باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

لننهي مراسم العزاء في جوبا! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2013 7:58 مساءً
شارك

isam_mahgoub@yahoo.com
هذا المقال نُشر مبتورا يوم السبت 9 يوليو 2011 في صحيفة (الأحداث). رئيس التحرير الاستاذ عادل الباز وبعد ان وافق على نشره كاملا وإلتزم بذلك، يبدو انه أراد ان يجعله (كسيحا) فبتر (أرجل) المقال التي يقف عليها بدءَا من الفقرة التي تبدا بـ “والأسئلة الحائرة، تلد الحاضرة….” الى نهايته، وليس في الامر عجب والوطن نفسه يُبتر طرفه الأسفل في نفس اليوم! لا ألوم الصديق عادل على ما فعل، في حالة انه واجه ضغوطا ما، ولا أظن ذلك، فقد قال لي لاحقا في محادثة هاتفية ان مدير التحرير رأى ان الجزء المبتور، برغم موافقة رئيس التحرير عليه، لم يستطع نشره لان فيه إتهامات للرئيس البشير! فأين تلك الاتهامات يا أصحاب (الأحداث)؟ إنه رأي، ورأي بُني على حقائق مجردة لا غير، وكان من الافضل ان لا ينشر المقال بدلا عن بتره. وقد منحت الصديق عادل فرصة لمعالجة الامر بإعادة نشر المقال كاملا، قبل ان أعيد نشره في مكان أخر، ومع ذلك رفض ضاربا عرض الحائط بأخلاق وزمالة المهنة، ففرض بنفسه على قلمي كتابة هََََذه المقدمة بعد أن صاغها بتصرفه. تبقى القول: أعنف نفسي لانني لم أتعظ ولم أعتبر من تجارب غيري. فإلى المقال في نسخته الكاملة والعزاء، كل العزاء، في (فرص) النشر الواسعة في السودان وفي الشبكة العنكبوتية والفضاء المفتوح، أدام الله علينا نعمته. عصام
*****
الحزن على فقد عزيز لديك، مشاعر يعرف مرارتها الجميع. فمن منا من لم يفقد عزيزا لديه من قبل؟ بيد ان الحزن على فقد جزء عزيز من الوطن أمر غير مسبوق، ومع ذلك نطلب إنهاء مراسم العزاء في جوبا. وكذا الفرح.. فعلى الذين تمسك بهم (عوامل) الفرح ويقيمون (عُرس) التخلص من عبء الجنوب، ان ينهوا بدورهم مراسمه في جوبا. ان الخلط بين المتناقضين والمتصادمين والحالتين خطأ بيِّن، بيد إننا لا نخلط وإنما نجمع بينهما في بوتقة واحدة.. بوتقة الوطن التي تسع الجميع، أو بصحيح العبارة يجب أن تسعهم، فعندما (ضاقت) بعد ان استحكمت حلقاتها.. ذهب الجنوب، وإذا لم نعبر لمرحلة (فُرجت).. حتما سننتقل معصوبي الأعين مسلوبي الإرادة إلى محطة (ضاقت مرة أخرى).. وتلك وربي عين المأساة والملهاة العظمى بحق وحقيقة.
بعد التاسع من يوليو لا يحق لأحد ان يوجه لأخر لوما أو تهنئة لما حدث.. فلماذا والحالتان ليستا متشابهتين لنأخذهما هكذا، ولو على مضض؟ بكل بساطة لان استمرار الحالتين، اللوم والتهنئة والوقوف عند عتبتهما، سيؤديان لا ريب إلى مقاربة نتائج، محصلتها تكاد تكون واحدة: فالركون إلى اللوم وحده، دون فعل يضع لبنة لتغيير الحال والمآل، لن يعيد الجنوب الذي ذهب مأسوفا عليه. والتهنئة بذهاب الجنوب غير مأسوف عليه تفتح بابا لتحذوا (أطراف) أخرى حذو الجنوب، فهل هذا أو ذاك ما نريده للغد؟ سؤال لا يُطرح في انتظار إجابة، وإنما أفعال، قد تعيد إلينا الجنوب وتعيدنا إليه، أو ان تحصننا على الأقل، ان كان هنالك متسع من الوقت، أما وان كان السيف قد فعل فعلته وقطع ما تبقى منه فمضى الوقت وتسرب، أن تداوينا الأفعال المنتظرة من الداء الذي ما انفك ينتشر في أطراف البلد الأربعة. ولهذا وتلك، المحسوبتين، ولمقابلة مسائل أخرى غير منظورة، على الطرفين كل من ناحيته، ان ينهي مراسم (حالته) في جوبا، أصحاب (العزاء في بيت المبكى) الذين يعتصرهم حزن (نبيل) لضياع جزء من وطن كبير حدادي مدادي تعوَّد رسم خريطته أي سوداني بعد الرضاعة، وجماعة (العُرس في المنبر) الذين يتغمدهم فرح (مريب) بالتخلص من عبء ثقيل على وطن يحصرونه في مثلث، ويصفون خارطته بالجميلة والجذابة.. بئس الوصف ويا خوفي على الموصوف من غدٍ.
ان الدولة، أية دولة حالتها شبيهة بالسودان الراهن، تصبح كسيحة بقطع أطرافها السفلى، فتخيل كيف يكون حالها ووصفها إذا فقدت أيضا العليا؟ سيصعب عليها (السعي) لتحقيق مصالح رعيتها، وسيصعب عليها ان (تمسك) ما تبقى للرعية من مصالح أو حتى (تصافح) بحثا عن مصالح جديدة وسيصبح صدرها مكشوفا لا ترد خطر من أية ناحية يأتي، فكيف تتحزم له، دون أطراف عليا، وظهرها على الحائط بعد ان فقدت السفلى، لا سبيل لديها لخطوة للوراء لتعود أقوى لمقابلة الخطر؟
والأسئلة الحائرة، تلد الحاضرة التي تبحث عن إجابة واحدة لا تحتمل ترف المناظرة: هل المشير عمر البشير الذي حمل رأسه على كفيه عندما كان عميدا، وليس مهما اليوم انه دفع لذلك دفعا، لأنه فرض شرعيته بقوة سلاح البلد وأصبح رئيسا يحل ويربط، يحارب ويسالم، يخاصم ويصالح متى ما عنَّ له أي من ذلك، هل يدري أن البلد الذي أتى لإنقاذه قبل عشرين عاما ونيف “حفاظا على وحدة أراضيه وسيادته واستقلاله” كما ادعى حينها، قد انفصل ومقبل على أيام سوداء فعلا لا قولا تعني التفتت والتقزم لمثلث (حمدو في بطنو)؟ هل البشير بشر مثله مثل الآخرين يجرد حصاد عمله بنفسه أم انه بات في (السهلة) منتظرا من يأتي ليجر خطا فاصلا وعندها سيكون الحساب ولد؟! وهل يستطيع احد ما ان يتسلل لمخدع البشير في هذه الليلة التي يعود فيها من جوبا ويضع له بيان انقلابه الأول تحت وسادته، عله يصاب بأرق ويتقلب على فراشه الوثير، فتسحب أصابعه ذات البيان ليقرأه فقد يجد انه يطالع ما لا يعرفه البتة وقد ينهض مذعورا، ويَسأل نفسه قبل ان يُسأل، ماذا فعلت في البلد وبالبلد.. وأين البلد يا ولد؟
نعم، على البشير ان يكون صادقا مع نفسه ومع ربه، وان أراد مع الشعب الذي قال عنه قبل أكثر من عشرة سنوات في ليلة المفاصلة مع شيخه الترابي انه صبر على الإنقاذ كما لم يصبر على نظام من قبله، فيخاطب الأمة كما خاطبها جمعة 30 يونيو 1989 ليقول ان نواياه كانت طيبة وانه بالفعل أراد أن يفعل عكس ما جرده من سلبيات الحكم الديمقراطي الذي انقلب عليه، ولكن التطورات، وليقرأها المؤامرات إن أراد، كانت اكبر وأعظم وأقوى، فتمخض كل فعله عن وطن أخذه مريضا معلولا مأزوما ولكنه موحد فصار في عهده مشلولا مشوها ممأزقا وفوق ذلك مقسم ويكاد ان يصبح ممزقا. على البشير ان يقول انه يتجرع قرار الانفصال سما ويسلم سودانا راهنا مرهونا مرتهنا ويذهب حاملا (تبروقته) ويفرشها مستغفرا طالبا العفو والصفح عما اقترف.
فيا عمر، اشرح نفسك لشعبك لتوسع صدرك فيزول عنك (الضيق) الذي سيلازمك كوابيس لا تنتهي، اطلب منه العفو فقد يغفر لك فعلك، فالشعب الطيب مسامح لمن يأتي طالبا السماح. وخلافا لذلك ما عليك إلا ان تنتظر من يأتي ليحملك إلى لاهاي فهي محطة أخيرة اخترتها بنفسك.. بئس الخيار والاختيار، وانه عين الإمهال لا الإهمال.
10 يوليو 2011

الكاتب
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
دعا مجموعة باقان للعودة إلى جوبا: سلفاكير يعفو عن حاملي السلاح ويعلن وقف إطلاق النار
منبر الرأي
شـخـصـيـة تـرامـب عـنـد نـجـيـب مـحـفـوظ ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الأخبار
الإتهام بقضية الشهيد محجوب يطلب حماية الشهود
منبر الرأي
ذكري فض الاعتصام: رصاصة حولت عرس  بلدي إلى مأتم  .. بقلم: د. إبراهيم حسين المقبول
لا خير فينا ان لم نقلها: القشة التي قصمت ظهر البعير (2)  .. بقلم: صديق الزيلعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عصر التوثيق: سياحة في عقل وفكر المسرحي عثمان جعفر النصيري .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

بيانكم بطرفنا .. بقلم: عارف الصاوي ومجدي الجزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جِبَالُ النُّوبَا .. الاِنْجِلِيزِيَّة (3)

كمال الجزولي
منبر الرأي

أسئلة حول السد الإثيوبي… طمأنة… وإبراء للذمة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss