باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا تعليم في وضع أليم ..! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 2 فبراير, 2023 11:37 صباحًا
شارك

haythamalfadl@gmail.com

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح
لو لم يكُن لثورة ديسمبر المجيدة أية مطالب سوى مطلب إنصاف المعلم السوداني وإحتكار أسبقية الجُهد والبذل الحكومي لتطوير ونماء التعليم ، لإستحقت أن تُبذل دونها الأرواح الغالية ، كما ظل يفعل شبابنا الثوري منذ ما يفوق الثلاث سنوات ، وفي هذا المقام لسنا في حاجةٍ إلى بذل المصطلحات والعناوين (العاطفية) المتداولة كلما جاء الحديث عن المعلم والتعليم ، فقُم للمعلم ووفهِ التبجيلا ظلننا نرددها كأناشيد وشعارات خاوية من المضامين وغير متوافقة مع الوقائع ، ولم تنعكس تعاليمها ومبادئها ولو بمثقال ذرة على وضع التعليم والمعلم ، وعلى مرَّ الحكومات التي توالَّت على إدارة البلاد بعد الإستقلال ظلت منظومة التعليم في السودان تتساقط يوماً بعد يوم ، حتى إنهارت تماماً ولم تعُد تحتاج إلى (ترميم) بقدر إحتياجها إلى تأسيس و(تشييد).
لجنة المعلمين السودانيين لو كانت تعمل تحت ظل حكومة ديموقراطية يعنيها أمر الشعب والوطن ، لما إحتاجت إلى كل تلك الأدوات المُنهكة لتُعبِّر عن أهمية دور المعلم ، فضلاً عن دور التعليم في منظومة أو إستراتيجية التنمية المُستدامة التي تصبو إليها كل الدول المُحترمة ، ومن وجهة نظري فإن قمة العار الذي يمكن أن تُوصم به حكومة في عصرنا الحديث أن يضطر المعلمين فيها لتحقيق أبسط مطالب عيشهم بكرامة ، للإضراب والتوقُّف عن العمل والإعلان عن (إستحالة) تحقيق المُستهدفات الأكاديمية والتربوية في ظل ما يعانونهُ وما تُعانيه المُنشآت التعليمية من إهمال وعدم إكتراث وإمعان في الهدم والإفراغ من الثمرات المرجوة.
(تعوَّدت) وزارة التربية ومعها القائمين على أمر الحكم (القسري) منذ الإنقاذ البائدة وحتى الإنقلاب المشئوم القائم الآن ، على جني ثمار ما إنجزتهُ الحكومات الشمولية من مُخطَّطات لهدم وتجفيف التعليم الحكومي ، عبر إفساح المجال لفوضى التعليم الخاص الذي أصبح من أهم وأجدى أنواع الإستثمار في السودان ، وعبر فقه التمكين البغيض تم إحتكار تراخيص المدارس الخاصة شأنه شأن كل (السلع) الإستهلاكية الضرورية لنُخبة من منسوبي المؤتمر الوطني المحلول ومعهم ثُلةٌ من أذيالهم المُنتفعين ، في تواطؤ مشهود للوزارة التي على ما يبدو (إستهوتها) فكرة أن يحمل التعليم الخاص (العبء) عن كاهلها فإجتهدت وتفانت في التماهي مع مُخطَّطات إهمال وتدمير المدارس الحكومية وإهدار مُستحقاتها في الرعاية والإدارة والتطوير المُستمر لمُرتكزاتها الأساسية المُتمثلة في المعلم والمنهج والإجلاس والخدمات الخاصة بالمنشآت والعملية التعليمية والتربوية ، بل وصل الأمر حداُ تُعلن فيه الوزارة على رأس كل عام أنها غير معنية ولا مسئولة عن ما يطرأ من زيادات خُرافية في رسوم المدارس الخاصة (مع أنها أي الوزارة لديها إدارة تسميها إدارة التعليم الخاص لا عمل لها سوى زيادة رسوم تراخيص المدارس الخاصة كل عام ، ليكون ذلك مُبرراً منطقياً يستخدمهُ أصحاب المدارس الخاصة لإقناع أولياء الأمور بأن الأمر لا علاقة له بالجشع والغبن والغِش التجاري).
كيف لدولةٍ لا تتحكَّم في 70 % من قاعدة المُستفيدين من العملية التعليمية والتربوية بإعتبار أنها تابعة لسوق أو (دلالة التعليم الخاص) ، أن تلتفت أو تتجاوب مع قضايا المعلم والتعليم ؟ ، وكيف لدولة لا تضع قياداتها المصلحة الوطنية للبلاد والأمة نصب أعينها في شتى الملفات ، أن تخرج من دائرة ما تعوَّدت عليه من (فشل) لتؤمن بأن التعليم هو نواة النماء والحرية والسلام والعدالة ؟ ، على رافعي راية الأنانية الذين ينتقدون إضراب المعلمين ويشيرون إلى ما سيصيب الطلاب من ضرر ، أن يعلموا أن مطالب الإضراب بالإضافة إلى الإستحقاقات المالية للمعلم ، تخوضُ أيضاً في مُستحقات تطوير البيئة التعليمة والتربوية لمصلحة الطلاب وذويهم ، وذلك عبر رفع نسبة الصرف على التعليم في الموازنات العامة للبلاد ، قمة الفساد الأخلاقي أن تُشيِّد الحكومة قصراُ منيفاً كنادي النيل الوطني وتستورد بما قيمته ملايين الدولارات غازاُ مُسيلاً للدموع ، ويسيرُ وزير ماليتها في زيارته لمعسكرات النازحين وفي معيتهِ موكب يفوق الـ 50 عربة فاخرة قيمة الواحدة منها تبني مدرسة أو مدرستين ، أن يضطر المعلم فيها إلى الإضراب والإنقطاع عن العمل مُطالباً بصرف متأخرات إستحقاقاته عن عام مضى ، وطامحاً في العيش بكرامة في هذه البلاد التي إستأسد فيها الجاهل ، وعلا فيها الباطل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

مركز الخرطوم الدولى لحقوق الانسان: أهم المستجدات فى مجال حقوق الإنسان فبراير – نوفمبر 2012

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان أزمة الرشد والقيادة .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من ينقذ الإنقاذ من نفسها. . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
الرياضة

حي الوادي يهزم الأمل بثلاثية في الدوري السوداني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss