باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سليم عثمان عرض كل المقالات

كيف نصوم رمضان إيمانا وأحتسابا؟ .. بقلم: سليم عثمان

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2011 7:45 صباحًا
شارك

بقلم: سليم عثمان

كاتب وصحافي سوداني مقيم فى قطر

Saleem Osman [saleeem66@hotmail.com]

هذا عنوان كتاب من تأليف الأستاذ رأفت صلاح، أحاول أستعراضه فى هذا المقال، بشكل غير مخل ،علنا نستفيد من بعض ما ورد فيه عن الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك ،يقول الكاتب فى مقدمه كتابه : إن من نعم الله تعالى علينا التى لا تعد ولا تحصى أن هيئ لنا أمر عبادته وأرشدنا إلى طريق طاعته، فما من خير إلا ودلنا عليه ، وما من شر إلا وحذرنا منه، ومن هذه الأفضال والمنن أن هدانا لصيام شهر رمضان ، فهو شهر كله بركات وخيرات وطاعات، فقد شمل هذا الشهر الكريم كل أنواع الطاعات ،من صلاة وصيام وزكاة وتلاوة للقرآن وكل وجوه البر ، حتى العمرة فيه تعدل حجة مع النبى – صلى الله عليه وسلم، لذا كان لزاما علينا شكر نعم المولى، وأداء حقوقه علينا فى هذا الشهر الكريم ، بصيامه على أكمل وجه ، كما صامه النبى – صلى الله عليه وسلم – وصحابته إيمانا واحتسابا .
وركز الكاتب على الاداب الواجبة والمستحبة، وجمع بعض أحكام الصيام، وبعض الفتاوي ،وبالتالى أشتمل الكتاب على ابواب ثمان، تتمثل فى فضل وحكمة واداب وأحكام الصيام، وأقسام الناس فى الصيام، ومباحات ومفطرات الصوم، وبعض فتاوى اللجنة الدائمة والشيخ العثيمين، عليه رحمة الله.
وفى باب فضل الصيام يقول: شهر رمضان شهر كريم وموسم عظيم للطاعات يعظم الله فيه الأجر, ويجزل العطايا , ويفتح أبواب الخير فيه لكل راغب , شهر الخيرات والبركات , شهر المنح والهبات , شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان , شهر محفوف بالرحمة والمغفرة والعتق من النار , اشتهرت بفضله الأخبار وتواترت فيه الآثار:
ففي الصحيحين عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن النبي  صلي الله عليه وسلم  قال ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين).
وإنما تفتح أبواب الجنة في هذا الشهر لكثرة الأعمال الصالحة , وترغيبا للعاملين , وتغلق أبواب النار لقلة المعاصي من أهل الإيمان ، وتصفد الشياطين فتغل فلا يخلصون إلي ما يخلصون إليه في غيره .
وقد  وروي الإمام أحمد عن أبي هريرة  رضي الله عنه – أن النبي – صلي الله عليه وسلم  قال 🙁 أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة من الأمم قبلها
( خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) ويزين الله كل يوم جنته ويقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، يعني مؤونة الدنيا وتعبها وأذاها ويشمروا إلي الأعمال الصالحة التي فيها سعادتهم في الدنيا والآخرة وتصفد فيه مردة الشياطين ويغفر لهم في آخر ليلة , قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا ولكن العامل يوفي أجره إذا قضي عمله ،ونجد أن الله تفضل علينا بالأجر في هذا الشهر من ثلاثة وجوه :
1- أنه شرع لنا من الأعمال الصالحة ما يكون سببا لتكفير ذنوبنا ورفعة درجاتنا .
2- أنه وفقنا إلي العمل الصالح ولولا معونة الله وتوفيقه ما قمنا بهذا العمل .
3- أنه تفضل علينا بالأجر الكثير.
إن بلوغ رمضان نعمة عظيمة لذا يجب علينا أن نقوم بحقه بالرجوع إلي الله من معصيته إلي طاعته ومن الغفلة عنه إلي ذكره ومن البعد عنه إلي الإنابة إليه، ومن فضائل الصوم أن الصائم يعطي أجره بغير حساب لا يتقيد بعدد معين أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة , فعن عبد الله ابن عمر  رضي الله عنه  ، أن النبي  صلي الله عليه وسلم  قال : ” الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة , يقول الصيام : أي ربي منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه , ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال : فيشفعان “( رواه أحمد ).ومن حكمة الصيام أنه عبادة يتقرب بها العبد إلي ربه بترك محبوباته المجبول علي محبتها، من الطعام وشراب ونكاح ، لينال بذلك رضي ربه والفوز بدار كرامته , فيتبين بذلك إيثاره لمحبوبات ربه علي محبوبات نفسه وللدار الآخرة علي الدار الدنيا أنه سبب للتقوى إذا قام الصائم بواجب صيامه ، قال تعال ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون ” وهكذا تبرز الغاية الكبيرة من الصوم (إنها التقوى) وليس المقصود تعذيب الصائم بترك الأكل والشرب والنكاح ، فالتقوى هي التي تستيقظ في القلوب وهي تؤدى هذه الفريضة طاعة لله , وإيثارا لرضاه , والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية ومنها : أن الغنى يعرف قدر نعمة الله عليه بما يسر له الحصول علي ما يشتهى من طعام وشراب ونكاح ، فيشكر ربه علي هذه النعمة ، ويتذكر الفقير الذي لا يتيسر له الحصول علي ذلك فيجود عليه بالصدقة والإحسان، ومنها : أن نستشعر حال اخواننا المستضعفين فى كل مكان الذين يهجرون من ديارهم ، فيخرجون إلى العراء جوعى هلكى لايجدون ما يسترهم ولا ما يسد رمقهم .
ومنها : مايحصل من الفوائد الصحية الناتجة عن تقليل الطعام واراحة الجهاز الهضمى
لفترة معينة ، وكذلك ليتخلص الجسم من الفضلات الضارة المترسبة فى الجسم .
ومن اداب الصيام أن يقوم الصائم بما أوجبه الله عليه من العبادات القولبة والفعلية ومن أهمها الصلاة – أن يؤديها في وقتها بشروطها وأركانها وواجباتها مع الجماعة في المسجد. أن يجتنب الصائم جميع ما حرم الله ورسوله – صلي الله عليه وسلم – من الأقوال والأفعال مثل الكذب والغيبة والنميمة , وأن يتجنب قول الزور والعمل به , وأن يغض من بصره ويحفظ فرجه , وكذلك يتجنب المعازف وآلات اللهو بجميع أنواعها , فعن جابر – رضي الله عنه – قال :” إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب و المحارم , ودع عنك أذى الجار , وليكن عليك وقار وسكينة , ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء زكاة الفطر: وقد فرضها الله تعالى في رمضان صاعا من طعام الآدميين من تمر أو بر أو أرز أو شعير أو زبيب أو أقط ومن الاداب المستحبة أيضا فى الصوم أن تستقبل رمضان بنية أن تصومه إيمانا واحتسابا , وأن تفتح في أول ساعة منه صفحة جديدة في سجل أعمالك , ومعك العزم الأكيد علي التزود فيه بصالح الأعمال , فمن أدركه رمضان ولم يغفر له فقد خاب وخسر ومن آدابه المستحبة تأخير السحور و أن لا تجعل شهر الصوم شهر فتور وكسل , فهو شهر جلد وصبر , يتسلح فيه المؤمن بقوة الإرادة , فينشط إلي العمل والكفاح و قيام رمضان”التراويح” وهو سنة مؤكدة , وتسن فيها الجماعة , وله ميزة وفضيلة عن غيره في أى وقت آخر لقوله صلي الله عليه وسلم :” من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وهي إحدى عشرة ركعة , وكان السلف – رضوان الله عليهم – يطيلونها اغتنام العشر الأواخر: ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله”رواه البخاري الاعتكاف : ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها : ” أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، تحرى ليلة القدر: التي هي خير من ألف شهر لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن , والتي وصفها الله تعالى بأنها يفرق فيها كل أمر حكيم أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة ما هو كائن من أمر الله سبحانه في تلك السنة من الأرزاق والآجال والخير والشر وغير ذلك من الأوامر المحكمة و كثرة القراءة والذكر والدعاء والصلاة والصدقة العمرة : لما رواه ابن عباس رضى الله عنهما، أن النبي -صلى الله عليه وسلم قال : “عمرة في رمضان تعدل حجة” تجنب الإفراط في الأكل والشرب استعمال السواك في نهار رمضان ختام رمضان : فقد شرع الله لنا في ختامه عبادات تزيدنا منه قربا ، وتزيد إيماننا قوة وفى سجل أعمالنا حسنات ، فشرع لنا التكبير عند إكمال العدة من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد ، قال تعالى : ” ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون” البقرة 185.
في اللغه :_ مصدر صام يصوم ، ومعناه : أمسك .
قال الله تعالي :_ ” اني نذرت للرحمن صوما ” أى امساكا عن الكلام .
ويقال صام الفرس اذ أمسك عن الجري .
في الشرع :_ هو إمساك بنية عن أشياء مخصوصة في زمن مخصوص من شخص مخصوص
– الإمساك بنية : أى بنية التعبد لله تعالى .
_ الأشياء المخصوصة : هي مفسداته .
_ الزمن المخصوص : من طلوع الفجر حتي غروب الشمس .
_ أما الشخص : فهو المسلم العاقل البالغ غير الحائض والنفساء
وهذه إجابة سؤال وجه للشيخ العثيمين .
كثير من الناس في رمضان أصبح همّهم الوحيد هو جلب الطعام والنوم، فأصبح رمضان شهر كسل وخمول، كما أن بعضهم يلعب في الليل وينام في النهار، فما توجيهكم لهؤلاء؟
ج: أرى أن هذا في الحقيقة يتضمن إضاعة الوقت وإضاعة المال، إذا كان الناس ليس لهم هَمٌّ إلا تنويع الطعام، والنوم في النهار والسهر على أمور لا تنفعهم في الليل، فإن هذا لا شك إضاعة فرصة ثمينة ربما لا تعود إلى الإنسان في حياته، فالرجل الحازم هو الذي يتمشى في رمضان على ما ينبغي من النوم في أول الليل، والقيام في التراويح، والقيام آخر الليل إذا تيسر، وكذلك لا يسرف في المآكل والمشارب، وينبغي لمَن عنده القدرة أن يحرص على تفطير الصوام إما في المساجد، أو في أماكن أخرى؛ لأن مَن فطَّر صائماً له مثل أجره، فإذا فطَّر الإنسان إخوانه الصائمين، فإن له مثل أجورهم، فينبغي أن ينتهز الفرصة مَن أغناه الله تعالى حتى ينال أجراً كثيراً
وهذه اجابة أخرى لسؤال اخر
ما حكم الصوم مع ترك الصلاة في رمضان؟
ج: إن الذي يصوم ولا يصلي لا ينفعه صيامه ولا يُقْبَل منه ولا تبرَأ به ذمَّته. بل إنه ليس مطالباً به مادام لا يصلي؛ لأن الذي لا يصلي مثل اليهودي والنصراني، فما رأيكم أن يهوديًّا أو نصرانيًّا صام وهو على دينه، فهل يقبل منه؟ لا. إذن نقول لهذا الشخص: تب إلى الله بالصلاة وصم، ومَن تاب تاب الله عليه.
ما هو السفر المبيح للفطر ؟
ج  – السفر المبيح للفطر وقصر الصلاة هو (83 ) كيلو ونصف تقريبا ومن العلماء من لم يحدد مسافة للسفر بل كل ما هو في عرف الناس سفر فهو سفر, ورسول الله كان إذا سافر ثلاثة فراسخ قصر الصلاة والسفر المحرم ليس مبيحا للقصر والفطر لأن سفر المعصية لا تناسبه الرخصة ، وبعض أهل العلم لا يفرق بين سفر المعصية وسفر الطاعة لعموم الأدلة والعلم عند الله .
قال أبو نواس:
تأمل في نبات الأرض وانظر      إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين شاخصات     بأحداق هي الذهب السبيك
على قضب الزبرجد شاهدات      بأن الله ليس له شريك
وقال آخر:-
فلـيـتك تحلو والحـياة مريرة       وليـتك ترضى والأنام غضاب
إذا صح مـنك الود فالكل هين     وكل الذي فـوق التراب تراب
وليـست الذي بـيني وبيـنك عامر  وبـيني وبـين العالمين خراب

الكاتب

سليم عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
نسرين مالك- قلم سوداني في الصحافة البريطانية
بيانات
بیان سیاسی حزب الامه القومی – داٸرة سودان المهجر
منبر الرأي
الإمام الصادق: سيذكرك الناس بالخير و المحبة .. بقلم: محمد بدوي
طه احمد ابوالقاسم
السودان فى مواحهة جائحة الإمارات
منبر الرأي
علل الإقتصاد السوداني وعلاجاته .. بقلم: الشيخ/أحمد التجاني أحمد البدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المستشار عصفور في قفص محروم حتي من الشقشقة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جبل مرة.. نازحون جدد .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعترك القبلي: نزاع أرضي أم إنحباس عقلي 2-3 .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

ما هكذا الإسلام نزل ولا بذلك أمر .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss