باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

لماذا لا تفتح السلطة الحوار مع الجماهير رأساً ؟؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2015 2:05 مساءً
شارك

·       هذا السؤال الذي يحتل صدر هذا المقال ، يفتح مجالا واسعا لأهمية إجراء عصف ذهني شفاف وكبير وعريض ايضا . ذلك أن البلاد ومنذ ستين عاما خلت ، أي منذ بواكير الإستقلال ظلت تدور في فلك محدد لم تستطع منه فكاكا ، وهو فلك الحكم النيابي الديمقراطي المفتوح ، والحكم العسكري المقفول . ·       طوال فترات الحكم العسكري في تاريخ بلادنا والتي إمتدت إلي ثمان واربعين سنة من مجموع الستين سنة ، نجد أن الحكم العسكري برغم تدثره بغطاءات مدنية عمادها بعض التكنوقراط مثل عهد الرئيس نميري كمثال ، فإن الانظمة الحاكمة عسكريا ظلت تجهد نفسها في ترويض وترغيب ومصالحة القوي التي انقلبت عليها .( طيب قلبتوها ليه أصلاً ؟ ) ، خاصة ترويض حزبي الاتحادي والأمة ، ولكن حين تفشل في الاستقطاب ، فإن ثقافة التفتيت لتلك الاحزاب تبدأ في السريان بكافة الطريق المعروفة ، فتنجح في ذلك مثلما نري الآن . ·       ولكن .. وبالنتيجة ، فإن أعداد الذين يقاطعون الاجراءات الانتخابية في العهد العسكري نجدهم يتفوقون بمقدار الضعفين عن الذين مارسوا التصويت ، والدليل هو الإنتخابات الأخيرة التي شارك فيها حوالي الست ملايين نسمة من إجمالي الذين يحق لهم المشاركة وعددهم ثمانية عشر مليونا من الناس. ·       إذن .. فإن علي السلطة ألا تعوِّل كثيرا علي مخرجات هذا الحوار المنعقد بالسبت في العاشر من اكتوبر ، بسبب أن القضية الاساسية فيه يجب ان تهتم بجانب مصالحة الجماهير وتوفير الحلول لاحتياجاتها الاساسية التي إفتقدتها طويلا ، بدءا من السلع التموينية بالأسعار المدعومة ، وصولا الي مجانية العلاج والتعليم وبقية الخدمات الأخري ، بما في ذلك الأمن الإجتماعي الذي بدأ في التدهور مؤخراً. ·        أما مسألة التركيز في بذل جهود إشراك ذاك الزعيم اوهذا القائد أو تلك المجموعات فإنها لا تحل تعقيدات الحياة التي تواجهها الجماهير ، لأنه ومهما كان التركيز في إشراك أبناء قيادات الأحزاب القديمة في الحكم وبمناصب تشريفية في القصر الجمهوري فإنها تظل بعيدة جدا عن نبض الجماهير ، حتي تلك التي تنتمي لها ، والدليل علي ذلك كسب أحزاب تلك القيادات في الأنتخابات الأخيرة ، حيث لم يصل مجموع ما نالته مجتمعة في صندوق الانتخابات حاجز الأربعمائة الف صوت من إجمالي ثمانية عشر مليون سوداني لهم الحق في التصويت. ·       كل ذلك يعتبر مؤشراً في أهمية إجراء العصف الذهني لإحداث إختراق ايجابي في التفكير الرسمي لكي يفمهوا جيداً أن الجماهير الغالبة والواقفة في طرف الشارع وفي هامش الأحداث ، هي التي يجب إجراء الحوار الوطني معها لأنها هي المتكوية بجحيم الحياة ، وليست قيادات الأحزاب أو أنجالهم البعيدين جدا عن نبض الجماهير ، فهؤلاء ( لا يهزوا ولا ينشوا ) … فالجماهير هي التي تنتفض إن رأت أن الإنتفاض سيحقق لها مكتسباتها . ·       وقبل أن تنتفض الجماهير فعلا ، فيجب توجيه دفة الحوار الوطني الحالي من مضابطه وبوصلته وأجندته الحالية ، الي وجهات ومضابط وبوصلات اخري ، حتي ان تم رفع المؤتمر وتأجيله ، وذلك كسبا لزمن اهل السودان  ، وإبعادا للذين ليست لديهم الحلول لمشاكل الجماهير المعروفة والتي لا تحتاج الي كثير شرح ، لأنهم ماعادوا يمثلونها ، والدليل هو نتائج صندوق الإنتخابات الأخيرة . فلما ركوب الرأس المتواصل. ·       ألا هل بلغت …. اللهم فأشهد ،،،،، bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النكسة- والخطأ الذي أضاع منا مفهوم الحرية والوحدة الوطنية .. بقلم: أ.د. صلاح الدين خليل عثمان
Uncategorized
الحروب الاسطورية والعبثية
معركة أبو طليح كانت سبباً أساسياً في فتح الخرطوم
الأخبار
ﻣﺴﺘﺸﺎر ﺗﺮﻣﺐ ﻟـــاﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ: اﻹﺧﻮان وﻓﻠﻮل اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮداﻧﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺧﻂ أﺣﻤﺮ ﻷﻣﻴﺮﻛﺎ
منبر الرأي
أهل الكتاب ومجموعاتهم … بقلم عمر محمد سعيد الشفيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سقوط مدينة السماسرة .. بقلم: محمود عوض الكريم موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيدة بايدن معلمة مخضرمة قالت إن البيت الأبيض لن يشغلها عن أداء رسالتها السامية تجاه تلاميذها وتلميذاتها .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا اخوانا شيلوا الجلالة .. بقلم د. عارف تكنة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا فعل اخونا مكين مع التمكين ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss