باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لن تنجيكم جماعة الموز أو الفلول !!!!! .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اصحي يا ترس –
على الرغم من رفض الجميع بما فيهم عضوية أحزاب قوي إعلان الحرية والتغيير للتفاوض مع الإنقلابيين، إلا أن الإجتماع الملتئم بين التحالف والإنقلابيين والذي قيل أنه غير رسمي حرك ساكنا فى الشارع لم يكن يتخيله أحد، حيث رفضته أعداد مقدر من عضوية الأحزاب المكونة للكتلة نفسها، ورفضته لجان المقاومة وكل الحراك السياسي الثوري المتواجد بالشوارع منذ العام 2018م، ورغم أن المجلس المركزي للحرية والتغيير قال أنه لن يدخل حوارا إلا لإنهاء الإنقلاب وتسليم السلطة المدنية الانتقالية للمدنيين بالكامل إلا أن عضوية الأحزاب المكونة للكتلة رفضت مبدأ الجلوس نفسه، لما هو معلوم عن غدر الإنقلابيين الذي قاموا به قبل اليوم لمرتين ولا يمكن لعاقل أن يقبل بتواجدهم فى سلطة مرة أخري، وإذا أردنا أن نقيس مكاسب المجلس المركزي للحرية والتغيير وخسائره من هذا الإجتماع فعلينا الإنتظار إلي حين، لأن مجرد جلوس الطرفين جعل الساحة السياسية فى حالة من الغليان الشعبي المتصاعد الي حد أن هددت بعض لجان المقاومة بكنس الحرية والتغيير نفسها مع الإنقلابيين،
لكن مالم يكن فى الحسبان هو الصراخ المتعالي لمجموعة إعتصام الموز فى القصر الجمهوري والفلول الذين أرتفع صياحهم بشكل كبير، واصبحوا يكيلون التهم للعسكر ومليشياتهم كأنما بينهم وبين الفلول إتفاق تم طمره فقط بهذا الإجتماع الغير رسمي، لكن المفاجيء جدا كان تأجيل الآلية الثلاثية لإجتماع اليوم مع مجموعة داعمي الإنقلاب العسكري المشؤوم التي كانت حضورا بالسلام روتانا مع بعض شركاء المخلوع الي أجل غير مسمي، وهو تحصيل حاصل لوضع هؤلاء الانتهازيين الذين دعموا الإنقلاب فحتي رجل الإتحاد الإفريقي الداعم للإنقلاب ود لبات كان من رأيه أن المجتمعين بالسلام روتانا ليسوا هم الذين يمثلون الثورة المجيدة، ولن يكونوا حل المعضلة الإنقلابيين بأي حال من الأحوال، مما يدخل البرهان وحميدتي ومجموعته الإنقلابية فى ورطة أكبر من ورطة الإنقلاب العسكري المشؤوم نفسه، فإما أن يسلموا السلطة بالبلاد لممثلي الثورة المجيدة المعلومين ويحاسبوا على جرائمهم بالقانون، أو ينتظروا الإسقاط المدوي قريبا ولن يفلتوا من المحاسبة أيضا لأنها ستكون مضاعفة هذه المرة.
لذلك إن كان عسكر اللجنة الأمنية للمخلوع البشير يمتلكون بعد نظر فقط، عليهم تسليم السلطة للمدنيين وعدم توريط أنفسهم أكثر فى الدماء التي لا يزالون يلغون فيها بإستمرار، فكلما تمترس البرهان ومجموعته بالسلطة كلما ارتفعت فاتورة حسابهم بمقدار ما يرتكبون من حماقات، ويبدو أن من نصح البرهان وحميدتي بالإنقلاب والتمسك بالسلطة والإصرار على الحوار، لم يكن على علم بأن الحوار الوطني هو آخر فعل سياسي قام به المخلوع، وبعده أنهار عليه سقف المعبد، وهو بالتأكيد ما سيحدث للإنقلابيين طال الزمان أو قصر فقط هى مسالة وقت مع هذا التصعيد الثوري المتواصل والضغط الدولي والإقليمي الذي زاد من وتيرته، ولحظتها سيتمني الإنقلابيون أنهم لو لم يكونوا عسكرا من الأساس ناهيك أن يستولوا على السلطة بقوة السلاح.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حمدوك والخروج من عنق الزجاجة .. بقلم: عاطف عبدالله
منشورات غير مصنفة
سقوط مدني ونظرية المؤامرة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
المغنون المؤيدون للحرب مقابل عركي
منبر الرأي
عالم سوداني يفوز بجائزة الملك عبد الله للترجمة
شجع اللعبة الحلوة وعش سعيداً!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأسس النظرية للحكومة الاستيعابية القادمة ….. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

عندما فقدت جامعة الدول العربية ظلّها .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

تعويذة حرى للبلد .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

على خطى الانقاذ: من الجهاد الى المساج! ….. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss