Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

لاءات الخرطوم، وسخرية العرب . . ! .. بقلم: الطيب الزين

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

كم هو مؤلم، وقاسي ومزعج ومحبط حد الأسى والألم. . ؟ أن يجد المرء نفسه مضطراً للكتابة والتعبير عن رفضه، وإستنكاره، لسخافات وبذاءات وتقياءات وجهالات، بعض الجهلاء العنصريين في محيطنا العربي، الذين حاولوا، ومازالوا يحاولون السخرية والاستهزاء من السودان وشعبه من خلال فن التمثيل والكاركاتير وغيره من وسائل التعبير . . ! الفن عند الشعوب الحية المفعمة بالذوق والفن الحقيقي، هو إداة تهذيب للثقافة ورفع لمستوى الوعي وترقية للحس العام وإظهار لرؤية فنية للتفاهم والتواصل والتفاهم وبناء الجسور بين الشعوب والأمم.
الفن عند الأمم المتحضرة هو عطاء وإبداع لصنع لحظة الفرح التي تجعل الإنسان يعيش زمانه الحاضر بكل تجلياته وإنهماره وتدفقاته ويشيع في نفسه الأمل، ويعطي حياته معنى وقيّمة. لكن للأسف هذا الفن تحول في عصر النكبة الثالثة الذي يعيشه العرب في معظم أقطارهم إلى سلاح للهدم والتحطيم والاساءة والتجريح وقتل مشاعر الإخوة التي نكنها لاخوتنا في محيطنا العربي والافريقي التي ما بخلنا بها على أحد في هذين المحيطين، بل حتى محيطنا الإنساني كانت لنا قطرات في محيطه من المحبة والعطاء والدعم والمساندة ونصرة المظلومين والمضطهدين والمقهورين، تعبيراً عن وعينا وحسنا الإنساني، بعذابات الإنسان حيثما كان في ارجاء المعمورة.
التاريخ صفحاته حافلة بمواقف شعبنا المشرقة، كإشراق الشمس في كل صباح، وقف الشعب السوداني مع أخوته العرب إبان العهد الديمقراطي، حينما كان السودان دولة حية ونابضة بالحياة، وبراعة في صناعتها وقادرة على بعث الأمل وإجتراح الحلول في خضم النكبة ومخاضات الهزيمة، حينما كانت بلادنا عامرة برموز الفكر والوعي والثقافة والأدب، على رأسهم محمد أحمد محجوب، أبن الدويم، بل أبن كل السودان وزعيمه، وأحد رموز وعيه الحديث الناهض، ممثلاً في مؤتمر الخريجين. المحجوب لم يكن ابن السودان فَقَط، بل كان ابن القارة السمراء والوطن العربي والإنسانية، وقد مثل كل العرب في الأمم المتحدة في عام ١٩٥٦، وألقى نيابة عنهم خطابهم باللغة الإنجليزية فيها، كما في عهده الديمقراطي كانت الخرطوم فيها بقية من كرامة العرب التي إستباحها اليهود في حرب ١٩٦٧، وقد إحتلوا بعض المدن العربية، منها جزيرة سيناء، وهضبة الجولان والقنطيرة، والضفة الغربية وقطاع غزة ، والقدس الشرقية التي تعيش هذه الايام نكبتها الثلاثة، بعد مرور سبعين عاما على نكبتها الأولى في ١٩٤٨، والثانية ممثلة في حرب ١٩٦٧ .
ونكبتها الثالثة في عام ٢٠١٨، وهي إعتراف امريكا بالقدس عاصمة ابدية لليهود، ونقل سفارتها الي القدس الغربية . . !
بعد نكبتها الثانية كانت الخرطوم هي كل ما تبقى من كرامة العرب، فكانت خيمتهم وقبلتهم التي حجا إليها كل الرؤساء والملوك والامراء العرب، وإلتقوا في رحابها وإنعقدت القمة العربية الرابعة هناك ، فكانت اللاءات الثلاثة: لا صلح، ولا إعتراف، ولا تفاوض مع العدو.
وفي ذات القمة تم تجاوز الخلاف وتحقق الصلح والمصالحة، بين جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر العربية، والملك السّعودي، فيصل آلِ سعود، في بيت رئيس وزراء السودان محمد احمد محجوب.
السودان ذو تاريخ سياسي عريق وموقع استراتيجي ويتوفر على موارد هائلة، وشعب خلاق، وقد أنجز ثورتين في نوفمبر ١٩٦٤، وفي مارس ابريل عام ١٩٨٥، لكنه الان يعيش تحت حكم هو نتاج ثقافة التخلف والرجعية، قد أقعده كثيراً وشوه تاريخه وأضعف مواقفه وقلل من دوره، لكن هذا لا يعني موته، بل شعبنا مصمم على إسترداد حريته التي صادرها نظام الطغيان ، ويبني السودان الشامخ بحريته الواعي بمسؤوليته ودوره، ولا غرابة في ذلك لأننا شعب مسكون بالحياة والحرية ، لذا سنعمل للتغلب على كل تحديات الحياة وصعوباتها وتحويل كل ما لدينا من مزايا وفرص وخيرات وثروات وتطلعات وأشواق واحلام واهداف كبيرة لخدمة بلادنا وشعبها واشقاءنا في المحيطين العربي والافريقي بل كل الإنسانية، وتوظيف مواهبنا وابداعاتنا لخلق التواصل وتعميق مشاعر الاخوة وارساء قيم الاحترام بين الشعوب، لا كما يفعل بعض الجهلاء ورموز الإنحطاط .
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رداً على مقال د. أحمد المفتي: ما هِيَ الآراء القانونيّة التي تمّتْ سرقتُها؟ .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

Dr. Salman Mohamed Ahmed Salman
Opinion

حسن الترابي: هل أصاب الناس الإعياء منه؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

النساء أكثر ذكاء واقل فسادا في السلطة السياسية من الرجل .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

Tariq Al-Zul
Opinion

من ينقذ تحويلات المغتربين من سرطان السوق الموازية؟ .. بقلم: محمد الأمين جاموس

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss