الحاجة جمال والمثقف الثوري: تمر أيام وتتعدى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
في عزاء الأستاذ عمار محمد آدم في زوجته، رحمها الله ، لقيت شيخنا ود إبراهيم لأول مرة. وهو اسم في الصلاح ملء سمع بلدة الأراك ونواحيها. وأبعد. وما عرفوني به حتى قلت له:
ولم يتركني أكمل سؤالي فقال:
ودعت ود شيخنا ولم اسمعه يدعوني لحضور إنشاد البراق الختمي على روح المرحومة. ونبهني من معي للدعوة. فجلست. وكنت أفكر متى يكون للمثقف الحديث مقبض على طقوس مثل تلك التي تتنزل على يد ود شيخنا عذباً سلسبيلا في يوم حزين؟
لا توجد تعليقات
