كيف تورط جهاز الأمن السوداني في اعتقال وليد الحسين ؟. .. بقلم: خضر عطا المنان
مقدمة : هذه هي الحلقة الثالثة في سلسلة مقالاتي التي جاءت بعنوان : )
وبالعودة لكيفية تورط أجهزة الأمن السودانية في القضية فانه يمكننا أن
وعليه كان صديقي وليد الحسين واحداً من مئات بل آلاف النشطاء عبر تلك
وهنا – وفي هذا المقام – أرى لزاماً علي أن أحاول الاجابة على السؤال :
ثانيا : جملة التهديدات التي طالت الأخ وليد مرارًا وتكراراً قبل
ثالثاً : التحذيرات المتلاحقة والمتكررة من الناطق الرسمي باسم النظام
رابعاً : عدم تدخل سفارة السودانية في السعودية في الأمر حتى اللحظة رغم
خامساً : دليل آخر وهو ماجاء – ومن طرف خفي – على لسان المستشار الاعلامي
سادساً : ماحواه خبر صحيفة المجهر السياسي يوم 20-9-2015 وما فيه من
ولكن المهجر السياسي أضافت بأن : ) موقع الراكوبة المعارض اشتهربتزوير
الشاهد أن قضية وليد والأكاذيب التي صاحبتها من قبل نظام الخرطوم تذكرنا
تبقى أخيراً القشة التي قصمت ظهر البعير في قضية وليد والتي كانت سبباً
تلك القشة هي ماجاء مسرباً وتم نشره يوم 9-4- 2015 في الموقع تحت عنوان :
وتكمن خطورة تلك الوثيقة والتي كانت صحيحة 100% في سريتها ومحتواها
هذه جميعها كانت أدلة لا لبس فيها تكشف عن تورط قطعان الأمن السوداني في
وفي المقال القادم – بمشيئة الله تعالى – سأحاول الاجابة على سؤال جوهري
لا توجد تعليقات
