باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا لقطرة دمٍ سودانية!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

خارج النص:

14 نُوفمبر 2021م

* في يوم معركة صِفِّين (سنة 37هـ) وقد إصطفَّ جُند الحق بجانب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.. وتداعى أهل الباطل مع معاوية بن أبي سفيان (كما يقُول معظم رواة التاريخ)!!!
* فعند ظهور سيدنا عمار بن ياسر من بين صفوف جيش العراق.. هنا استعرت الحاسة الإيمانية ووصلت مداها بين الصادقين بجيش معاوية.. خصوصاً وأن حديثاً نبوياً يُروى بين الناس حينها: (تقتُل عمار الفئة الباغية).. وعندما استشهد سيدنا عمار، جاء عبد الله بن عمرو بن العاص وكان مع أبيه بجيش معاوية مُقتحماً خيمة قيادة معسكر الشام حيث يوجد والده وعمه معاوية، صائحاً مغموماً: لقد قُتل عمار بن ياسر!!! والله لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا عمَّار تقتلك الفئة الباغية.. هنا التقط المايِك معاوية سريعاً قائلاً: الفئة الباغية هي التي أخرجته ورمته بين أسيافنا!!!
* هذا بالضبط ما يُريد أن يُرَوِّج له البعض بأن هؤلاء الشباب الغر الذين يُقتلون لا لذنبٍ جنوه إلاَّ إستخدامهم لحقهم الدستوري في التعبير السلمي عمَّا يروه (هُم) خطأ!!!
* وبالطبع هذا لا يعفي مِن الجُرم مَنْ يُغرِّر بهم ويستخدمهم كأداة ضغط ليتاجر بدمائهم الزكية كما فعل البعض سابقاً.. ولكن في الحقيقة لا يتساوى القاتل والمحرِّض مهما قدَّم القاتل من مبررات ودفوعات قوية!!!
* فالقاتِل ملعون بجميع الشرائع السماوية.. قال الله تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)..
نعوذ بالله من غضبه.. أنظر أخي حامل السلاح (القاتل) أياً كانت وظيفتك أو موقعك.. بهذا العمل الشنيع جزاؤك جهنَّم خالداً فيها.. يتبعك غضب الله ولعنة الله والناس أجمعين…
* سأل أحدهم سيدنا عبد الله بن العباس، هل للقاتل من توبة؟؟ أفرأيت إن تاب وعمل صالحاً ثم اهتدى؟ ردَّ عليه إبن عباس: ثكلته أمه.. وأنَّى له التوبة والهدى؟ والذي نفسي بيده لقد سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (ثكلته أمه، قاتل مؤمن متعمداً، جاء يوم القيامة آخذه بيمينه أو بشماله.. تشخب أوداجه دماً.. يلزم قاتله بشماله بيده الأخرى.. يقول: سل هذا يا ربِّي فيمَ قتلني!!؟؟؟ وايم الذي نفس عبد الله بيده! لقد أُنزلت هذه الآية.. فما نسختها من آية حتى قبض نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم ، وما نزل بعدها من برهان)…
* لذلك كان يُشدِّد رئيس رأس الدولة السابق، مولانا السيد أحمد الميرغني ويناشد الجميع بأن (لا لقطرة دمٍ سودانية)، رضي الله عنه وأرضاه فقد كان ينظر لساس يسُوس بنُور الله ويحكم بين الناس بهدي جده المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم…

*خارج النص:*
كثيراً من الأصوات السودانية المُعتدلة ترَى بأن لا حل لمُشكل السودان سوى (الوفاق الوطني الشامل) الذي ما فتِئ ينادي به مُرشد الطريقة الختمية وزعيم الإتحاديين مولانا السيد محمد عثمان الميرغني، بعيداً عن الإستقطاب والإصطفاف المُضِر.. وإلى الآن (ما فات شي).. فليجلس الحكماء ويضعون الوطن في حدقات عيونهم حتى لا يتمدَّد شبح المُوت ولا نجد بواكي على شهدائنا وعلى وطننا (من قعرُوا)!!!
وبالطبع أن هناك سُبلاً وطرائق يجب أن تُمهَّد لهذا الحوار الوطني الجامع، كإطلاق سراح جميع المُعتقلين، وبسط الحُريات، وتأسيس مواعين العدالة الثلاثة (القضاء – النيابة – المحكمة الدستورية).. وقبل ذلك كله صدق النوايا وإفراغ النفس الأمَّارة بالسوء من الهوى وحالات التشَفِّي التي ظهرت مؤخراً بصورة قبيحة جداً!! ومن ثَمَّ الجلوس سوياً (من غير أجندة خارجية) كما قال القائد عبد الواحد محمد نُور.. حينها سيكون الحل سوداني/سوداني وسينجح بإذن الله تعالى.. فهلاَّ استجبنا جميعاً لهذا المطلب الوطني النبيل؟؟؟
.
.
.
*ويظل سؤالنا الدائم.. البلد دي السايقها منووووووو؟؟؟*
*+ خبر الجماعة القبضوهم في مطار الخرطوم مهرِّبين (الذهب) برَّة شنو؟؟؟*
*وأخيراً.. القروش الضايْعَة بين المالية ولجنة التمكين، إتعرفت كم وعند منو ولَّة لسَّع؟؟!!!*

jamal.trane@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اين تكمن أزمة الحزب الاتحادي الديمقراطي؟ .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

التنوير وقطع الكهرباء المتواصل وختان العقول .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

عنصرية أبناء الهامش البغيضة و الرجوع إلى شعوبية العصر العباسي .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذبح خاله في القضارف.. ما أثبته الشاب .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss