لعب عيال .. بقلم: عبدالله علقم
بداية الحكاية كانت أمسية الجمعة 13 سبتمبر 2019 حين تداعي نفر كريم من مكونات المجتمع السوداني في منطقة الدمام في إحدى استراحات مدينة الدمام لتكوين جالية بديلة لجالية الكيزان التي جثمت على أنفاس الناس عقودا من الزمان تسندها يد الدولة القوية ممثلة في السفارة وجهاز المغتربين وجهاز الأمن بأذرعه الممتدة ومخبريه المنتشرين وسط سودانيي المهاجر. حضرت مجموعة من ممثلي الروابط الجهوية وقلة من الروابط المهنية واختاروا لجنة تنفيذية اسموها اللجنة الإنتقالية للجالية السودانية في المنطقة الشرقية واختاروا على رأسها من عرف بقوة الشكيمة وشدة العريكة والقبول لدى الناس والرصيد المجتمعي والخلقي الوافر وهو الأستاذ أحمد علي الاحمر الذي يستمد سماحته من سماحة أهل بحر أبيض وحميمية أهل تريعة البجا التي صرع شبابها المستحيل وكسروا الإحتكار فأتوا عنوة واقتدارا بفريق ريفي ينازل أهل العواصم والبنادر في الدوري الممتاز لكرة القدم. كلمة الانتقال هنا دون الغرق في بيزنطية التعاريف وترف التفاصيل تعني الوضع المؤقت الذي يؤسس لوضع دائم.
abdullahi.algam@gmail.com
No comments.
