باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لن يحرك ملفات السودان إلا أهل السودان .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 9 يونيو, 2017 1:12 مساءً
شارك

 

في شهر أبريل الماضي استطاع الممثل الخاص لبعثة السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (اليوناميد)، أن يعبر للمرة الأولى عن قدر كبير من التفاؤل المشوب بالحذر، وهو يخاطب مجلس الأمن، ويقدم له تقريراً عن الأوضاع في ولايات دارفور السودانية، وأن يطمئن المجلس أن حدة القتال في الإقليم قد تراجعت، وأن هناك التزاماً من أطراف الصراع بوقف إطلاق النار، غير أنه حذر من ازدياد قطع الطرق والإجرام، إضافة للصراع القبلي،

ولم يكن يدور بخلد الممثل الخاص أن الهدوء الذي شهده في الميدان سيتبدد فجأة خلال شهر واحد، عندما اندلعت المعارك بين قوات الحكومة وقوات حركة التحرير جناح مناوي، وجيش التحرير فصيل المجلس الانتقالي، ولم تشجب الحكومة موقف الفصيلين فحسب بل أعلنت أن المهاجمين استعملوا أسلحة مصرية ومعدات عسكرية مصرية، كما اتهمت حكومة الجنوب بالضلوع في الإعداد لهذا الهجوم.

هذه الأحداث أعادت إلى المقدمة ضرورة مضاعفة الجهود للوصول إلى السلام العادل، عبر مفاوضات شاملة، وضرورة أن تعي كل الأطراف أن أزمة دارفور أزمة لا بد من التفاوض الجاد حولها، الذي يصل إلى جذور المشكلة، ويستجيب للمطالب المشروعة للسكان عبر المفاوضات لا في ساحة القتال، وأنه لا بديل لاتفاق محدد التفاصيل لوقف إطلاق النار حتى يتهيأ الجو لمفاوضات مجدية.

دول الترويكا (أميركا- بريطانيا-النرويج) سارعت إثر اندلاع هذه المعارك لإصدار بيان نصحت فيه كل الأطراف للتفاوض الفوري حسب خريطة الطريق المتفق عليها، والحفاظ على وقف إطلاق النار حتى تتم التسوية الكاملة للأزمة التي قادت إلى هذا الاحتراب.

حزب الأمة من جانبه تدخل في هذا الجدل، فأصدر بياناً أيد فيه دعوة (الترويكا)، وقال إن ما ورد في بيان الترويكا يتطابق تماماً مع موقف الحزب المدعوم من نداء السودان، وقال بيان حزب الأمة:

(إن بيان مجموعة دول الترويكا ومناشدتها لكافة أطراف الصراع لوقف العدائيات، وتمكين وصول الإغاثة، وتنفيذ الحوار بإشراف الآلية الإفريقية، وفق خريطة الطريق يعبر في جوهره عن موقف الحزب)

وقال حزب الأمة إن هذه الاستراتيجية هي السبيل الوحيد للحوار الشامل المطلوب لإنهاء الاقتتال والاستقطاب، والتطبيع مع الأسرة الدولية، وبدونها لن يتحقق سلام واستقرار أو حقوق الإنسان في السودان!!

وناشد حزب الأمة جميع القوى الوطنية والإقليمية والدولية والمحبة للسلام والديمقراطية أن تصطف مؤيدة لهذه الاستراتيجية.

والحكومة من جانبها ردت على بيان الترويكا، بأن حملت قوات مناوي مسؤولية انتهاك وقف إطلاق النار وتجدد القتال، وقالت إن قواتها تحركت دفاعاً عن النفس تجاه هذا العدوان، وهو دفاع مشروع،

ويبدو أن هذه المعارك وردود أفعالها مرشحة لأن تفتح ملف دارفور من جديد، لكن لا يبدو أن هناك إرادة سياسية لدى الأطراف المختلفة لأن تحرك الملف بطريقة جادة، خاصة وأن التطورات الإقليمية والدولية في هذه المنطقة بلغت درجة من التصعيد جعلت المشكلة تتراجع إلى آخر الأجندة الدولية،

ولا نتوقع نتائج عملية لهذه البيانات والتصريحات المتبادلة من كل الأطراف،

دارفور بل والسودان لم يعد رقماً هاماً في الأجندة الدولية،

ولن تتحرك ملفاته ما لم يحركها أهله !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من تاريخ صناعة الصابون في السودان .. ترجمة بدر الدين حامد الهاشمي
الرياضة
المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا
ما خيارات مصر في السودان بعد سقوط الفاشر؟
للعام الثاني غزة تفضح ازدواجية معايير حقوق الإنسان لدى الغرب*
منبر الرأي
الجيش الابيض فى مواجهة كورونا .. بقلم: ناجى احمد الصديق الهادى /المحامى/السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الترابي : (الحداد) لا يمنع المرأة من الخروج وممارسة العمل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من الكوميسا (4) .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

السودان ومصر … السدنة والفلول !! .. .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

الفراق المر .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss