لقاء عثمان ميرغني ما زاد حمدوك عندنا إلا رصانةً واحتراما !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
من رأى غير ذلك من الناس، طبعاً معذور، فالناس ما زالوا قريبي عهد بلقاءات المخلوع الفطيرة البايخة، التي درج على إجرائها معه إعلاميون بايخون، خانعون، متزلفون، لا يسألونه إلا عما يريد، وهو لا يُريهم إلا ما يرى..وما تزال في أذهاننا، وأذهان الناس جميعاً، تلك المقابلة الفجَّة التي أجراها معه حسين خوجلي، وبدا فيها حسين يتملَّقه، ويتدهنس إليه بأسئلة النفاق والمداجاة، وختمها معه وهو يُضفي عليه -كحَكَّامة- مُشكار (راجل المَرَتين) !!
• الصحفي عثمان ميرغني كان كلُّ تاريخه إسلاموياً ولا شك، ولكنه، وبلا أدنى شك كذلك، نشهد له أنه لم يَدُم على ما بدأ به مع الإنقاذ، بالذات في السنوات الآخيرة، كما لم يكُن -إبان الثورة الخالدة- إلا واحداً من أشرس المنافحين عنها في مواجهة الإنقاذ إعلامياً، مثله مثل فيصل محمد صالح، والأسباط، ورشا عوض، وشبونة، وآخرين مع تفاوت المواقع والمواقف !!
• لا شك أن بلادَنا تعيش الآن حريةً وديموقراطيةً حقيقيتين، أحسَّهما الناس، والصحفيون تحديداً، في كل ما يكتبون ويتنفسون..
No comments.
