باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا لترشيح البشير 2020م .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

نشطت بعض الفئات ” النفعية” في الآونة الأخيرة لإطلاق مبادرات تحت عدة مسميات لمبايعة الرئيس ودعمه للترشح لدورة رئاسية ثالثة جديدة فى انتخابات 2020 ‘ وأن يتم تعديل دستور البلاد ليفسح المجال أمام هذه الرغبة العارمة في السلطة ! !وصرح بذلك عدد من المطبلاتية الذين ينظرون لمصالحهم الشخصية ‘كتصريح أحد أعضاء ما تسمي بلجنة القيادة ” لن نسمح لأحد بالجلوس علي كرسى الرئاسة إلا بعد موت الرئيس البشير ” وتابعه أحد “المتسلقين” فى مؤتمر صحفى سابق “لو اضطررنا لحمل البندقية لأجل ترشيح البشير لن نتردد للحظة”. وكثير من مثل هذه ” الترهات “

هذه الفئة التي تنادي وتجاهر وترقص لدعم ترشيح البشير -علي العموم- هي فئة قليلة لا تمثل سواد الشعب المغلوب علي أمره إنما تمثل أبناء وإخوان وأهل وأصدقاء الحزب الحاكم وهي فئة من مصلحتها دعم ترشيح الرئيس والدفاع عن حكمه بكل السبل – الفطام صعب- وهناك فئة ثانية هم الأرزقية والنفعيون من االجهويين وأحزاب “الفكة” وهؤلاء أصحاب مصالح شخصية “دنيئة” ‘ وهذه الفئة أيضا تسعي لمصالحها طالما فتح لها الحزب الحاكم كل أبواب الثراء والتوظيف والتوزير ‘ حتي ولو كان علي أشلاء الشعب الصابر الصامد ومصالحه العليا . أما ما يدعو للاستغراب والدهشة فئة ثالثة وهي قليلة جدا تصدر صراخا مدويا لخلو عقلها وجهلها ومعظمهم من أنصاف المتعلمين تعرفهم من أخطائهم الإملائية واللغوية علي صفحات وسائل التواصل ‘ وهؤلاء ينطبق عليهم قول : ” البغل المتابعة الخيل ” ‘ نلاحظ أن هذه الفئة رغم ما أصابها من تيه وعنت خلال ثلاثة العقود الماضية ‘ إلا أنها تنافق وتتلون وتستجدي ساداتها من ” القطط والأبقار السمان ” علهم يقتاتون من موائدهم وهم مطأطئ الرؤوس .

أخطر الفئات من الناس علي أي مجتمع هؤلاء الذين يصفقون للباطل ‘ لأنهم في الأصل لا يستطيعون الجهر بالحق ‘ لذلك تجد هذه الفئة سخرت نفسها للاستهزاء من أى شىء وكل شىء يدعو لمصلحة الوطن ‘ وكما ذكرت أن الفئات الأولي من حقها التمسك بأولياء نعمتهم حتي لا تتضرر مصالحهم . إذن هذه الفئة ما مصلحتها؟ هل بحثا عن شهرة اللايك والشير، أم أملا في مكاسب سطحية وتافهة يرجون اغتنامها ؟! ! أم هو الجهل بعينه لغياب الفكر والرؤى !! أم يا ترى هم من الذين منحوا الجنسية بدون مواطنة؟

إن المخلصين من أبناء الوطن يعملون فى صمت من أجل ، أن يخلصهم الله من هذا ‘الهم الكبير” الذي أفقر الشعب ونزع عنه كرامته ‘ في حين تجد الكثيرين من أبنائه ارتدوا ثوب الادعاء ، ادعاء الوطنية فى كثير من الأحوال، وادعاء التدين فى العديد من المواقف، يدعون أن هدفهم نصرة الدين وما هم بناصريه، وشيوخ أطلق عليهم علماء ‘ وما هم بعلماء ‘ يصدون الأمة عن إسقاط ” الباطل ” بل يبتدعون لهم الفتاوي خوفا من أن يسقطوا معهم ، وإعلاميون وبرلمانيون يدعون الوطنية وما صراخهم باسم الوطن إلا تصفية لمصالح خاصة، وأهواء فى نفس يعقوبهم ‘ وجعجعة من غير طحين….!!

سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وصف هؤلاء قبل مئات السنين، حينما كان مارا فى السوق ووجد رجلا يرفع «تمرة» وجدها على الأرض صارخا: «لمن هذه التمرة.. لمن هذه التمرة»، فنهره سيدنا عمر وقال له: «كلها يا بارد الورع»، أى كفاك تمثيلا ولا تشغلنا بأمر صغير عن كبائر الأمور، يشبه هذا الأمر كثيرا خط هؤلاء وغيرهم من نشطاء حملة ترشيخ البشير عبر المنابر الموجه عمدا لذلك أو عبر الـ«سوشيال ميديا» وتلاحظهم دائما يصطادون في الماء العكر ، ويضخمون أمرهم ليظهروا لكبيرهم ” الذي علمهم السحر” فى ثوب أهل الولاء وجماعة الحزب والمدافعين عن النظام ، بينما تاريخهم كله ضد مصالح الشعب والوطن وضد الحرية ‘ وهؤلاء لم يقفوا في طوابير الخبز والغاز والوقود والصرافات ‘ ولم يتذوقوا طعم المعاناة ‘ لذلك من الطبيعي لا يحسون ولا يساندون الشعب ! !

إن هذه النوعيات البشرية يطلق عليها الدين اسم ” المنافقين ” لأنها تظهر ما لا تبطن من أجل خدمة مصلحة ما ، لذلك هم كما أسلفت أخطر الفئات ‘ لأنهم يدمرون علينا حياتنا وقيمنا ، وفيهم يقول الإمام السيوطى نقلا عن سفيان الثورى قوله: «سيأتى أقوام يخشعون رياء وسمعة، وهم كالذئاب الضوارى، غايتهم الدنيا، وجمع الدراهم من الحلال والحرام».

ف‏ليس هناك عصا سحرية لتغيير الوضع ، فالتغيير يحظى به المكافحون والله يهب الطير رزقه لكنه ﻻ يضعه له في عشه ، ﻻشيء يتحقق بالصدفة وﻻ تغيير أو نجاح بلا كد وتعب ….

خلاصة القول علينا الإخلاص لهذا الوطن – فالوطن حي والحكومات موتي – والجهر بالحق ومقاطعة الانتخابات الشكلية الصورية المحسومة نتائجها مسبقا ‘ فالوطن لا يحتمل أكثر من هذا ‘ فهو يحتاج إلى المخلصين من أولاده وبناته . ومن هؤلاء الأوفياء ينتظر الشعب أصواتهم وأقلامهم وآراءهم لتدشين حملات جماهيرية للضغط علي النظام ورموزه ورفض تعديل الدستور ورفض ترشيح الرئيس عمر البشير لولاية جديدة في 2020. فكافهم سلطة وكفانا مهانة وعذاب وجوع وفقر ! !

21نوفمبر2017م
salahtoom@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نون الناطقات بملكاتهن داخل نادي الموردة مع رئيسته حنان خالد (4)

حسن الجزولي
منبر الرأي

لن تفلح سياسة الترهيب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة التاسعة عشرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

من الأدب الساخر…. جراب النقد الدولي ومقابر حمد النيل .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss