باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

ليس من شاهد كمن سمع … بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 24 فبراير, 2009 8:24 مساءً
شارك

ombaday@yahoo.com
أثناء إجازتي الأخيرة في السودان في الشهر الماضي , كنت أسكن في حي جديد في حلفاية الملوك , و بحكم أن غالبية البنايات من حولي لم تكن مكتملة , فإنها كانت تعج كالعادة بأسر و أعداد من الإخوة من جنوب السودان .بحكم الجوار تعرفت علي بعضهم و كنا نتبادل التحايا متي إلتقينا . كنت كمن يعيش في منطقة ما في جنوب السودان بحكم تلك الجيرة ! أستمع و أشاهد الأطفال يلعبون في الطرقات و يتحدثون بلغاتهم المحلية و بالعربية إذا كانوا من قبائل مختلفة , و أري الكبار رائحين غادين , و في الأمسيات يتجمعون في بيت مجاور و يتسامرون و يحتسون مشروباتهم المخمرة و أحيانا ترتفع أصواتهم في مشادات كلامية تعقبها ضحكات أحسها نابعة من الأعماق , ثم تحين بعد ذلك فقرة الغناء فتتضارب العصي و الإيقاعات و ترتفع الزغاريد النسوية , و هكذا يستمر عرضهم الي ان أنام , و في الصباح ألتقيهم أمام الدكان الذي بجوار بيتي يتناولون في مجموعات مختلطة الأعراق إفطار الفول و ال( بوش ) , بينما تجلس قربهم إحدي فتيات الجنوب و أمامها ( عدة ) الشاي و القهوة و الكركدي … مع تكرار إلتقائي بهم صرت أتجاذب معهم ( الونسة ) و السؤال عن الأحوال و عن الجنوب و العودة الطوعية . كانوا يقولون إجابات متقاربة , تتمحور في أن فرص العمل الحر في الشمال أكثر , و كذا فرص تعليم أبنائهم , و أن الجنوب في الأرياف خارج المدن    ( لسه عليه شوية ) ! هذا فعلا هو الحاصل في أرض الواقع .
في الأطراف الشرقية لمدينة الخرطوم بحري و كذا في وسطها في مواقف البصات كان الحضور الجنوبي كما هو قبل أعوام مضت . أيضا في الخرطوم في السوق الأفرنجي و علي البرندات إحتشد التجار من أبناء الجنوب يعرضون تجارتهم للمشترين من الجنوبيين و الشماليين . طيب , أين العودة الطوعية ؟ و أين ما يردده دعاة الإنفصال و حارقو بخور النعرات و الأحقاد و الفتن ؟ أين ما يردده مثقفو الجنوب ضاربو طبول الإنفصال لحاجات في أنفسهم ؟ و أين دور ( الشيالين ) من الشماليين الذين يرددون ما يقوله هؤلاء المثقفون و كأنهم طابور أكثر من خامس ؟ لطالما ناشدت الكتاب أمثال هؤلاء أن يقولوا خيرا في منعطفنا الخطير هذا أو ليصمتوا , دون العودة الي الماضي بأغراض آنية و مستقبلية , و ضربت لهم الأمثال بنيلسون مانديلا العظيم بعد إنتخابه رئيسا لجنوب أفريقيا و نظرته الي الوطن الموحد الذي تتساوي فيه معاني المواطنة , بعد ثلاثمائة عام عاني فيها الأفارقة الأمرين من سياسة الأبارتيد البغيضة و قضي فيها مانديلا سبعة و عشرين عاما من عمره خلف القضبان . لا أتوقع أن يكون أحد أكثر حقدا علي البيض من مانديلا , لكنه أثبت العكس و إستحق أن يكون رمزا عالميا و مثالا يحتذي . علي نفس الطريق سار باراك أوباما و مؤيدوه و لم نسمع في حملته الإنتخابية أي نعرات عنصرية , و حتي بعد فوزه لم يردد أحد شيئا من أحقاد الماضي في عهود العبودية , بل تجاوزوا كلهم ذلك و سالت دموعهم من فرحة الإنتصار التي تكللت بها نضالاتهم الطويلة عبر السنين . لقد تعدي الأمر ضيق العنصرية الي رحابة العدالة الإنسانية . لا ننسي في هذا مثالنا الناصع في الدكتور جون قرنق عند قدومه الي الخرطوم بعد إتفاقية نيفاشا و إستقبال كل الخرطوم له بالملايين في المطار , لم يكونوا كلهم يمثلون الحركة الشعبية أو مواطني الجنوب , لأن جون قرنق كان وحدويا و كان طرحه عن السودان الجديد كما يراه و لم يكن عنصريا مشبعا بالأحقاد !
أستغرب أن يقول أحد المثقفين أن مؤيدي الإنفصال يمثلون 90% من سكان الجنوب , و لا يفتأ ذلك المثقف ذو المنصب الكبير و لا يمل من ترديد ظلم الجلابة للجنوبيين زرعا للفتنة و لحاجة في نفسه , و لا يفتأ طابوره الخامس من العودة تاريخيا لظلم الشماليين للجنوبيين منذ معاهدة ( البقط ) بين عبد الله بن أبي السرح و ملك النوبة منذ أكثر من ألف سنة , و التي كانوا بموجبها يدفعون أعدادا من الرجال سنويا الي الدولة الإسلامية في مصر , و كان النوبيون يأتون بهؤلاء العبيد من الجنوب! تخيلوا هذا , و من كان يسكن منطقة عاصمتنا القومية آنذاك ؟ بل من كان يسكن السودان الشمالي ؟ و الإجابة أنه كان يسكنه السود , أما هؤلاء العبيد كما نعتهم فقد كانوا أسري كما كان العرف آنذاك , و كانوا يأخذونهم الي مصر كجنود في الجيوش و ليس كعبيد . في ذلك الوقت لم يكن الجنوبيون خاصة النيليين منهم موجودين , لأنهم قد أتوا لاحقا مهاجرين من أثيوبيا و من الشمال كما يقولون .
ما الغرض من زرع الأحقاد في عقول القراء ؟ كل الكتابات عن ظلم الجلابة للجنوبيين تتمحور في فترات سابقة , بمعني أنها حديث عن الماضي , إن صح , لكنهم يريدون الضرب عليه لحاجة في أنفسهم . لماذا لا يتجاوزون الماضي إن صحت إدعاءاتهم ؟ لماذا لا يفكرون في الحاضر و يقدمون أطروحات للمستقبل ؟ بكل وضوح أقول إنهم ينشرون ثقافة الكراهية ! التجار في الجنوب في ذلك الوقت لم يكونوا كلهم من الشماليين الجلابة , بل كان معظمهم من اليونانيين و الإيطاليين و كانوا يمتلكون البقالات الكبيرة التي بها أقسام للخمور المستوردة و للملحات كالأجبان و الزيتون لزوم    ( المزة ), و كان التجار الشماليون يتاجرون في السلع التي يحتاجها المواطنون و كانوا يخرجون الزكاة و يوزعونها علي فقراء الجنوبيين و لكن لا أحد من الطابور الخامس يهاجم هؤلاء التجار الأوربيين الجشعين و الذين كونوا الشركات الكبري بعد ذلك .
العزلة هي التي أبعدت الجنوبيين عن إخوانهم في الشمال , و إن تكن للحرب محمدة فهي في نزوح الجنوبيين الي الشمال جراء ويلاتها , و عندما إحتكوا بالشماليين تعايشوا معهم و إندمجوا و صاروا كمن سبقوهم من قاطني الديوم الذين أضحوا شماليين . إن نزوع الإخوة الجنوبيين الي الشمال كان في مجموعات صغيرة منذ عقود مضت و يتمثل في الذين إحتكوا بالشماليين في الجنوب و قدموا معهم الي الشمال لما وجدوا فيهم من صفات حميدة .
لقد نصت إتفاقية نيفاشا علي أن تصدر الهيئة التشريعية القومية قانون إستفتاء الجنوب , و أن تنشيء هيئة رئاسة الجمهورية مفوضية لذلك . سوف يكون الإستفتاء في عام 2011 , و حسب الإتفاقية أن يعمل الطرفان الموقعان في نيفاشا لتكون الوحدة جاذبة . لكن ما يحدث حاليا غير ذلك , خاصة من صقور الحركة الشعبية الإنفصاليين . إنهم يكرسون جهدهم لزرع الأحقاد بدل المحبة , و يسعون الي تعريف المواطنة للجنوبيين بالذين يقطنون منهم في الإقليم الجنوبي , مبعدين بذلك الجنوبيين في الشمال و في دول المهجر و دول اللجؤ المجاورة . إن تعريف المواطنة يجب أن يكون كما هو في كل دول العالم , يعتمد علي الخلفية العشائرية و التزاوج و الإقامة و التجنس .هذا  التعريف يضم كل أبناء الجنوب أينما كانوا , و هؤلاء يمثلون الطبقة المستنيرة بحكم خروجهم عن طوق العزلة و إختلاطهم بالشعوب الأخري , خاصة الشماليين , فعرفوا حقيقة الشعب السوداني الفريد في أخلاقه و تعامله , و الذي يشهد له الأعداء بذلك قبل الأصدقاء . إنهم سوف يكونون رصيدا للوحدة المرتقبة, و سوف يري المثقفون الجنوبيون الإنفصاليون و أشياعهم من الطابور الخامس من الشماليين الي أي منقلب سينقلبون ! 

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
منشورات غير مصنفة
سلام يا ..وطن من أفسد الخدمة المدنية؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
قتل الجنجويد غزالي .. شعر: محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي
احتمالية انفصال دارفور عن السودان (الجزء الثالث)
الأخبار
عرمان: الحركة الشعبية سوف تعيد النظر في تجربتها بصورة نقدية مع تمسكها بمشروع السودان الجديد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قبل أن يقضي على الأخضر واليابس .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مقدمة في حسن إدارة مورد النفط .. بقلم: حمد النيل عبد القادر/نائب الأمين العام السابق بوزارة النفط

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يسمح مطوعو ” تجمع أنقذوا دارفور” بعودة الدفء إلى العلاقات بين واشنطن والخرطوم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

الحياة الاسريه والزوجية: مشاكلها وأساليب حلها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss