Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

كيف نختار الوالي؟ .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

آخر النفق

alsawi1@yahoo.com

 

 

صحيح أن الحكم ينفرد به نحو عشرين شخصاً، ومن خلفهم أربعة أو خمسة أشخاص من شلة المزرعة، ولكن هذه ليست المشكلة. فقد ارتضى السودانيون، والسكوت علامة الرضا، بتسليم هؤلاء كامل السلطة في الفترة الانتقالية. ولكن المشكلة هي أن هؤلاء الحكام لا يدركون أن هناك شعباً من أربعين مليون نسمة، يقع خارج قصورهم، وخارج أحيائهم الفاخرة. والأدهى والأغرب أنهم لا يدركون أن الشعب خاضع لحكمهم لا لقوتهم وجدارتهم ولا حباً فيهم، وإنما لأنهم حصلوا على دعم وتأييد القوات النظامية: الجيش والأمن والدعم السريع والشرطة. فقبل انحياز هذه القوات لهم، كانوا إما جلوساً في شارع القيادة ينتظرون الفرج، وإما في مغترباتهم البعيدة.

يمكنك أن تفرض على الناس عدم التجوال في وسط الخرطوم، ويمكنك أن تغلق هذا الكبري أو ذاك، ولكن لا يمكنك أن تتحكم بالريموت في أربعين مليون نفساً، اعتادت أن تكون سيدة نفسها. لا يمكنك أن تفرض شاباً من شلتك والياً على هذه الولاية أو تلك. وإذا كانت رغبة الناس وإرادتهم لا تهمك، وحتى أرواحهم ودماؤهم لا تهمك لأنها ليست من شباب هذا الحزب المدلل ولا شارع القيادة المقدس، فإن مليونين من الأنفس، في كسلا مثلاً، يستطيعون أن يفعلوا الكثير مما يغير مجرى التاريخ.
ومن الغرائب أن يحكم الناسَ، من لا يعرف طباعهم، ولا مجتمعهم ولا تقاليدهم، وتعقيدات حياتهم السياسية والاجتماعية. ومن الجهل والاستسهال، أن يحكم بلاداً كبيرةً متنوعةً كالسودان، من عاش حياته وسط الكتب والتقارير والنظريات، الخالية من نَفَس الجماهير، وإحساس الناس والمجتمعات، ثم أكملها بالثقافة الاسفيرية الافتراضية، لم يشارك في فزعٍ ولا نفير، و لم يسر في جنازةٍ ولا سيرة، ولم يركب المواصلات، ولا وقف في صف الرغيف، ولا حمل مريضاً في أنصاص الليالي بحثاً عن قسمٍ للطوارئ أو بصيراً لتجبير الكسور.
إن قيادة شعوب السودان أمرٌ مختلفٌ جداً عن قيادة دولة وسط الخرطوم، التي كان يكفي زمان للسيطرة عليها أن تحتل الإذاعة، ويكفي الآن أن تؤيدك قيادة الجيش. فأطراف السودان خرجت عن سيطرة الدولة المركزية منذ زمن بعيد، بعضها خرجت خروجاً مسلحاً، وتمردت على السلطة الخرطومية جهاراً نهارا، وأقامت دويلاتها في أصقاع لم يسمع عنها أكثر أهل النخبة المنعزلة في برجها الإسفيري الافتراضي. وبعضها خرجت خروجاً ناعماً، وأصبحت تدير حياتها بالطريقة التي تنسجم مع مجتمعاتها المحلية. فانتزعت من السلطة حكماً ولائياً ومحلياً، وانتزعت الاعتراف بها كعاملٍ أساسيٍ في إدارة تلك الولايات، ومنها إدارات قبلية، وبيوتات دينية، وأعيان من نخب تلك المجتمعات المحلية، ممن قدموا لأهلهم في تلك المناطق ما يجعلهم أهلاً للتقديم للقيادة والمناصب والمراتب.
ولكل هذا فإن تعيين الولاة ليس مثل تعيين الوزراء في الخرطوم، وغيرها من مناصب الحكومة الاتحادية التي يتقاسم القوم غنائمها، سداداً لحرمانٍ طويلٍ، سببه أنهم عجزوا عن مقارعة النظام، فاستكانوا له، حتى فاجأتهم ثورة الشباب التي انحاز لها الجيش، فسلمهم سلطةً لم يكونوا يتصورونها، ولم يستعدوا لها، ولم يكونوا مؤهلين للتعامل معها بحقها.
الولايات لها ديناميكيات سياسية واجتماعية مختلفة، وفي يد أهلها الكثير من الأوراق، والوسائل، وأدوات الفعل والضغط والتأثير. وفي تلك الولايات، يجب أن يأخذ أهل السلطة الافتراضية الخرطومية في الاعتبار، مختلف عوامل الاستقرار والاضطراب، ويدركوا محدودية وسائلهم وقدرتهم في التعامل معها. يجب أن يتذكروا كائناً إسمه الشعب. الشعب الحقيقي وليس الاسفيري، ولا لجان الهتاف والتظاهر وتتريس شوارع الخرطوم. الشعب الذي يستطيع أن يقيم دولة داخل الدولة، كما فعل في كاودا، أو دولة خارج الدولة، كما فعل في جوبا.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رسالة بين يدي إجتماع شوري الحركة الإسلامية .. بقلم: مبارك الكوده

Tariq Al-Zul
Opinion

خطاب الرئيس !! (2-2) .. بقلم: د.عمر القراي

Dr. Omar Al-Qray
Opinion

صوت “الممسوسة” .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

حميدتي تحت مرمى نيران الكيزان.! .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss