باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لم يتبقّ وقتٌ كثير قبل الطوفان .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 23 مارس, 2023 11:24 صباحًا
شارك

• إذا قُدِّرَ لأمنِ البلد أن ينفلت بأكثر مما هو منفلت، وإذا تدهور معاشُ الناس بأشد مما هو طاحن، وإذا آلت بلادُنا للسقوط بأكثر مما هي منهارةٌ الآن فسيُسأل عن ذلك البرهانُ أولاً، وسياسيونا ثانياً، وأحزابُهم وأجسامهم المتهافتة ثالثاً..

• فلقد ثبت في يقينِ الجميع -تقريباً- أن الأحزاب السودانية كلها، وبلا إستثناء، ضعيفة وتائهة، وبلا هدف، وبلا رؤية مقنعة، وغير جديرة بالتقدير، وأنها لا (تتوافقُ) قطُّ على شئ !!
صحيح كلها (تتفق) في شئٍ واحدٍ تافه هو (أنها ترغب أن تُجلَس لتحكم) وحتى هذا، وعندما تم (تجليسُها) لتجريبها فيه فشلت جميعها، وبلا استثناء !!

فالأحزاب التاريخية (الأمة بتشققاته والإتحادي بتفرعاته والشيوعي بخيالاتِه) عندما حكمت -مع قِصر وتقطُّع فترات حكمِها- فشلت في تثبيت رؤيةٍ معقولة لدى الشعب، وفشلت في تثبيت هياكلِ الدولة الوليدة، وفشلت -من ثم- في المحافظة على الديموقراطية فيها -بغض النظر عن كل مجادلة-..
وكل ما يقال عن الأحزاب يقالُ أضعافه على بنية الجيش، وعلى طغماته الإنقلابية التي سرقت أعمار الشعب مع دولته منذ أول إنقلاب في العام ١٩٥٨م وحتى آخر إنقلاب في أكتوبر ٢٠٢١م بقيادة البرهان المراوغ.

وأما عندما حكم الإسلامويون بتمحوراتهم (وتخلقناتهم) الخبيثة فهم لم يفشلوا -كبقية الأحزاب- في حاضر حكمهم فقط، وإنما أفشلوا المستقبل لهم ولسواهم، وللدولة، ولدينِ الإسلام ذاتِه بكل أسف !!

• لقد أفشلت الصفوةُ المتحكمةُ أحزابَنا، وأفشلت أحزابُنا وجيشُنا دولتَنا، وأصبح السودان اليوم دولةً فاشلةً، ومنذ بدء فترة الحكم الوطني فيه، لأن صفوةً فاشلةً حكمته، ولم تزل تتعارك لإحداث مزيدٍ من الفشل في شعبٍ فقيرٍ، قلق، غير هيَّاب !!
فإذا كان ذلك كذلك فلماذا يستغربُ -إذن- عامةُ الناس أن (الغرباء) يتدخلون في شؤون بلادهم ؟! والإجابة واحدة؛ يتدخلون لأنهم، ببساطة، يحاولون إستنقاذ شعب السودان المغلوب من صفوته الخائرة، ومن أحزابه المنبتة التائهة، الطامعة، ومن جيشِه الذي يستأسد على أبنائه بأمر طغمته القائدة الطامعة في وراثة الحكم، وطبعاً يراعون في ذلك مصالحَهم ولا ضير !

والعجيب، وكأن الأحزاب الفاشلة بقياداتها لا تعلم، وأن الجيش بقياداته الطامعة الطامحة لا يستوعب، أنّ العالم -اليوم- لم يعُد يلوذ بالصمت والتفرج على الطيْش، ونزق الحُكم، والعبث بمقدرات الشعوب دون أن يتململ. ولا يظنن أحدٌ -وهو يحكم اليوم- في أي مكانٍ في الدنيا أن العالم سيتركه لحالِه يعبثُ بمقدرات بلادِه وأرضه ومائه وثرواته ثم يقول لمن يسأله مستنكِفاً: هذه أرضي، أو هذا مائي، أو هذا شعبي وأنا حرٌّ أفعل فيه ما أشاء !!
لم يعد العالم هو العالم قبل ستين سنة أو سبعين سنةً مضت، فلقد أصبحت الأبواب مفتوحةً على كل مصاريعها لمن يريد أن يرى أو يسمع !

• إنَّ عالم اليوم، وحتى إذا كنتَ قوياً، فلن يتركك تفعل ما تشاء دون مراقبة، فكيف إذا كنتَ ضعيفاً جائعاً دموياً نزِقاً، وغير قادر على حماية قعرِ بيتِك -ناهيك عن بلادِك- من اللصوص والمتقحمين وتسعة طويلة ؟!!

• سوف لن يظل العالم متفرجاً إذا استمرت هذه النخب الفاشلة في بلادِنا في عبثها، ولا مسؤوليتها واستهتارها، وستعم فوضى أكبر وأعنف إذا فرض علينا العالم وصايته جهاراً -وربما بدأ- بعدما كانت على إستحياء، عن طريق وكلائه المحليين والإقليميين وعداً أن يتسنى إطعام هذا الشعب، وليتوفر على الأمن والطمأنينة في بيوته، بعدما عجزت تلك النخب الفاشلة حتى عن حماية سرائر نومها، في ظل حكمِ الجيش الذي واجبُه الأول تأمين الشعب والدولة والدستور ! ولسوف يُسأل عن ذلك كلِّه البرهان المراوغ الطامع، والأحزاب الفاشلة..

• ليس لدينا، ولا لدى العالم الكثير من الوقت، ولا الكثير من النصح مما يمكن أن يُسديهِ لهذه النخب الغافلة، فإما أن تتوافق هذه الأحزاب، بنخبها، وفوراً، ولو لمرةٍ واحدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الفترة الإنتقالية المأمولة، وإما سيجتاح الطُّوفان الجميع، وقد بلغ سيلُه ذباهُ منذ مدة، وهم في جرجرة أرجلِهم يتلكأون !!

• أعوذُ باللهِ من فشلِكم..
وكل عام وشعبي بخير بدونِكم..

•••

bashiridris@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
الإصلاح الإداري للخدمة المدنية في السودان (الجزء الأول)
الملف الثقافي
بدار اتحاد الكتاب السودانيين: جلسة الإمتاع والمؤانسة الأولى: سُعاد إبراهيم أحمد: الحياة والمسيرة

مقالات ذات صلة

الحوار نضال شرس .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
الأخبار

الصادق المهدي يؤيد دعوات متظاهري السودان لـ “رحيل” نظام البشير .. سودانايل تنشر نص خطبة المهدي بمسجد الهجرة بودنوباوي .. المظاهرات تتواصل لليوم الثامن والثلاثين على التوالي .. الثوار يخرجون اليوم الجمعة في امدرمان ونيالا وسنجة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤسسات التعليم العالي في الفترة الانتقالية ورهان التغيير بين الاصلاح الجريئ او الانهيار الكبير (1/10) .. بقلم: الدكتور احمد محمد أحمد آدم صافي الدين*

طارق الجزولي
الأخبار

الإمارات تدعو إلى عملية سياسية لتشكيل حكومة مدنية في السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss