باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

لا هزار ولا عصافير خريف بعد اليوم ستعود وتغني .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2018 1:35 مساءً
شارك

 

(1)

بكيت وبكاء الرجال مع النساء مرير
فهول مصيبة أهلنا المناصير جداً لكبير حل أسبابها ظل على المسؤلين عسير أخاله خطأ سببه تناسي أو قصد مبيت
فكله أولاً وآخراً فشل تخطيط اثره لكبير
وانعدام مسؤلية إنها والله قمة التقصير
آه على تلك البحيرة آه على هدير مائها
لا يرحم ويجامل فيبتلع كل صغير وكبير
آه على رجال ونساء المناصير الأقوياء
جفت مآقيهم فجلد الصبر أمره لعسير
صبروا واحتسبوا وعلى الله توكلوا
فإنه راعيهم نعم مولاهم فهو النصير

هكذا أجد نفسي أتجرع ألم الحزن العميق كغيري مشاركاً من على البعد حزن ابناء السودان الشرفاء ذوي القلوب الرحيمة داخل وخارج السودان على فراق عصافير الشمال التي رحلت عننا إلى الأبد. تفشي الخبر الأليم وتداعت الأجساد مجتمعة ألماً وسهراً وحمى متضامنة مع جسد المناصير الواحد الذى أطبقت عليه الدنيا بظلام لا يعرف نور الشمس الذى حجبه عن الإشراق رحيل عصافير الجنة مودعة خريف دنيانا إلى غير رجعة تاركة وجع الفراق فالرحيل الجماعى الأبدي ذلك قد فتت نياط قلوب الناس أجمعين عرباً وأمراءاً وملوكاً وسوداناً وتناقلته من هوله وسائل الإعلام العالمية.

لأهلنا المناصير وأبناء الشمال العزاء ونسأل الله لهم الصبر والسلوان وعزاؤهم أن عصافيرهم تحلق الآن فرحى فى نعيم مقيم أعالي جنات النعيم فكلهم شهداء عند ربهم وضيوف ينعمون. هنيئاً لكم فبذوركم التى كنتم تنتظرون نموها وخيرها يعم على أرض دنيانا الفانية قد أراد الله بها خيراً من ذلك وأفضل من ما نظن فالحمد لله وبإذنه ورحمته سيتسامق نبتها عالياً سقياه كوثر وأرضه خضراء سندسية في جنة فردوس وعد الله بها الشهداء ، وأبناؤكم هم بحق الشهداء الحقيقيين عند ربهم أحياء يرزقون.

إنا لله وإنا إليه راجعون وعلى كل مسؤل وراعي الرعية مسؤلية وقوع هذا الحادث الأليم الذى سوف لا ينساه تاريخ البشرية ليس فى السودان فحسب بل العالم كله.

المناصير شعب طيب كريم مسالم عرفناهم بيننا يسكننون بمدينة بربر وضواحيها يعملون بالتجارة والزراعة ونشهد لهم بالإستقامة وحسن المعشر والكرم وإحترام الغير والكفاح من أجل لقمة العيش الحلال. لم نشهد أو نسمع أن منهم من يسرق أو يغش أو يرتكب جرماً أخلاقياً. نعم هم شعب يحق لنا أن نفتخر بهم ، عاشرناهم وتزاملنا مع ابنائهم فى المدارس والأحياء فتصادقنا وتحاببنا فيا ربي أحفظهم وزدهم خيراً وبركة ونماءاً ونصراً وطمأنينة إلى أن يلقوك وانت راض عنهم.

(2)
فى نفس هذا الأسبوع يزداد حزن الشمال حزناً على حزن بل كل السودان على رحيل الفنان الجميل الطلعة الرقيق المهذب السني الضوي ، أسأل الله أن يضيء ظلمة قبره بالنور اللدني وأن يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة وأن يسكنه خالداً أعلي الفردوس. أمتعنا بصوته الحنون الشجي وبألحانه الرائعة المميزة التي ستظل خالدة تحمل بقوة لونه المتفرد. كان هرماً فنياً كبيراً متميزاً بلونه الجذاب شامخاً فى عنان السماء لا يطاوله هرم في كل السودان. اللهم أكرم مثواه ولا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره ونحن معاه ومن بعد وراه فى الدرب الطويل ورغم حال البلد لا يزال حلمنا يطاوعنا بأن نلقى الدنيا من بعد هذه الأحزان العميقة المتكرره شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً فرحى تجمعنا ولو هنيهة بالأهل البعاد ” اغلى الحبايب”
يبكينا السني ببكائه وتبكينا ألحانه وأغانيه الحنينة المتميزة عندما نسكن إلى أفئدتنا دفء الخاطر والنوستالجيا العارمة فى الأمسيات الشتوية، تمنحنا شحنة من الأدرينالين الذى يعيننا على تحمل لوعة الغربة عن الأوطان. السني علي قائمة أفضل الفنانين والملحنين السودانيين الذين أحب الإستماع لهم ناهيك عن إعجابي بنوعية شخصه الكريم وخلقه الرفيع وتواضعه الجم ورقة عواطفه التى تجعل دموعه تتفاعل منسابة تعبيراً عن ما يحمله من رقة الشعور والاحساس والحنان. كان رجلاً ملائكياً بحق وكنا نبكي ونحن طلاب علم في بغداد كلما نسمعه وأغنيته الحنونة ” لما ترجع بالسلامة ترجع أيامنا الجميلة يا سنا الروح يا مداما يا عواطفنا الجميلة” كانت لي أمنية أن أزوره في داره وقلتها رغبة صادقة لآخرين يوعدونني كل عام ولم اوفق. ذهب الفنان الحبيب الرقيق إلى ربه بالسلامة بإذن الله مقبولاً مغفوراً ذنبه ، اللهم أغفر له وارحمه وأجعل الفردوس الأعلي مسكنه ولا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره. مع قدوم هذا العيد والحجاج وقوفاً بعرفة ياحليله هزارا لا عاد فى الروض يغني ويا حليل عصافير المناصير الكانت تغرد صباح مساء فودعت هذا الخريف دنيانا إلى غير رجعة ويا حليل من قبله الأحباب الكلهم راحوا

عبدالمنعم

drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تحفة فنية تتألق بالروح وجمال الانتماء :أحب مكان، وطني السودان !!!
الأخبار
الجيش السوداني: الدعم السريع أطلق النار على طائرة مدنية
منشورات غير مصنفة
مؤتمر لندن والسودان: قراءة تفكيكية في رمزية التمرد وسردية الرفض
وليدات الغبش بين الجهاد والشماتة
بيانات
شظايا الأُحجية”.. تجربة لصحفية سودانية بدارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستعلاء السياسي والثأر كسمة وملمحاً مهماً لتحليل الحالة النفسية لتنظيمات الإسلام السياسي .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

المصانع الحربية داخل الأحياء.. قنبلة موقوتة .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الثورة الحقيقية يحملها الثوار رغم االصعاب .. بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

ذهب حزب الامة المضاع .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss