لا للمجلس العسكري . نعم للحكومة المدنية .. بقلم: بشير عبدالقادر
بغض النظر عن صحة تلك الفرضية من عدمها فأنه يجب
نأتي للنقطة الاهم، الا وهي انني لا استوعب ان يرهن شعب تعداده اكثر من 35 مليون شخص مصيره بيد الفريق اول عبدالفتاح برهان لانه اعلى سلطة عسكرية الان. ليقوم بقبول او رفض اقتراحات بعض ممثلي الشعب في هذا الحراك الثوري الممتد منذ اربعة أشهر. اي تجمع المهنيين وتجمع الحرية والتغيير .
لا توجد تعليقات
