باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود عثمان رزق عرض كل المقالات

لا لمعارضة الوطن .. نعم لمعارضة الحكومة .. بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 13 يناير, 2021 12:25 مساءً
شارك

 

morizig@hotmail.com

لقد ظللت أكرر منذ زمنٍ بعيد جداً وأقول إنَّ المعارضة الواعية هي صمام أمان البلاد، وأنَّنا في حاجة لمعارضة رشيدة كحوجتنا لحكومة رشيدة. فالمعارضة الرشيدة هي التي تقوِّم الحكومة وتحفظ هيبة الوطن وتقطع عشم الطامعين الذين يبحثون عن عملاء لهم يخدمون مصالحهم في بلادنا خاصة ومنطقتنا عموماً.
إنَّ ما يجب أن يعلمه كل مواطن من أهل السودان، أو مهاجر له، أو زائر مقيم فيه، أنَّ معارضة الوطن وخيانته حرامٌ شرعاً وجريمةٌ يمنعها الدستور، ويعاقب عليها القانون، ويستنكرها العقل، ويعافها العُرف ويؤنِّب عليها الضمير الوطني. فلهذا يجب ألّا نهدم الوطن من أجل اسقاط حكومة من حكوماته مهما طغت وتجبرت واختلفنا معها.
إنَّ المعارضة يجب أن تفرق بين الثابت والمتحول في السياسة. فالثابت هو الوطن وقيمه وتاريخه، والمتحول هو نظام الحكم وشخوصه. فيجب أن نكون قادرين على التمييز بين الأهداف لحظة التصويب السياسي الرامي للاسقاط. فالوطن ليس هدفاً للإسقاط مطلقاً وإنَّما الحكومة هي الهدف إذا لم تكن حكومة راشدة. حينها يجوز لنا التصويب عليها من أجل إستبدالها بحكومة أخرى وهذا حقٌ يكفله الشرع، ويكفله الدستور، ولا يعترض عليه العقل، ولا يأباه العرف ولا يؤنب عليه الضمير.
إنَّنا نحتاج لأن ننص بوضوحٍ تام على هذه المفاهيم في دستورنا القادم. وكذلك يجب أن نفرضها نصاً صريحاً في دساتير أحزابنا جميعاً ولا يسمح لأي حزب من الإحزاب بالتسجيل القانوني الذي يكفل للحزب حق الممارسة السياسية إلا إذا نص دستوره بوضوح تمام على منع قيادات الحزب وأعضائه من معارضة الوطن في أي ظرفٍ من الظروف. وليس ذلك كافياً بل على المنهج التعليمي في بلادنا في كل مراحله الدراسية أن يغزي هذه القيمة في نفوس أطفالنا وشبابنا.
هذا الفهم سيساعد لا محالة في تطوير مفهوم المعارضة في بلادنا ويدفعها للعقلانية التي تساعد على الإقرار والاعتراف بوجودها بشكل شرعي ودستوري وقانوني فتكون جزءاً متمماً للعملية السياسية في بلادنا.
وللأسف إنَّ طبيعة العلاقة التاريخية بين الحكومة والمعارضة في بلادنا كانت ومازالت تحددها طبيعة الأنظمة السائدة منذ الإستقلال. فالأنظمة غير الحزبية أو الثورية أو الشمولية لا تسمح بوجود أحزاب في الحياة السياسية ولا توفر لها البيئة المعافاة التي تعمل فيها مما دفع ببعض المعارضين في تاريخنا السياسي القديم والحديث للإرتماء في أحضان الأعداء من أجل إسقاط الحكومة والتخلص من جبروتها من غير اعتبار لمكانة الوطن وحقه وسمعته وتاريخه وممتلكاته ومواطنه.
فنحن إذن أمام مشكلة حقيقة تتطلب العمل الجاد لدراسة الكيفية التي يمكن أن يتم بها إشراك المعارضة في العملية السياسية. وقد آن الأوان من غير عصبية ولا إقصاء ولا تعنت وعناد أن نضع قاعدة مشتركة في إطار سياسي عام نحدد به أسس وأخلاقيات المشاركة في الحياة السياسية، بما يُلبي طموحات الحكومة والمعارضة على حدٍ سواء فينتفع الشعب والوطن من هذه المدافعة السياسية العقلانية الحريصة على تراب الوطن بمن فيه وما فيه من خيرات.

الكاتب

محمود عثمان رزق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
يا وزير الزراعة: الكل يعرف انك لن تقرب الحقيقة، أو تقوى على قولها!! .. بقلم: صديق عبد الهادي
منبر الرأي
على هامش الحدث .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سحب القوات السودانية من اليمن واستراتيجية بديلة لمواجهة الايرانيين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مخايل السيادة:” مهاتير، ما أخطأ من جعلك سيدا”، ولكن: “مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ”؟. بقلم: د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

خطاب مفتوح للذين يتحاورون تحت قبة البرلمان: أتتحاورون والنظام ماض في غيه؟ .. بقلم: فريدة شورة

طارق الجزولي
منبر الرأي

طرائف ليلة وقفة الإنتخابات .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss