باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا تتركوا أحداً في قيد الحياة

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2025 12:57 مساءً
شارك

زوايا
حمّور زيادة
قضت المحكمة الجنائية الدولية بالسجن 20 عاماً على أحد قادة “الجنجويد” في السودان، بتهم عدّة متعلّقة بجرائم الحرب والإبادة الجماعية. وجد القضاة أن علي كوشيب (القائد السابق في حرب دارفور) مدان بجرائم ارتكبها بين عامي 2003 و2004. وهي جرائم ضدّ المدنيين، وحرق قراهم، في عملية إبادة ضدّ القبائل غير العربية في غرب السودان، التهم ذاتها التي طاردت بسببها المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السابق عمر البشير وعدداً من قيادات نظامه منذ عام 2008.

وصف الناجون من المذابح كيف أصدر كوشيب الأوامر بحرق القرى، وبذبح الذكور، وبالاستعباد الجنسي للنساء. ذكر الشهود أن علي كوشيب قال لرجاله: “لا تتركوا أحداً في قيد الحياة”. هكذا قضى الرجل بموت مئات السودانيين بلا سبب إلا الاختلاف العرقي. لم يكونوا مقاتلين أو مصدر تهديد لأيّ أحد. كانوا مجرّد مدنيين يعيشون منذ مئات السنين في بقعةٍ نائيةٍ لا يكاد العالم يذكر وجودها. أُلقي الأطفال أحياءً في النار أمام أمّهاتهم، وبيع النساء رقيقاً. جرائم ممنهجة ارتُكبت ضدّ مواطني إقليم دارفور برعايةٍ وتنسيقٍ من النظام السابق، الذي راهن على ولاء القبائل العربية مقابل اتهام المدنيين من القبائل الأخرى بالولاء لمشروع صهيوني يسعى إلى إقامة دولة منفصلة في غرب السودان.

بعد نحو ربع قرن من الجرائم، يدفع أحد قادة الجنجويد الثمن، بينما ما تزال الحرب تأكل إقليم دارفور، ولم يتغيّر فيها إلا التحالفات. أصبح النظام العسكري يرى في القبائل الأفريقية (بدافع الضرورة) حليفاً ضدّ القبائل العربية التي يتهمها اليوم بالسعي إلى إقامة دولة للبدو في دارفور تنفيذاً لمشروع صهيوني، وتحوّل قادة المليشيات القبلية من مجرمين يطاردهم النظام إلى حلفاء يقاتلون جنباً إلى جنب مع الجيش السوداني ضدّ حلفائه السابقين.

لم يُعلِّق طرفا الصراع الرئيسان على الإدانة، رغم أن الجيش أكّد أكثر من مرّة أنه لا يعترف بالمحكمة الجنائية الدولية، وأنها محكمة مسيّسة. بينما لم تُبدِ قوات الدعم السريع اهتماماً بالمحاكمة، لكنّها واصلت ارتكاب ما كانت تفعله مليشيات الجنجويد سابقاً، وأُدين به كوشيب.

لا يختلف ما تفعله قوات الدعم السريع في حرب السودان الحالية عمّا فعلته “الجنجويد”، إنما هو حلقة جديدة من الصراع العرقي في المنطقة، لكنّ الجرائم تبقى هي ذاتها. تكاد شهادات الناجين تتطابق مع ما حدث في عام 2003 وما حدث في عام 2023. في مدينة الجنينة الحدودية، تعرّض الآلاف للتطهير العرقي في يونيو/حزيران 2023 بعد أسابيع من اندلاع الحرب أخيراً. وبحسب محلّلين، فإن قوات الدعم السريع قد استخدمت الحرب في العاصمة الخرطوم لتشتيت الانتباه عن عملية الإبادة التي تقوم بها في إقليم دارفور، ومحاولة القضاء على القبائل الأفريقية. وهو ما يتكرّر مرّة أخرى منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مدينة الفاشر، التي صمدت أمام حصار قاتل أكثر من عام ونصف العام، لكنّها سقطت في نهاية الأمر لتواجه مذبحةً ما زال العالم يحاول إحصاء ضحاياها.

إدانة علي كوشيب الأولى متعلّقة بالانتهاكات المُرتكَبة في إقليم دارفور. وهي أول عدالة قانونية يحصل عليها بعض الضحايا الذين سقطوا في جرائم ما زال النظام السوداني ينكر حدوثها. سمحت التحوّلات السياسية بغياب المحاسبة، ليتقلّب المتقاتلون بين المواقف والتحالفات، من دون أيّ عدالة للضحايا وأسرهم. لكن كوشيب لم يكن محظوظاً مثل بقية شركائه الذين أفلتوا من العقاب حتى اليوم. لذلك ربّما يرغب كثيرون في أن يتحمّل القائد الميداني المغمور وحده جرائم الجميع في حرب دارفور، بينما يخشى آخرون أن تجرّ محاكمة الرجل آخرين ما زالوا في مواقع النفوذ. فالجرائم التي تنظر فيها المحكمة الجنائية الدولية يُتهم بها طرفا الحرب الحالية بعد تغيّر التحالفات. لذلك، لن يسعد النافذون في العاصمة المؤقّتة بورتسودان، أو في البديلة للمليشيا في نيالا، بإدانة الرجل الذي بقي في قيد الحياة أطول ممّا توقّع ممولوه السابقون.

غالباً لن يرى كوشيب (76 عاماً) الحرية مرّة أخرى، وستنتهي حياته خلف القضبان أوّلَ سودانيٍّ يُدان في جرائم إقليم دارفور التي بقيت بلا فاعل لربع قرن، بل إنها جرائم لا يعترف بحدوثها النظام الحاكم. لكنّها إدانة تبعث بعض الأمل بأنّ هناك عدالة ممكنة، حتى لو تأخّرت.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الخازوق (2): وقد شربت “المقلب”، الحركات على سطح صفيح ساخن !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
بكره أحلى يا أم زينب
العالم المفكر الدكتور النور حمد ونحن المرجفون وتخرصاتنا .. بقلم: عبد الغني بريش فيوف
منبر الرأي
سودانايل – “ثوب جديد” 2026
منشورات غير مصنفة
وكت بتعرف انجليزي قدر ده

مقالات ذات صلة

مبادرة الطيب الجد معزولة ومستنكرة في ام ضبان!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

النيابة والشرطة والقضاء علاقة تناحر ام تفاعل؟ وهل المحامي كبش فداء لكل منهم؟ .. بقلم: عبد العزيز التوم ابراهيم

طارق الجزولي
بيانات

قوى الحرية والتغيير: موجهات توثيق فعاليات مليونية ٣٠ يونيو المجيدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مفرح الفرحان بالله كفى قرفاَ!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss