باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

كنتو إنساً أم كنتو جناً ،، تسقطوا بس!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 22 يناير, 2019 8:21 مساءً
شارك

المشهد السياسي

يختار فخامة رئيس الجمهورية الجلوس والاستماع إلى ما يسمى بهيئة علماء السودان، وهي هيئة من صلب وتأسيس الحركة الاسلامية بمسمياتها المتعددة وتحت رعاية التنظيم العالمي للأخوان المسلمين، ويأتي جلوس المشير معهم والاستماع إليهم دوناً عن جميع مكونات شعوب السودان، التي تهدر الآن مواكبها في الشوارع والطرقات، وهي ترفع مطالبها المشروعة، فلا استمع إليها سيادته، ولا أرهف أذنيه بهتافاتها الداوية التي تردد ” أرحل بس”!. فضلاً عن أنه لم يستأنس يوماً بآراء عصبة من “علماء” آخرين لا يجايلونه آراءه الفكرية، ولو من باب العلم بالشي!.

عبر عن “علمائه” رئيس جماعة أنصار السنة قائلاً:ـ أنهم “يدركون المخاطر حول البلاد”، ولكن لسان حالهم هنا أنهم يقصد المخاطر حول “سلطتهم ومواقعهم هم ” وخوفهم من التهديدات التي تواجه “الانقاذ” بشكل عام من ثورة الغضب التي تفجرت ضدهم وضد امتيازاتهم.
يقولون أن “الأزمة في المواد وحاجتها للعلاج الفوري والقوي” وهم الذين لم نسمع منهم ولو كلمة “بقم” طيلة استطالة الأزمة المعيشية والحياتية في ندرة الخبز والدقيق والمواد البترولية وشح المواصلات وفي الهمبتة التي طالت معايش الناس عندما صادرت الانقاذ أموالهم وحجزتها في المصارف والبنوك، وقتها لم نسمع أنهم حرصوا على الاجتماع بالرئيس أو أي من المسؤولين للتعبير عن ما يدركونه من أزمات في المواد.
يسمون الأزمة بأنها ” ترجع لسوء إدارة المسؤولين” ، فعن أي مسؤولين يتحدثون وأي جماعة منهم يقصدون، إن لم يكن ذلك تعبيراً عن “خوار” أقعد بهم من تسمية الأشياء بأسمائها وتمييع القضايا، بحيث تتم الاشارة إلى مكمن الداء المتمثل في جهاز دولتهم المتعفن المترهل والذي يمثله حزب مؤتمرهم الوطني وحركته الاسلامية القابضة على زمام الأمور والعباد في البلاد؟!.
نادوا في اجتماعهم ذاك ب” تعظيم حرمة الدماء” ولم يفتح الله عليهم بكلمة واحدة حول تسمية من تسببوا في “إراقة الدماء” بالألف واللام، وبضرورة تقديم المتسببين في إهدار هذه الدماء إلى العدالة.
نادوا “بمحاربة الفساد وتولية الأخيار والبعد عن المجاملة والمحاصصة” ولم يخرجوا عن دائرة ذر الرماد على الأعين، عن طريق ما سبق وأعلنوا عنه بخصوص محاربة ما سموه القطط السمان، التي ما نزال نراها تسرح وتمرح في اقتصادنا ومواردنا وأموالنا، وهي تموء تحت أرجل البلاد بحثاً عن المزيد، دون أن يجروء أي أحد من عصبة النظام ومسؤوليه أن يقول لأي كديسة منهم ” بٍس”!.
نادوا بزمام المبادرة من قبل “الرئيس بإجراءات وقرارات عجلى” ولا تزال توصيات مؤتمر حوارهم تقبع في أضابير الملفات تنتظر التطبيق منذ سنوات على انتهاء ذاك “الحوار العوار”
وآخر الحكي يقول رئيس أنصار السنة متباهياً، بأنهم التقوا رئيس الجمهورية ” وكان لقاءاً صريحاً قدم فيه العلماء رؤية حول الأوضاع بالبلاد”.
حسناً ،،
فإن طرحنا عليهم سؤلاً يتعلق بمن يمثلون ومن فوضهم أصلاً دوناً عن جميع خلق الله في أوساط السودانيين، بأن يجلسوا وحدهم لمناقشة أوضاع البلاد مع من أضاع البلاد، فلا إجابة شافية يمكن أن تشفي الغليل، اللهم إلا تقربهم التنظيمي وموقعهم الفكري والآيدولوجي الذي يحابي به النظام جموعهم “الاسلامية”.
ما هو أفدح أن أخيه شيح عبد الحي يوسف، عبر عن أسفه كون أن هذا اللقاء قد إنكشف أمام الرأي العام عندما أشارت له إحدى الصحف، ولا ندري السر في أنهم كانوا يرومون أن يكون اللقاء المشار إليه سراً دفيناً بينهم وحدهم، وكأن أمر السودان والأوطان قد نُسب إليهم وحدهم دوناً عن جموع الشعب السوداني، تماماً كما سبق وأن نسبوا “العلم والعلوم” لهم وحدهم، علماً أن بعض هؤلاء لا يعلم الناس عن علمهم سوى تلك العلوم الدينية المتواضعة التي لا تتجاوز علوم ” النهي عن الخروج على الحاكم وقوامة الرجال على النساء وضرورة الزواج مثنى وثلاث ورباع، ثم بعضاً عن فروض الحجاب ومفاسد الاختلاط وموجبات التحلل”!، بينما المعتقلات والسجون تفيض الآن بالعلماء الحقيقيين للأمة في مختلف التخصصات، ومن تبقى منهم لفظته أصلاً حياة الانقاذ كلاجئين في دول الشتات!.
لشاعر الشعب الراحل محجوب شريف قصيدة بديعة في معاني وأمثال هؤلاء، حيث وكأنه قد عناهم بقوله:ـ
” إن كنتو انساً
أم كنتو جناً
الكلام المافيهو إنة
وبوضوح النبرة المرنه
سوف نصمد مهما حزنّا
والليالى لكى تمتحنا
علمتنا مسك الأعنه
لو نلاقى الموت سنه . . سنه
كل قطرة دم تبقى حنه
والببايع قط ليس منّا والبخون الشهدا الكرام”!.
***
وتسقط بس.
ـــــــــــ
* الحرية للزميل الصحفي قرشي عوض محرر هذا العمود “المشهد السياسي” ولكل المعتقلين السياسيين.
* نشر بصحيفة الميدان المصادرة اليوم الثلاثاء 22 يناير 2019.

helgizuli@gmail.com
///////////////

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان: أي طريق لإخراج البلاد لبر الأمان سنسلكه
مصر ماذا تريد !!
الرياضة
الهلال يصطدم بالنجم التونسي في ربع نهائي الكونفدرالية
تقارير
تحذير من تقديرات خاطئة لدراسة دولية تقلص حصة السودان من مياه النيل
منشورات غير مصنفة
الجيش الشعبي” شمال”..أسباب الحرب..واستحقاقات السلام .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لغة الأرقام عند فيصل حسن إبراهيم .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكايات الحلة: القراقير .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

حول تقرير لجنة مراجعة الأداء بمشروع الجزيرة أو حول كيفية إصلاح الخطأ عند الطغاة.. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

اتفاق البرهان – حمدوك: الرأي قبل شجاعة الشجعان .. بقلم: الصديق الامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss