باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

للخروج من العدمية الراهنة .. بقلم: أتيم سايمون

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لاتتجاوز الحالة السياسية الراهنة التي تعيشها بلادنا ، أكثر من توصيفها بالعدمية الكاملة ، فهي حالة تعاني من انسداد في النفق المفضي الي الحلول الشاملة ، لما يمكن ان نطلق عليه مجازاً بالازمة الوطنية ، نسبة لغياب القوى السياسية التي تتولي عبء ومسئولية التحدث باسم الناس العاديين ، و ان تكون صوتاً لهم ، في المطالبة بالتغيير وإصلاح أوضاعهم ، ومن ثم إشراكهم بانفسهم في مناقشة القضايا الوطنية ، بصوت عال ومسموع ، فاي تحول سلمي مرغوب في البلاد نحو الاستقرار يبدأ مع تشكل الوعي السياسي للمبادرة و العمل وسط الجماهير ، بادوات العمل السياسي السلمي ، لتحقيق الغايات المستقبلية المنشودة ، من سلام ، ووحدة وإستقرار.

ان اتفاق السلام الموقع مؤخرا بين الحكومة و المعارضة ، على علاته ، يمثل بالون إختبار حقيقي لامكانية ان يتسع الفضاء السياسي لممارسة حقيقية ، تحتمل الدفع بدماء جديدة في الساحة السياسية الملبدة بالعديد من الغيوم التي لن تنجلي الا من خلال قيادة حراك جديد ، يهدف الي تأسيس كيانات سياسية جديدة ، كيانات تؤمن بالعمل المدني السلمي بادواته المعروفة ، لإجتراح حلول جديدة ، وقد بات ذلك ممكنا بدليل الحوارات و النقاشات المستفيضة التي انتظمت بين الشباب ، و التي تنادى جميعها بضرورة إبتدار مرحلة جديدة في العمل السياسي ، و الذي لاتكون غاياته الاساسية خوض غمار التسويات التي تنتهي بتقاسم السلطة عن طريق المحاصصة ، فتلك غايات تنظوي على تغليب المصالح الفردية التي تنتهي بانتهاء أجل تنفيذ المعاهدة المبرمة ، وتلك ثقافة سياسية متوارثة في التاريخ السياسي المعاصر لبلادنا ، حيث تعودت النخبة على إختلاق كيانات سياسية الغرض منها الوصول الي السلطة ، وهناك ينتهي كل شئ.
ان بلادنا في حالة لتجاوز (الثقافة السياسية لاتفاقيات السلام) و التي تنشأ على أساسها أحزاب وحركات سياسية ، متكررة من حيث قائمة المطالب و الطروحات ، التي يتم وضعها على عجالة بغية تكملة الاجراءات المطلوبة للالتحاق بقطار السلطة ، وقد وقع الشباب ضحية ذلك الفعل ، بشعاراته الثورية البراقة ، فمنهم من أصابه الاحباط ومنهم من إستسلم وقام بالتطبيع البراغماتي ، بينما قنع أغلبهم من الغنيمة بالإياب .
خلال الفترات الماضية ، إنتظمت نقاشات مستفيضة في اوساط الشباب ، بضرورة وضع خارطة جديدة للعمل السياسي بالبلاد ، لكنها اتسمت جميعها بالطابع النوستالجي الذي يفكر في استعادة ايام العمل الطلابي في الجامعات ، وهى دعوة كانت انطلقت بدواعي وغايات متباينة ، علاوة على كونها قد انطرحت حين اندلاع الأزمة ، و ماتسببت فيه من انقسامات جديدة اختبرها معظم الشباب لأول مرة ، مثلما انها استندت ايضا على التصنيفات القديمة للكوادر الطلابية في فترة التسيعينيات ، ويؤخذ عليها انها كانت تنادى باعادة تكرار التجربة السابقة كما هي ، برغم المتغيرات العديدة التي جرت في الساحة السياسية بجنوب السودان بعد الانفصال.
ان ضرورة نشوء تيار سياسي فكري جديد في جنوب السودان ، وبالاخص في هذه المرحلة تستدعيه الضرورة الموضوعية من وجهة نظري الضعيف ، اذ ان الاطراف الموقعة على اتفاق السلام ستنصرف الي مشاكساتها ، وستهتم بالفوائد و المكتسبات التي تعنيها في المقام الاول و الاخير ، ليس بحكم تجربة اتفاق اغسطس المنهار او حتي اتفاق السلام الشامل ، فالتجربة بدت عقب اول تسوية سياسية شهدتها البلاد مع اتفاق اديس ابابا للسلام ، وكادت ان تكون صفة جينية ملازمة للحركة السياسية في جنوب السودان ، وهذا يتطلب نهاية مدركة لاسس المشكلة و الحلول التي تنطوي عليها .
ان تجربة العمل السياسي الطلابي بالجامعات ، يمكن ان تمثل رصيدا كبيرا امام هذا الجيل المحظوظ جدا ، فهو ربما سيكون آخر الاجيال التي ساهمت في الحركة الطلابية التي بدأت في الاندثار الكامل مع انفصال جنوب السودان ، وقد لعب جزء منه دورا لايستهان به في القضاء على تجربة العمل السياسي بالجامعات هنا ، كجزء من فلسفة حملت اسم (الصراع) ، تلك التجربة متفردة لكونها قامت على اساس مدنى داخل الجامعات الت تمثل اكبر مراكز للاستنارة و الاشعاع ، وهي خبرة فشلت ف استعابها الحركة الشعبية ، وكافة الحركات المنبثقة عنها ، لسبب جوهري ووحيد ، بسبب تركيزها على البرامج و الطروحات الفكرية ، وليس المغانم الآنية الزائلة ، بسبب انها تنطلق في خطابها من (قاعدة وجماهير).
اتفاقية السلام ذات نفسها تهدف لتذويب القوات التي كانت تعتمد عليها الاطراف كوسائل وحيدة في حربها مع بعضها ، وستنتهي حتما الي مرحلة التداول السلمي الديمقراطي للسلطة ، لكن الأكثر خطورة في الامر ، هو ان الاتفاق قد يتعرض لهزات عديدة ، مثلما ان الجماعات الموقعة عليه بدات الان في الانقسام على نفسها بسبب السلطة ، و أموال النفط المبزولة للمنفذين لتك الانشقاقات ، لذا فان الساحة ستكون أشد حوجة لاعلان سياسي جديد وبرنامج وطني يؤسس للحل الشامل لازمات الوطن الحقيقية ، ويخرجه من حالة العدمية الراهنة.

atemmabior2013@gmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سر المعركة ضد وزير الصحة .. بقلم: يوسف الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول ضرورة استمرار تحالف قوى الحرية والتغيير السودانية .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

الحاجة جمال والمثقف الثوري: تمر أيام وتتعدى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الإدمانات السلوكية .. بقلم: نهى محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss