ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعاً عن الشعب السوداني وثورته (1 من 5) . بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
معارضو المناهج الجديدة لم يتحدثوا عنها حديثاً موضوعياً أو غير موضوعي وإنما أثاروا شبهاتٍ دون دليل
لقد تحصلت على هذا الكتاب، لأقف على مزاعم جماعة الأخوان المسلمين في ضجتهم التي أثاروها.
الذي أود أن أقوله أن المدارس التكفيرية لم تثر أية شكوك حول المناهج المصرية والتي تم وضعها بصورة عصرية ومتوازنة بطريقة سلسة تراعي التنوع الثقافي في مصر.. فحتى التاريخ القبطي يتم تدريسه في مصر..
مرة اخرى، هم لم يتعرضوا للمنهج قط، ولا في أية جزئية من جزئياته.. ولوحة خلق آدم هي لوحة الغرض منها شرح وتبيين الفنون في عصر النهضة، ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بتهمة المرجفين.. وهي لم يضعها د. القراي، الذي إنصب الهجوم عليه بصورة خاصة، وكفروه من منابر المساجد وهددوه بالقتل.. وحتى الأساتذة الكرام الذين وضعوا كتاب الصف السادس، لم يضعوا لوحة خلق آدم ضمن المنهج، وإنما وضعوها كوسيلة توضيحية للفن في عصر النهضة، ولم يعلقوا عليها بأي شيء.
نواصل
لا توجد تعليقات
