“كوسا نُوسْتَرا” في حديث المال والذهب.. هيّا لاستعادة الوطن من عصابة المافيا؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
في غمْرة المتابعة للحراك الشعبي العارم الذي يتطور كل يوم، بل ساعة بعد الاخرى، والاهتمام بما يفرزه من تداعيات، أشتعلت وسائط التواصل الاجتماعي يوم 29 ديسمبر 2018 بمحتوى تسجيل، صورة وصوت وما صحبهما من ايماءات وحركات تفسرها لغة الجسد وقراءة نبرات الصوت ونظرات الاعْيُن، فأثار سلسلة من الاسئلة قبل ان تكشِف بعض المعلومات عن صاحبه فاروق كسباوي.
اختم بما بدأت: بالفعل السودان ضاع اذا لم يصل الحراك الشعبي الذي بدأ في 19 ديسمبر الجاري الى نهاياته باسقاط النظام وقيام بديل يصنع ويحقق التغيير المنشود بكَنْس كل آثار انقلاب يونيو 89 ومعها بالطبع آثار انقلاب مايو 69 التي لم تُكْنَس مع اسقاطه في انتفاضة ابريل 85 بعد ان اجْهِضَت وسُرِقت، ويجب اخذ عبرة من ذلك حتى لا تُجْهَض وتُسْرَق مكاسب التغيير الذي تجري تضحياته الان ويفتح على أمل عريض للتحول الى ثورة حقيقية تنهي عهد وتفتح عهد جديد مختلف.
لا توجد تعليقات
