باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كيف تقتل مواطناً دون أن يعاقبك القانون .. بقلم: اشراقة النور

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2011 10:14 صباحًا
شارك

مرافعة

انشغلت الأوساط  السودانية الأيام الماضية بحملة مقاطعة اللحوم ،وقلت في مقال سابق إن التعبير بالمقاطعة هو في حد ذاته فكرة جريئة ، وإذكاء لجذوة الوعي الجمعي بأهمية التفاعل الايجابي ،الذي يؤطر إلى ما نرفضه من أحداث ومواقف ، لذا فأنا مع المقاطعة قلبا وقالبا، ، إذ أن في هذا الإنجاز الفردي القليل حفراً لصخرة العجز والتي تقف بيننا وبين التغيير في كل أوجه حياتنا ، وشكرا لجمعية حماية المستهلك التي قادت هذه الوعي الجميل.ومن يقف ضد ثقافة المقاطعة فليقرأ السيرة الذاتية للزعيم غاندي ، وكيف حث كل مواطنيه على مقاطعة العادات والمنتجات الأوروبية.واستطاع بهذه الوسيلة مقاومة الاستعمار الانجليزي ، وطرده نهائيا من بلاده .
دائما أقول إن المواطن السوداني إن لم يمت بالفقر والمرض، سيموت غيظا وقهرا باختراعات الحكومة العجيبة، وهي جريمة لا يعاقب عليها القانون ،وآخر اختراع عبقري هو تبني الحكومة للحملة الشعبية لمقاطعة اللحوم، وفي قصة أشبه بالمسرحية الكوميدية،بدأت الأخبار تأتينا من هنا وهناك  في شكل تصريحات لمسئولين  يؤيدون هذه الحملة ، ولم يقف الامر عند ذلك الحد بل تضامن بعض الوزراء مع المقاطعة بإحياء «سنة» العدس «الغائبة» عن بيوتهم  «الحاضرة» «الفرض» على بيوتنا،حتى بدا لي للحظة بأن جميع التقارير الحكومية المرفوعة هذه الأيام من كل الوزارات، تفيد بأن المواطنين ملتزمون بتنفيذ «توجيهات الحكومة» في مقاطعة اللحوم .
سادتي إن في «التصاق» رموز الحكومة بحملة المقاطعة هذه تبرئة لنفسها من مشاركتها الرئيسية في مهرجان الغلاء وارتفاع أسعار اللحوم، فموقف هؤلاء المسؤولين الذين تصدروا مقاطعة اللحوم، أنطبق عليه المثل «يقتل القتيل ويمشي في جنازتو» و يتناقض تماما  مع حقيقة أن الحكومة وأفرادها  لا يطالبون مثلنا بهذا المطلب أو ذاك، أو يقاطعون الأسواق بسبب ارتفاع الأسعار، لأنهم ببساطة  هم السلطة التنفيذية التي بيدها الحل والعقد، وهم أنفسهم حيز تصويب الاحتجاجات الشعبية ، كما أن في هذا التدخل الحكومي سرقة واضحة لفكرة «المقاطعة» الشعبية ، وتبديدا لأهدافها الرئيسية،  إذ جعلت المقاطعين من المواطنين يطعنون في «الظل» بينما ينجو «الفيل»  من بين أيديهم ليقف معهم هو الآخر في صف المقاطعة .  حيث تحاول هذه الأصوات الحكومية المساندة للحملة، والتي هي جزء أصيل من الأزمة، أن تخرج نفسها من مصيدة المحاسبة. وتلمع وجهها  الاغبش أمام الشعب.
ثم يأتي المسلسل الثاني من «مكر» الحكومة وكأنما بعد حملة المقاطعة هذه قد اكتشفت فجأة إن السوق «مولع نار» وان «المواطن زيته ساح»  فـ «يكشف» وزير المالية عن قرارات صارمة  و«يعكف» القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني في اجتماعات متواصلة لتقييم الموقف، و«يتحدث»  البنك المركزي عن آلية جديدة،في حين أن اصغر طفل في الدولة يعرف إن مثل هذه التوجيهات والقرارات إنما هي ردود أفعال وتقليد حكومي مكشوف ومكرور ، ومجرد مسكن أدمنه الناس حتى بات لا يفيد .
الواقع يقول إن سياسات الإفقار والتي تدعمها الحكومة ليل نهار هي التي هوت بالمواطن إلى «خندق» الانهيار الاقتصادي والنفسي ، وهي التي جعلت «فضاء»  الحلول «مضيقا»  بإتباعها سياسيات ترمي للسيطرة على الاقتصاد والسوق ، وإضافة إلى  ذلك فهي  تفرض ضرائبها  على مواطنيها  بشكل مستمر وطردي وبمتوالية حسابية لا يستطيع فيثاغورث نفسه حل طلاسمها .وقادتهم في النهاية إلى مرحلة «المقاطعة» وبدلا عن الالتفاف حول مقاطعتنا الشعبية  هذه فلتبحث الحكومة لها عن مخرج..
وفي الختام نقول لهم على طريقة الرجل الذي يطل عبر قناة الجزيرة  «شكر الله سعيكم».اتركونا نقاطع وحدنا، اتركونا لو سمحتم.

eshraga mohamed [eshragaelnour2011@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يحرسونهم ممن؟!
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (2)
منبر الرأي
مركز القوة
منبر الرأي
مراجعة كتاب بلال بن رباح .. للأستاذ عبد السلام سر الختم عثمان
التدخّل الأميركي المرتقب: من الإنساني إلى تفعيل لعبة النفوذ بخارطة سياسية ومزايا استراتيجية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحَلاق ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

سر المطلقة العذراء .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مستقبل المياه العربية وتحقيق الأمن المائي العربي .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الانبهار بالاستوزار .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss