لكل حزبه والنقابة للجميع .. بقلم: تاج السر عثمان
معلوم أن تجمع المهنيين تأسس في خضم هبة سبتمبر 2013 ، وجاء في إعلان تأسيسه : الاتصال بكافة أطياف المجتمع وقواه الحيّة لتنظيم صفوف الجماهير ” الأحزاب ، النقابات ، الحركات السياسية ، لجان الثورة بالأحياء ، ومنظمات العصيان المدني”..الخ ما جاء في إعلان التأسيس الموقع من 7 أجسام هي: نقابة الأطباء الشرعية، لجنة المعلمين، رابطة الأطباء البيطريين ، جبهة المحامين الأحرار، لجنة أساتذة الجامعات، شبكة الصحفيين السودانيين ، تجمع موظفي المصارف، ومسيرته بعد ذلك معروفة في مقاومته مع القوى السياسية والنقابية للنظام البائد وضد البطش والقمع وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار ، رغم أن التجمع كان يضم الوان الطيف الحزبي المعارض الا أنه كان ولا زال لكل حزبه وتجمع المهنيين للجميع ، وواصل مسيرته حتى اندلاع ثورة ديسمبر ومذكرته المشهور في 25 ديسمبر حول الحد الأدني للأجور ( 8 ألف جنية) التي تحولت مع اندلاع لهيب الثورة الي اسقاط النظام، والمشاركة في التوقيع علي إعلان قوى الحرية والتغيير في يناير 2019 ، وحتى سقوط راس النظام في أبريل وتطورات الأحداث بعد مجزرة فض الاعتصام والتوقيع علي “الوثيقة الدستورية”. الخ، كما ارتكبت القيادة السابقة أخطاء تجاوزت فيها المؤسسية مثل: العودة للتفاوض بعد مجزرة فض الاعتصام، والتوقيع علي “الوثيقة الدستورية” دون الرجوع للتجمع. الخ، وحتي قيام انتخاباته الأخيرة التي جرت حسب بيان التجمع بتاريخ 6/6/ 2020 بحضور كل الأجسام وأنخرط فيها الجميع من إعداد اللائحة التي جرت علي أساسها الانتخابات.
2
لا توجد تعليقات
