باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

لماذا لا يرتقى الخطاب الأنقاذى ويبتعد عن استفزاز الآخرين؟ .. بقلم: تاج السر حسين – القاهرة

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2009 6:58 صباحًا
شارك

 

الا يتذكرون مقولتهم (استلمناها بالسلاح والدايرها يقلعها بالسلاح)، والى ما ادت اليه تلك المقولة الأستفزازيه فاصبح السودان كله حاملا للسلاح وفيه 30 مساعد ومستشار لرئيس الجمهورية!

للأسف البعض لا زال يعيش داخل كهوف مظلمه تعود للقرون الوسطى، ولا يريد ان يصدق بأن ذلك العصر (الظلامى) فى طريقه الى زوال ان لم يكن قد زال بالفعل.

فنحن فى زمن المنطق والحجه والمساواة والعداله، لا زمن المسرحيات والخزعبلات والتهديدات العنتريه التى ما قتلت ذبابه!

ومن لا يجنح الى احترام خصومه والى احترام حقوق الأنسان كرامته ويلجأ للعنف فسوف ترغمه قوانين الأمم المتحده ومجلس الأمن والفصل السابع على ذلك.

فقد ولى الزمن الذى يضع فيه الحاكم خصومه ومعارضيه على (الخازوق) وهو يتلهى ، كما كان يفعل نيرون الذى أحرق روما !!

كمال عبيد .. خلال المؤتمر الصحفى  الذى شن فيه المؤتمر الوطنى  حمله ضارية على شريكه فى الحكم (الحركة الشعبيه) تحدث بلغة غريبه وعجيبه وكأنه غير نادم على نفرات الجهاد التى كانت تكبر فيها (القرده) داعمه ومساندة  للمجاهدين الذين كانوا يتدافعون لتحرير ارض الكفر من أهلها  خلال فترة الأنقاذ الأولى التى راح ضحيتها أكثر من مليونى شخص !!

وكان يردد عباراته المستفزه مثل  (من جرب المجرب) دون أن تهتز مشاعره وأحاسيسه وكأنه يتناول (باسطه) بالحليب !!

والدكتور/ نافع على نافع .. الذى اشعر بأنه يمثل التيار المتشدد وهو أكبر عقبة فى طريق بقاء سودان سالم مسالم آمن موحد ، يخاطب أحد الصحفيين العائدين من الخارج فى تعال وعنجهية واستفزاز ومركزا على عودته من الخارج والنعيم الذى كان يعيش فيه ذلك الصحفى، متناسيا ان  الحزب الذى يقوده د. نافع  قد اسس مكاتب وفلل سوبر لوكس فى عدد من الدول بالخارج بعد أن طلبوا من المعارضة أن تعود وتعمل  من داخل البلاد، وأن روؤساء تلك المكاتب يقودون سيارات (مارسدس) فخمه فى بلاد يندر ان تشاهد فيها سيارات مرسيدس!

ويذكرنى هذا الموقف تعليق لأحد المسوؤلين الألمان قال فيه، لماذا ندعم الدول الأفريقيه بالمال اذا كان وزير خارجيتنا يركب سيارة فلكسواجن عاديه بينما  نلاحظ لسفراء الدول الأفريقيه يمتطون السيارات المرسيدس آخر موديل حينما يذهبون لأستقبال ضيف بالمطار؟!

آخر كلام:-

جزء من آخر قصيدة للشاعر الكبير (فاروق جويده).

هَذَا عِتابُ الحُبِّ.. لِلأحْبابِ

لا تغْضبى مِنْ ثَورتِى .. وَعِتَابِى

مَازالَ حُبــُّـك مِحْنَتِى وَعَذابِى

مَازلَت فِى العَيْن الحَزينَةِ قُبْلَة

للعَاشِقِينَ بسحْرِكِ الخَلابِ

أحْببتُ فِيْكِ العُمْرَ طِفْلاً باسِـماً

جَاءَ الحَياةَ بأطْهَرِ الأثْوَابِ

أحْببتُ فِيكِ اللَيلَ حِينَ يضُمُّنَا

دِفْءَ القُلوبِ .. ورفقَةُ الأصْحابِ

أحْببتُ فيكِ الأمَّ تسكنُ طِفلَهَا

مَهْمَا نأىَ .. تَلقاهُ بِالتِرْحَابِ

أَحْببتُ فِيْكِ الشَمْسَ تَغْسِلُ شَعْرَهَا

عِندَ الغُروبِ بدمعِهَا المُنسَابِ

أَحْببتُ فِيكِ النِيْلَ يَجْرِى صَاخِباً

فَيَهِيْمُ روضٌ فِى عِناقٍ روَابِ

أحببتُ فيك شُموخَ نهرٍ جامحٍ

كَمْ كانَ يسْكرنى بغيرِ شرابِ

أحببتُ فيك النيلَ يسجدُ خاشِعاً

للهِ رَباً دُونَ أىّ حسابِ

أحببتُ فيك صلاةَ شعبٍ مؤمنٍ

رسَم الوجُودَ عَلى هُدى مِحرابِ

أحببتُ فيك زمان مجدٍ غابرٍ

ضيعته سفهاً على الأذناب

أحْببت فى الشرفاء عهداً باقياً

وكَرهت كلَّ مقامرٍ كذّابٍ

إنّى أحبكِ رغم أنى عاشقٌ

سَئِم الطوَافَ .. وضاقَ بالأعتابِ

كَم طافَ قلْبى فِى رِحابِكِ خَاشِعاً

لم تعرف الأنقى .. من النصاب

أسرفتُ من حبى .. وأنت بخيلةٌ

ضيعت عمرى .. واستبحتِ شبابى

شاخت على عينيك أحلام الصبا

وتناثرت دمعاً على الأهدابِ

من كان أولى بالوفاء؟..عصابة!

نهبتك بالتدليس.. والإرهابِ؟

أم قلب طفلٍ ذاب فيكِ صبابةً

ورميتهِ لحماً على الأبواب؟!

عمرٌ من الأحزان يمرح بيننا

شبح يطوف بوجهه المرتاب

لا النيلُ نيلكِ .. لا الضفافُ ضفافهُ

حتى نخيلك تاهَ فى الأعشاب!

باعوكِ فى صخبِ المزاد .. ولم أجدْ

في صدرك المهجورِ غيرَ عذابِ

قد روّضوا النهر المكابر فانحنى

للغاصبين.. ولاذ بالأغرابِ

كم جئتُ يحملنى حنينٌ جارفٌ

فأراك.. والجلادَ خلف البابِ

تتراقصين على الموائد فرحةً

ودمى المراق يسيل فى الأنخاب

وأراكِ فى صخب المزاد وليمةً

يلهو بها الأفاق.. والمتصابى

قد كنت أولى بالحنان .. ولم أجدْ

فى ليل صدرك غير ضوءٍ خابِ

فى قمة الهرم الحزينِ عصابةٌ

ما بين سيفٍ عاجزٍ.. ومُرابِ

يتعبدون لكل نجمٍ ساطعٍ

فإذا هوى صَاحوا: نذير خرابِ

هرمٌ بلون الموت .. نيلٌ ساكنٌ

أُسدٌ محنطةٌُ بلا أنيابِ

سافرتُ عنكِ وفى الجَوامِح وحشةٌ

فالحزن كأسى .. والحَنينُ شَرابى

صَوتُ البلابلِ غابَ عنْ أوكارِه

لم تعْبئِى بتشرّدى .. وغِيابى

كُلّ الرِفاقِ رأيتهُم فى غُربتى

أطلالُ حلمٍ .. فِى تِلال تُرابِ

قد هَاجروا حُزناً .. ومَاتوا لوعةً

بينَ الحَنين .. ورفقةِ الأصحابِ

بينى وَبينك ألفُ ميلٍ .. بَينمَا

أحْضَانك الخضْراءُ للأغرابِ!

تبنينَ للسُفهاءِ عُشاً هادئاً

وأنا أمُوت على صَقيعِ شَبابى!

فى عتمَةِ الليلِ الطَويلِ يشدُّنى

قلبى إليكِ .. أحِنُّ رَغْم عَذابِى

أَهفُو إِليكِ .. وفى عُيونكِ أحْتمِى

مِنْ سجْنِ طَاغيةٍ وقصْفٍ رِقابِ

تاج السر حسين – القاهرة

royalprince33@yahoo.com

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حشود ضعيفة….فبركات….وغياب تغطية الإعلام الدولي
المحكمة الجنائية الدولية تبرئ أخطر لص وقاتل دولي!!
السودان: سبعون عاماً من التوهان بين استهبال الساسة واستعباط العسكر!
منشورات غير مصنفة
نحن وأزمة التسلط .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
الزعيم الجليل .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تقرير صحيفة النيويورك تايمز عن مجزرة معسكر كساب للنازحين ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

التوفيق بين الدين والفلسفة عند ابن رشد … بقلم: د. صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

عيادة ترامب للامراض النفسيه .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

دبلوماسية في ربيع “الويكيليكس .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss