة وينقل الزبالة. خرج هكذا سؤالها أعلاه إندهاشاً عفوياً وجهته لأخيها الذي قال لها “وكمان إزيدك علماً أن بعضاً منهم شغلهم الرسمي بدون الشعور بالدونية يقومون بمسح الأحذية بالورنيش ، وأي إنسان هنا إن لم يعمل لا يستطيع أن يعيش ولا فرق بين أسود أو أبيض”.
هذا ما أردت أن أفتتح به هذا المقال الذي قد يُذٓكِّر البعض بمقال سابق كتبته ونشر علي سودانايل بعنوان ” الخرطوم أحقاً أنت جنة رضوان؟”. كان موضوع ذاك المقال الحديث عن ولفت النظر للعامة من الناس كما كنت أخص به المسؤلين الإداريين للمستوي المتدنىً في الخرطوم العاصمة ( مقارنة بفينا عاصمة النمسا ) من عدم نظافة ومصارف المياه وسوء تخطيط العاصمة من عمران مبانيه وطرقه غير متجانسة زيادة إلى إنعدام بنية تحتية تشجع سوق السياحة علي مستوي عالمي، وأيضاً سوء حركة سير السيارات، والضوضاء الذي تعج به أجواء العاصمة فيحرم الناس من متعة قيلولة أو نوماً هنيئاً . كل ذلك التدهور ينعكس سلباً علي صحة البيئة وبالتالي علي الإنسان الذي هو عماد الحياة والتطور.

بهذه المناسبة تبادل الناس هذه الأيام عبر وسائل الإعلام أنباءاً عن استقدام شركة مغربية لتقوم بنظافة العاصمة، فكتب أشخاص مهتمون بشؤن البلاد وإقتصادها ومجتمعها منتقدين هذه الخطوة الغير موفقة التخطيط والإختيار. فالأولى هو أن يقوم أبناء الوطن أنفسهم بهذه المهمة ( والبطالة تعم البيوت) وأن يتم أستقطابهم بدفع أجر جاذب يغطي جهد ما يقومون به وأيضاً يكفي حاجتهم من دخل يستر أسرهم. للأسف لم يصدر تعليق من أي مسؤل بما يخص أنجع الحلول لكي يتحسن وضع عاصمة البلاد الذي أشرت إليه والذي وصل أدنى حد التدهور حتي أن بعض الجهات تتحدث الآن عن أن الخرطوم للأسف الشديد قد تصدرت قائمة أوسخ عواصم العالم حسب إستطلاع تم عبر سواح أميريكان. للأسف أنقل للقارئ الكريم وكل مسؤل الخبر أدناه وأنا مكسوفاً كما وصلنى من غير تصرف آملاً أن يصل أذن من يعي عظم المسؤلية والخطر الذي يهدد الأمة:

قيل في الخبر: “فازت العاصمة السودانية الخرطوم بلقب أوسخ عاصمة فى العالم فى الاستفتاء السنوى الذى تصدره مجلة (هيروزن ) الامريكية ، وقد انتزعت اللقب بفارق كبير من عاصمة افريقيا الوسطي بانغي متفوقة عليها بخمسين نقطة من مجموع الأصوات التى يدلي بها السياح الأمريكين فى كل عام لاختيار أوسخ العواصم العالمية .وأكد الاستاذ يهانز فيدرك الصحفى بالمجلة ورئيس لجنة التصويت أن الاختيار وقع هذا العام على العاصمة السودانية بناءا على معايير خاصة تم طرحها للأمريكين الذين زاروا مؤخرا الخرطوم . ومضي بالقول أن الشعب السوداني يفتقر لأبسط ثقافة السلوك الحضارى ويهتم بمظهره الشخصي أكثر من اهتمامه بالبيئة المحيطة به .. فالخرطوم عبارة عن مكب كبير للنفايات وختم حديثه بالقول : تذكرني الخرطوم بحديقة القرود التى يتعذر تنظيفها .
(هيروزن الامريكية )”.
إنتهي التقرير الذي أرجو أن لا يكون خبراً صحيحاً وإن كنت لا أستغرب مما شاهدته عيناي أثناء آخر زيارة عدت فيها الخرطوم العاصمة.

الكلام الذي في باطنه أيضاً يبدوا عجيباً ومحبطاً لأن الإنسان الذي يهتم في الواقع بمظهره الأجدر به أن يهتم كذلك بمظهر ما حوله من محيط سواءاً كان ذلك داخل المنزل أو خارجه. لكن المؤسف فوق كل ما ذكر أن تكتشف بنفسك أن نفايات أفخم مستشفيات العاصمة ترمي وضح النهار وسط الأحياء المسكونة مستغلين القطع السكنية الفارغة التي لم يتمكن أصحابها من تسويرها أو البناء عليها. هل يجوز الإستشفاء في مثل تلك المستشفيات وبدفع ملاين الفلوس؟؟. من المسؤل من صحة الإنسان وصحة البيئة؟؟؟ ما هو الحل الناجع؟؟

drabdelmoneim@yahoo.com
///////////////////

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مشكلة الشرق .. بقلم: عمر محمد
بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية: بيان تهنئة وترحيب
منبر الرأي
مقترح دستور السودان الدائم – الحلقة (5) .. إعداد : محمود عثمان رزق
منبر الرأي
تجمع الظلاميين وأم المعارك السودانية .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
إنها جناية الأخوان المسلمين !! .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كورة الشراب مرة اخرى .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الطفيلية السياسية .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميزاب الكلمة وملتقي العبرة … بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

صورة نادرة ومناسبة نادرة أيام العصر الذهبى ! .. بقلم: الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss