باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ليه السودان كان أحلى زمان؟ .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

gush1981@hotmail.com
“كان زمان ندلى
لما كنا صغار
من فريع لي فريع
نطارد الأطيار”
كلما عادت بي الذاكرة إلى أيام الصبا الباكر في تلك القرية الوادعة من قرى شمال كردفان، تراءت لي تلك المرأة فارعة الطول، صارمة القسمات، كريمة الأصل، عمتنا زينب بت جماع، رحمها الله وغفر لها، فقد كانت مثالاً للكرم والأمومة بيد أنها لم تكن لها أطفال. كانت عمتنا زينب تعيش في كنف أخيها محمد ود جماع، الذي كان رجلاً ثرياً لا يبخل عليها بشيء. كان منزلهم في الطرف الشمالي الشرقي لقريتنا دميرة، وهو منزل كبير تحفه أشجار اللالوب والعلق الكبار، ولذلك كنا نلعب حول ذلك المكان، حيث كنا نتسلق تلك الأشجار ونطارد الطيور وعندما يحين منتصف النهار تخرج عمتنا زينب قدحاً مترعا بالطعام الذي يغطيه السمن البقري الصافي وتأمرنا بالأكل ونحن بدورنا لم نكن نعصي لها أمراً فهي إحدى النساء الموقرات في تلك القرية. هذه الصورة أو المثال يوضح كيف كان المجتمع السوداني متراحما، يوقر فيه الصغير الكبير، ويرحم الكبير الصغير بلا منٍ أو أذى.
مرت السنين وحملتنا اللواري إلى العاصمة حيث كان مجموعة من شباب منطقتنا يعلمون في الوظائف العامة ويسكنون في منزل بالحارة التاسعة في حي الثورة بأم ردمان. كان ذلك البيت قبلة لكل قادم من المنطقة بسبب التجارة أو الدراسة أو العلاج. وهذا أمر طبيعي أن يحل الضيوف بتلك “المنزلة” لكن اللافت للنظر أن أهل الحارة التاسعة صاروا يتعاملون معنا كجزء منهم، ففي رمضان كانت ترفع إلينا “الصواني” من فوق الحائط إذا لم تقدم لنا الدعوة لتناول الإفطار مع الجيران. ليس هذا فحسب فعندما تزوج الأخ محمد عبد الرحمن مسلم من إحدى حسناوات ذلك الحي، رقص كل السكان على أيقاع الجراري الذي قدمه عبد الرحمن عبد الله، وطربت الحسان لغناء عبد القادر سالم على إيقاع المردوم، وأستطيع القول إن السودان كله قد اجتمع تلك الليلة.
هذا الشعب فريد في طباعه وكرمه ولكن يبدو أن الأمور آخذة في التغير إلى الأسوأ وقد بدأت تلك الصور الجميلة تختفي من حياتنا بسبب مستجدات لم تكن معروفة في السودان فلم تعد الدار كما كانت ولا الجيران، ولا حتى طبائع الناس. كل شيء في بلادنا كان له مذاق خاص وجميل، كان كل الناس يفرحون معاً ويحزنون معاً، دون تفريق بين بعضهم البعض. بالطبع السبب ليس هو المدنية ولا التطور فكل هذه الأمور لا يعرفها المجتمع السوداني، ولكن دخلت عوامل غيرت نمط حياتنا وعلاقاتنا رأساً على عقب.
رحم الله الناصر قريب الله القائل:
يا ديارا إذا حننت اليها فحنين السجين للترحال
لست انساك والبروق تجاوبن وروح النهار في اضمحلال
وكأن السحاب ضاق به الجو فانخي عليْ بالإقبال
يتنادى كأن كل هزيم صائحا بالمسافرين عجال
ليه السودان كان أحلى زمان؟ هل من سبب أو هل من مجيب؟
///////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عائشة موسى، ورجاء نيكولا .. ما يزال السودان بخير .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

مظاهرات الطلاب ودور الحكومة الجديدة .. بقلم: علاء الدين أبومدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ياحبيبى عمرى كلو اهديتو لحبك: الى وردى الفنان .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
منبر الرأي

لهـذه الاسباب حـلايب سـودانية -8- … بقلم: د. أبومحـمد ابوامـــنة

د. أبو محمد ابوآمنة
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss