باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيزانيات ٨: الحركة الإسلامية السودانية: كيف تحوّلت من مشروع أمة إلى صانع نعرة قبلية

اخر تحديث: 3 مايو, 2025 10:24 صباحًا
شارك

المقدمة
هذا المقال هو الحلقة الثامنة في سلسلة مقالاتي “كيزانيات”، التي تناولتُ فيها بالتحليل النقدي بنية وسلوك التيار الكيزاني في السودان. سبقه: “كيزانيات-٦: الخطر القادم (الحركة الوطنية للبناء والتنمية)”، و”كيزانيات-٧: المنبوذون – الأصل والفصل والابتلاء”، الذي تناولت فيه كيف استحق الكيزان لقب المنبوذين نتيجة جرائمهم بحق الشعب السوداني والدين، وكيف دفعوا البلاد نحو الانهيار. اليوم أواصل الغوص، لا لتكرار التشخيص، بل لتفكيك كيف تحوّل المشروع الإسلامي نفسه إلى صانع رئيسي للنعرة القبلية.

صباح أليوم كتب أحد المتعصبين تغريدة يقول فيها: «البلد دي تاج راسها المحس والشوايقة والدناقلة والجعليين… شمالية تونجلي شمالية إسمِنقا تاما أي تاجرين.» فأجبته:
**يا للهول! يا من تعيش على وثيقة مزوّرة تدفع ثمنها وتنسب بها نفسك إلى فاطمة الزهراء والبيت الهاشمي! من يعتز بدمه وحمضه النووي لا ينسب نفسه لآخر. لكنه، بعد السقوط، يغرق في مواخيره النفسية والاجتماعية، ينخفض كلما ادّعى نسبًا ليس نسبه، وكلما أنكر عرقه النيلي الحامي الفوّاح.
**لا تخلط الأوراق: النوبيون (حلفاويون، محس، دناقلة، كنوز، فادجة) أهل حضارة، لا يمكن أن يكونوا عنصريين مستجدّي نعمة فاقدي أصل أو مستعيري مراتب دنيوية. القاع خرج منه البشير، ونافع علي نافع، وعلي عثمان (جنينة الحيوان)، وبقية الرمم التي لا تزال رائحتها تزكم الأنوف رغم ادعاءات سلطوية متقيحة.
١. من الفكرة إلى السلطة: صعود الحركة الإسلامية
الحركة الإسلامية لم تنشأ من فراغ، بل من جذور الإخوان المسلمين وسلوكياتهم السرية والعلنية، ممزوجة بطموح السلطة. جاء انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ تتويجًا لعقود من التسلل في الجيش والنقابات، ليضع البشير واجهة للترابي وعلي عثمان، مشروع بدأ يتحدث باسم الأمة لكنه تحوّل منذ لحظاته الأولى إلى مشروع تمكين للطبقة السلطوية.
٢. المفاصلة الكبرى: عندما ابتلع الحكم الفكرة
في ١٩٩٩، تفجّرت المفاصلة الكبرى داخل الحركة. لم يكن الخلاف فكريًا بل صراعًا على من يمسك بمفاتيح المال والأمن والجيش. انهار الغطاء الإسلامي، وظهرت اللعبة الحقيقية: تحالف سلطوي يُدير البلاد بلا مشروع أخلاقي.
٣. تحالفات القاع واستغلال المهمّشين
الطبقة السلطوية لم تكتفِ بتهميش الغرب والجنوب والشرق، بل حتى الشمال النوبي: أغرقت أراضيهم، هجّرتهم، حرقت نخيلهم، وهددتهم بخزانات كجبار ودال، وقتلت شبابهم عند الاحتجاج. أبناء الأطراف المهمشين استُخدموا جنودًا ووقودًا للحرب، دون اشراك حقيقي أو مكانة.
٤. الحروب الأهلية وتفكيك وحدة المشروع
الحروب لم تكن قدرًا، بل نتيجة مقصودة لإبقاء المركز ممسكًا بالسلطة. في الجنوب، في دارفور، في الشرق، وحتى في الشمال النوبي، كانت السياسات قهرية لا تنموية، تقسّم لتسود.
٥. لحظة السقوط: الثورة واهتزاز الطبقة السلطوية
انتفاضة ٢٠١٨–٢٠١٩ لم تُسقط حكومة بل شبكة سلطوية كاملة. الهتافات الشعبية لم تكن ضد شعارات، بل ضد طبقة اغتصبت السلطة باسم الإسلام لعقود.
٦. تناقضات الكيزان: الأخلاق والجنس وطقوس التحلل
أخطر ما أضعف الكيزان هو فجوتهم الأخلاقية: يظهرون كوعاظ، بينما يمارسون في الخفاء الفساد الأخلاقي والجنسي، ثم يغسلون أنفسهم عبر طقوس يسمّونها التحلل. بهذه العقلية، انهارت الشرعية الأخلاقية، وصار السقوط السياسي مسألة وقت.
٧. الخلاصة والرسالة النهائية
الحركة الإسلامية لم تفشل لأنها أخطأت في الإدارة فقط؛ بل لأنها خانت الفكرة. من الأمة إلى الطبقة، من الدين إلى العصبية، من الوطن إلى الشبكة.
٨. البديل
كل الدلايل والأحداث الجسيمة التي مرت بها السودان منذ عام ١٩٥٦، مرورًا بانقلابات عسكرية سببها فشل الطبقة السلطوية وفشل النخبة المثقفة، كانت تشير إلى حتمية حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣ التي قضت على الأخضر واليابس وأدت إلى نزوح وتهجير ما يفوق ١٢ مليون مواطن، ودفعت ما لا يقل عن ٢٤ مليونًا إلى مجاعة طاحنة لم يسبق أن رأى العالم مثلها.
تدارك أمر هذا الفشل التحالف التأسيسي لإنقاذ السودان الذي جمع كل ألوان الطيف السوداني من هيئات وتنظيمات مدنية وأحزاب، بجانب الحركات المسلحة بما في ذلك قوات الدعم السريع، والحركة الشعبية لتحرير السودان، وعناصر الجبهة الوطنية الموقعة على اتفاق سلام جوبا، وآخرين. وانتهى التحالف بعد مشاورات موسعة وحضور مكثف من داخل وخارج الوطن الجريح، إلى وضع ميثاق ودستور مدني علماني لا مركزي توافقي، يرمي إلى إعلان الحكومة الشرعية التي كان قد انقلب عليها جيش الحركة الإسلامية، تحت مسمى حكومة السلام والوحدة. ولتنجح، عليها تكسير بنية هذه الطبقة السلطوية وبناء دولة مواطنة وعدالة حقيقية.
الملاحظات والهوامش
١. مصطلح “كيزان” يُستخدم شعبياً للإشارة إلى المنتمين للحركة الإسلامية السودانية.
٢. التحليل الوارد هنا يعتمد على مزيج من المصادر الأكاديمية والشهادات الميدانية.
٣. المقال جزء من مشروع بحثي أوسع حول الإسلام السياسي والتحولات الاجتماعية في السودان.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٢ مايو ٢٠٢٥ روما – نيروبي

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: أعداد النازحين السودانيين في مصر تجاوزت المليون
منشورات غير مصنفة
المعارضة: السودان سيشهد مزيدا من العنف بعد حفظ تحقيق دارفور
الأخبار
عودة الحياة إلى طبيعتها بكادوقلي ورفع حظر التجوال الجزئي
مسؤول اسرائيلي يصف عبد الله حمدوك بالرئيس المعزول .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
حين تُجرى الجراحة على ضوء الهاتف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحوار الوطني.. الإجراءات سبيل للمخرجات (2) .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق

والي نهر النيل .. يا عيب الشوم .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الدعم المالي والمعنوي والاعلامي واجب المرحلة لكل سوداني شريف وحريص علي التغير ويعيش في خارج الوطن .. بقلم: محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خبير التنمية الحضرية دوبارت بطيبة برس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss