باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 18 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من الكوميسا (4) .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 24 مارس, 2015 8:18 مساءً
شارك

……. 
دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتوحيد الكتل الإقتصادية الثلاث الكوميسا و سادك وشرق افريقيا كما قلنا سابقا انها معلقة بالرضا من دولة جنوب أفريقيا، لكن هذا لا يمنع الدعوة في حد ذاتها أعادت صورة “مصر جمال عبد الناصر”، وهي صورة متألقة و محفورة في وجدان النخب الأفريقية. 
توجد مبادرة للشراكة بين المنظمات الثلاث، ولكنها – في تقديري – مجرد موقع الكتروني لا يقدم ولا يؤخر، كل الناس يعلمون أن المستفيد الأول من الكوميسا هو مصر ﻷنها دولة صناعية ولديها سلع يمكن أن تغمر 18 دولة وهي بقية دول الكوميسا فالفائدة المتحققة أن هذه السلع المصرية بفضل الاتفاقية التفضيلية تدخل هذه البلدان بقيود جمركية أخف و تستطيع أن تنافس المحلي والمستورد في هذه البلدان. من الطبيعي إذا ألا تبحث مصر عن منافس صناعي آخر يدخل معها الكوميسا حتى تنفرد بأسواق 18 دولة ولكن سعيها للدخول مع جنوب أفريقيا في كتلة واحدة أمر يخالف التفكير التجاري الجشع والمحدود إلى إستشراف مستقبل أفريقي واعد.
أيضا لو حسبناها بالمنافسة المصرية الجنوب أفريقية فإن بعض الصناعات المصرية قد تتهدد إذا كان بمقدور جنوب أفريقيا غمر السوق المصري، ولكن بالمقابل هنالك مبدأ جديد في الكتل التجارية وهو تنظيم المنافسة وفيه قوانين داخلية تحمي الشركات الأضعف في مواجهة الأقوى … إلى حين وأجل معلوم. 
الطرح المصري مصدر قوته أنه من دولة صناعية ومن الخمسة الكبار في اﻹتحاد الأفريقي .. فلو جاء ذات العرض من بورندي أو جزر القمر .. أو حتى السودان سيعتبر عرضا سياسيا الغرض منه التضامن الأفريقي ﻷن العرض لن يؤثر في إقتصاديات الدولة المعنية بل ربما يفسر بأنه مخطط للخروج من الإحتكار المصري للتفوق الصناعي في الكوميسا. 
لو عدنا للشق السياسي من العرض، مصر مستفيدة بالتاكيد لأن الجيل الذي يحفظ لمصر وقوفها مع حركات التحرر الأفريقية على وشك الإنقراض، وهذا العرض ضمن مبادرات أخرى مثل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية يمنح هذا الجيل من الحرس القديم مقدرة على إستعادة الصورة القديمة لمصر.
لو انقرص هذا الجيل وجاءت مصر متأخرة فإنهاستبدأ من الصفر الصحيح، ولن يسعفها الحديث عن تاريخ شهوده كلهم أموات، ولكنها تستطيع أن تبني على ثقافة موجودة وتستعين بأقلام من زمان الجمعية الأفريقية القديمة في حي الزمالك بالقاهرة، وهي حقيقة المجمع الرسمي لقرابة عشرين حركة تحرر أفريقية كانت تتخذ من القاهرة منطلقا لها. يمكن للصحفي المصري الغاني جمال نيكروما أن يجوب الان للتبشير بدور مصري حقيقي في العواصم الأفريقية، و جمال هو ابن الراحل نيكروما من أم مصرية وسماه والده على الراحل جمال عبد الناصر شريكه في النضال أيام التحرر.
لا ننسى السودان … الذي جاب نيلسون مانديلا العالم بجنسيته وجواز سفره عندما أغلقت الابواب في وجهه .. فالراحل الفريق ابراهيم عبود من ذات الجيل وذات الألق والتاريخ.

makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي من وسط السودان- 9
حوارات
المهندس طارق محجوب القيادي بالمؤتمر الشعبي: علي الحاج يبحث عن مصالحة مع النظام أشبه بما حدث مع نميري
إلى عمار محمد آدم: لقد كفرت بالتنظيم، وبقي أن تَّطهر من الفكرة !! .. العلمانية ليست سُبَّة، و”الكيزان” ليسوا علمانيون !. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
من الحزن .. ماقتل .. بقلم: مصطفى محكر
منبر الرأي
الخطيئة الوطنية هي اصطياد السلطة من شاطئ الدم !

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تصدير كوارع وكرشه وباسم .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

أي دستور يتوهمه وزير الإعلام؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مواجهة بين الصحفيين ووزير الإعلام بسبب مصادرة الصحف وبلال يرفض الاستقالة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اتهامات متبادلة بين المؤتمر الوطني والجبهة الثورية تهدد بنسف الجولة الجديدة من مفاوضات اديس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss