ليس من حل وسط: إما دولة عصرية علمانية .. أو الهوس الديني !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
ما يعرف اليوم بالعالم الإسلامي ليس وحده الذي وقع في فخ الشرعية الدينية كأساس للحكم. فقد كتب على امبراطوريات وممالك أوروبا المسيحية أن تخوض حروباً طاحنة لثلاثة قرون بسبب هيمنة الكنيسة على حياة الفرد والجماعة، وفرض وصايتها في كل كبيرة وصغيرة باسم الرب. وكان لابد من البحث عن شرعية يقوم عليها الحكم السياسي ومهام الحاكم والمحكوم. وبمجيء عصر التنوير برز فلاسفة ومفكرون من أمثال السويسري جان جاك روسو وتوماس هوبز وجون لوك الذين كان لهم القدح المعلى في إيجاد ميثاق يقوم بتعريف الدولة كإطار يعيش في داخله أصناف من البشر والمعتقدات والثقافات. ولعل كتاب (العقد الإجتماعي) لجان جاك روسو كان أهم أطروحة قامت بتعريف الدولة بأنها الشراكة بين مواطنين يعيشون في مساحة من الأرض ، وأنهم متساوون في الحقوق والواجبات.
يلتقي حمدوك والحلو فيعلو صراخ المجانين !!
لا توجد تعليقات
