لاجئون سودانيون منسيون بسجون ليبية منذ العام2017 .. بقلم: حسين بشير هرون
السبت 27 مايو 2018
بسبب المشاكل المذكورة أعلاه اخترنا خيار الهجرة بحثاً عن الأمن والحياة الكريمة حيث اتينا الي دولة ليبيا متجّهين نحو أوروبا وغيرها من الدول التى تحترم حقوق الإنسان حيث سلكنا كل الطرق الممكنة والمتاحة حتى وصلنا إلي ليبيا حينها واجهتنا صعوبات و تحديات تحديدا من قبل المهرّبين وتجّار البشر حيث تم القبض على بعض منّا في مدينة بني وليد وتم تعذيبهم واهانتهم والمطالبة بالفدية ليتم إطلاق سراحهم بعد دفع المبلغ المطلوب. عندما وصلنا الي مدينة صبراته في أبريل2017 تم احتجازنا في اماكن سرية خاصة بتجار البشر وكنا في الانتظار حتى تعرض مدينة صبراته إلى هجوم وحدث اشتباكات بين الحكومة الليبية و مهربي البشر حيث تم القبض علينا من قبل الحكومة الليبية يوم الجمعة السادس من أكتوبر 2017 و تم تحويلنا الي مركز غريان و هناك أتت إلينا UNHCR وتم حصر عدد المحتجزين بمختلف الجنسيات تتمثل في” الارتيريين والاثيوبيين والصومالين” إضافة إلى السودانيين وبعد زمن من زيارة ال UNHCR بشهرين تم إجلاء كافة الجنسيات المذكورة ما عدا ابناء دارفور دون توضيح الأسباب . وبعدها قضينا أربعة شهور تحت ظروف غامضة حتى تم ترحيلنا الي سجن “سكة بطرابلس” ومنها مباشرة الي سجن بطريق المطار حيث التعذيب والترهيب والتنكيل والتعامل الغير إنساني وبهذه الظروف مكثنا ثلاث اشهر تحت الظروف الآنفة الذكر والتميز العنصري المتمثل في:-
لا توجد تعليقات
