للأسف سوداننا الحبيب الجريح بسيوف أبنائه يعيش في حاضر ديباجته تقرأ : (دار ابوك كان خربت شيل ليك منا شلية ) !
شارك
نبارك لوطن الجدود توقيع اتفاقية السلام ونهنئ الجميع بهذا الإنجاز الذي أخرس صوت البندقية وجعل الأذهان تركز علي إعادة البناء والاحتكام الي نداء العقل ويقظة الضمير . كم رائعة تلك الكلمات التي عبر بها عن انفعاله بلحظات التوقيع الرائعة قال لا فض فوه : ( نريد لمشتربات السلاح أن تتحول لمشتريات وسائل الإنتاج ) . هكذا د. حمدوك عينه دائما علي الوطن ورهانه علي أن الأوطان لا تبني بالوكالة وان هذه المهمة الجسيمة يجب أن تكون حصريا علي أبناء البلاد . وان كل معاملة مع الخارج ينبغي أن تتم علي قدم المساواة والندية . لا محاصصة ولاشروط بعد اليوم ونرجو أن يختفي الطمع وان تختفي نغمة أنا حقي وينو . وان شاء الله بلدنا تظل سليمة مصونة ومن أراد لها التجزئة حتي ينال منها شلية نقول له فال الله ولا فالك وحفظ الله لنا أرضنا الطيبة .