كيف ننتصر لرسول الرحمة؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
الرحمة المهداة والنعمة المسداة رسول الله صلاة الله وسلامه عليه، غني عن صياحنا ونعيقنا وزعيقنا المتواصل الساعي لمناصرته، لقد نصره الله وآزره ووقاه أشر شرور عتاة المجرمين الجاهليين حتى أكمل رسالته المتممة لمكارم الأخلاق، وهو في رحاب العزيز الرحمن ليس بحاجة إلى الحماقات التي يرتكبها المعتوهون هنا وهناك تحت مسمى المدافعة والمناصرة وكف الأذى عنه وعن مقامه السامي في قلوب المسلمين، فالسيرة الشريفة الناظمة لمسيرة حياته الحافلة بالقيم النبيلة لا تستحق أن يمثل الموتورون خط دفاعها الأول، وقبل الوقوف بالسيوف والخناجر المسمومة في وجه من يسيئون إليه علينا أن نواجه أنفسنا بالأسئلة الحائرة والشاخصة أمامنا، ماذا قدمنا من دروس وشروح عن حياته ومماته (ص) لمن لا يعلمون عنه شيئاً، أم أن شبابنا قد استسهل قتل الناس دون التثبت والتحقق من واجبهم المعرفي تجاه النقل الصحيح لتاريخ صدر الاسلام، وتلقين العالمين كيف كان الرسول الكريم يعفو عمّن ظلم وقتل وسحل وأكل الأكباد بمجرد أن أعلن عن دخوله في زمرة الصالحين المهتدين.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
