باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

لا حركة ثورية بلا رؤية ثورية .. الثورات لا تساوم .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 2 أبريل, 2020 6:25 صباحًا
شارك

 

 

ليس المقصود بالحركة في هذا المقال التنظيم أو الحزب، ولكن كل أشكال المؤسسات المكونة للدولة والحكومة والمجتمع أو كل مكونات العمران _ حسب لغة ابن خلدون . لأن بعد الثورات تشكل الحركة الثورية الشاملة كل مناحي الحياة، مع ظهور روح جديده وعالم مختلف جذريا عن السابق وكل الماضي .

كانت ثورة ديسمبر العظيمة في حاجة إلى كيانات قائدة وحاضنة، لها برامج ورؤية ونظرية ثورية، وهذا يعني بالضرورة وجود أفراد ثوريين حقيقيين يجسدون شعارات الثورة قولا وفعلا ، سلوكا وممارسة يومية ولديهم القدرة على الصدام والجسارة والإقتحام، ويفترض أن يكون الثائر ظل الانبياء في التضحية ونكران الذات ، فالثورة رسالة وليست مهنة أو دورا يمثل على خشبة مسرح السياسة .

كان جيفارا يقول : الثائر آخر من يأكل وآخر من ينام وأول من يسيتقظ . وذلك خلافا للثوار الذين تهكم عليهم نجم والشيخ إمام: يابتوع نضال آخر زمن في العوامات .

الثائر الصادق لا يكذب ولا يناور . ولا يراوغ ولا يتهرب من المواجهات لأنه صريح وواضح ودوغري – عديل

جاءت ثورتنا المجيدة بعد ثلاثين عاما من القمع والاذلال وبيوت الاشباح والجهاد والتطهير العرقي، وهذا التحدي كان يحتاج لاستجابة ثورية في حجمه . ولكن للاسف صار المجرمون الفاسدون والمنحلون هم قضاة الثوار الطاهرين المطهرين الأنقياء، وتجرأ المجرمون ووقف الثوار في حالة دفاع وهم يملكون الحقيقة والمستقبل والشرعية الشعبية الثورية . ولم نعد نسمع أصوات الثوار بل تملأ الاجواء تصريحات صلاح عبدالخالق وتغريدات إبراهيم غندور يتهم الحكومة بالفشل والصحف الصفراء “الصيحة” والإنتباهة هي أكثر رواجا في المواقع الأسفيرية بل نقرأ بان جماعة من الاسلاميين يعملون على إنقاذ قناة ام درمان وصحيفة ألوان لرفد مستنقع الاعلام بمياة آسنه أخرى.

لم يعرف التاريخ ثورة عظيمة تخضع بهذا الشكل لابتزاز الاسلامويين.

وتطلق بعض العناصر القريبة من السلطة الحاكمة شعار “المساومة التاريخية “. كشكل للمصالحة وعودة الاسلامويين بلا محاسبة ولا إعتذار و لا أعتراف بالاخطاء .

والمقارنة مع جنوب افريقيا خاطئة وخبيثة لأن العنصريين في جنوب افريقيا إعتذروا ونقدوا كل التجربة أمام المحاكم، ولكن عناصر الثورة الناعمة هم مبادرون دون أي شرط . وكثيرا ما أتساءل لماذا لم تتحدث العناصر غير فاسدة داخل الحركة الاسلاموية وتدين الممارسات الشاذة والغريبة عن السودان والاسلام وسكتت عن الحقبة المظلمة من 1989م حتي 1990م أين كانت أصوات الطيب زين العابدين ، والتجاني عبدالقادر وعبدالوهاب الافندي والمحبوب عبدالسلام وخالد التجاني وغازي صلاح الدين ؟ بل أن بعضهم رصد أخطاء الحكومة ولكن أصر بأن سيظل في الحركة الاسلامية ولن يقف ضدها .

وهنا سؤال هام وجوهري : علي أي أسس تم اللقاء بين حمدوك وغازي صلاح الدين ؟ ومن الذي طلب اللقاء ؟ وماهي الاجندة ؟ ولماذا لم يصدر بيان بوقائع الاجتماع ؟

سأل الطاهر حسن التوم في الفيس بوك بقوة عين تميزهم : لماذا لم يتم محاكمة وإدانة أي مسؤول سابق ؟ وأين هي الاموال المنهوبة ولماذا لم يتم استردادها؟ كنا نتوقع أن سهرتنا التلفزيونية بعد الثورة هي جلسات المحاكمات الثورية ولكن حتى الان لم يقدم فاسد للمحكمة، بل نسمع كل يوم إطلاق سراح النيابة لفلان وعلان، أو اختفاء وهروب علان .

في النهاية وباختصار يريد الشعب أن يعرف: كيف تتخذ الحكومة الثورية قراراتها ؟ وكيف يتم التنفيذ والمتابعة؟ وهل تمتلك الحاضنة السياسية لحكومة الفترة الانتقالية رؤية ثورية وبرنامجا عمليا مفصلا ومحدد زمنيا؟ وهل تقف إلى جانب رئيس الحكومة كوادر ثورية صادقة ومؤهلة تساعده ويلجأ إليها في الاستشارات والمناصحة والتقويم ؟

لا يمكن لثورة عظيمة مثل هذه ان تسير خبط عشواء وأن تتحول حكومتها الثورية إلى إدارة أهلية وأن تتخذ قراراتها بالتقسيط المريح عوضا عن الحسم الثوري الشامل الذي يقتلع النظام البائد من جذوره ولا حاجة للتفكيك الاقطاعي والاعفاءات والاقالات الموسيمة كل اسبوع أو شهر .

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فقاعة اسلاموية جديدة اسمها حزب العمال السوداني .. بقلم: صديق الزيلعي
بيانات
مؤتمر صحفي للقيادية بالحزب الشيوعي نعمات مالك حول تفاصيل اختطافها من قبل جهاز الامن
منشورات غير مصنفة
أسلاكك ضاربة يا سلك.. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
مسارات جوبا وإستراتيجية الواقع الافتراضي  .. بقلم: عثمان عطية
Uncategorized
هل نحن مستعدون للدولة ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(الإنقاذ): رفع الآذان في أبيي عوضا عن الفاتيكان! .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

المتسع والمضيق .. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطراز المنقوش: بارا الكبرى وجنجويد احمد هارون (2) .. بقلم: د. عبدالله جلاب/جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

دلل على وعيك واقلع عن : (بالقديم ؟ بالجديد ؟ مليون ؟ الف ؟ ) .. بقلم: د/ محجوب حسن جلى /السعودية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss