باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

مأزق الاعلام السوداني بين الصحوة الغائبة والغناء على الأطلال .. بقلم: حسن الحسن

اخر تحديث: 20 يناير, 2016 5:32 مساءً
شارك

elhassanmedia@yahoo.com

برغم الطفرة الكبيرة في الشكل والمضمون المتعلق بتطور المحتوى للرسالة الإعلامية التي يبثها الفضاء الإعلامي على مستوى القنوات الإخبارية والسياسية وقنوات المنوعات والمعلومات العربية والتي تشكل حرية العمل الإعلامي منصتها الأساسية إلا ان أداء قنواتنا الفضائية السودانية يشهد تراجعا كبيرا حيث لايزال يتسم بالرتابة وفقر المحتوى مقارنة بالقنوات المماثلة في الفضاء الإعلامي باستثناء بعض البرامج بالطبع على محدوديتها التي يجتهد معدوها في ظروف خانقة للخروج بها بممارسة قدر يسير من حرية الأداء التي لا تهدد استمراريتهم واستمرارية برامجهم .
     
    فما أن تدير مؤشر التلفاز إلى أي من القنوات السودانية حتى تجد نفسك أمام خيارات مكررة ومحدودة ومتشابهة في كل القنوات ، مسلسل أغنيات لا ينقطع يحمل  الغث والثمين وأخرى تدنت بذوق المشاهد والمستمع لا تحرك ساكنا أو حوارا عاجزا عن قول الحقيقة يستفز وعي المشاهد ويمجد في إنجازات الإنقاذ التي لا يراها أحد أو تصريحات لا تقنع طفلا حول مساهمات أكثر من 70 حزبا  في  مؤتمر الحوار لحل أزمة الحكم في البلاد وهي أحزاب لم يسمع بها أحد مجهولة الأسماء والقادة أو طاولة حوار يجتهد من خلالها مقدم البرنامج لإقناع المشاهد أن ضيفيه يمثلان موقفين متباينين أحدهما معارض لسياسات النظام والمتحاوران من جنس النوع يتحركان في ذات المساحة التحريرية المرسومة تحت اشراف الحزب الحاكم.
    إلى هذا فإن معظم القنوات الرسمية وشبه الرسمية تعاني من عجز واضح في مجال إعداد البرامج والتخطيط البرامجي خاصة في مجال اعداد البرامج الإخبارية والسياسية وفقا للمقاييس المهنية المتعارف عليها يضاف إلى ذلك معاناة تلك القنوات من هجرة الكوادر المدربة التي ضاقت بحالها وتعجز عن العمل في ظروف غير مواتية للخلق والإبداع مما فتح الباب لملْ الفراغ بكوادر موجهة سياسيا وأخرى تفتقر إلى التدريب الأساسي وتنفذ فقط ما يطلب منها دون وعي بدورها  المفترض لتكون الحصيلة بعض ما نرى ونشاهد .
    فعلى سبيل المثال إحدى القنوات الإخبارية شبه المستقلة التي يشرف عليها الحزب الحاكم وبرغم الجهد التوثيقي الذي تقدمه من خلال برامجها بقدر من الحرية ربما لأنه لا يمس الواقع الراهن وشخوصه ،  تدنت بالمادة الإخبارية والسياسية إلى مستوى لا يليق بها قياسا على بداياتها الموفقة والمهنية قبل انتقالها للسودان وذلك لممالاتها المكشوفة للحزب الحاكم ولترويج سياساته بطريقة لا تحترم وعي المشاهد وبنزعة لا تتسق مع شروط المهنية في العمل الإعلامي والصحفي يضاف إلى ذلك ضعف تدريب بعض مراسليها  الذين لا ينقلون صور الواقع بمهنية يستلزمها ضرورة وعيهم بشروط وأخلاقيات مهنة الصحافة والاعلام فينقلون ويحللون على حسب أهواء سياسات الحزب الحاكم المعلنة وأمنياته أو ما يحسبون أنه يرضي المسؤولين ولا يمنحون انفسهم أدنى فرصة لاستيعاب دورهم  المهني كناقلين للخبر والصورة كماهي أو بقدر من الشفافية في تقييمهم وتحليلاتهم التي يتفضلون بها وبالطبع أعينهم على مدى الضرر الذي يمكن ان يلحق بهم خوفا وطمعا.
    أما استضافة تلك القنوات لضيوفها فلا تشمل مطلقا أي أصوات معارضة حقيقية لسياسات النظام حتى في ظل ترديد الحكومة لشعارات بسط حرية الاعلام للرأي والرأي الآخر وكل من تتم استضافتهم في البرامج السياسية هم في الواقع أما معارضون مزيفون أو شبه معارضين يدركون أين يقفون وأين يجب أن ينتهون .
    ولعل ما يصيب بالملل رغم وجود الكثير من القضايا والموضوعات الي تهم المواطنين في بلاد تعاني من الأزمات المتلاحقة انتشار هوجة الأغاني التي لا تنقطع في كل تلك القنوات والبرامج  واللقاءات الفنية الرتيبة والمتشابهة التي لم تجعل لتلك القنوات أو معدي برامجها متنفسا للتأمل لما يجب أن يكون أو حتى لرؤية برامج القنوات الأخرى التي تبتكر في اعداد وإخراج برامجها لجذب المشاهدين في حرية وطلاقة ووعي ومهنية.
    وأخيرا وليس آخرا سيظل مأزق الاعلام السوداني قائما بقدر قربه وبعده من مفهوم حرية العمل الإعلامي وقدرته على الإعداد والتدريب المستمر لكوادره وسيظل محصورا في بؤر محلية محدودة رغم اتساع الفضاء مالم يرتقي إلى وعي المشاهد في كافة البرامج بتقديم ما يليق ويحترم عقل المشاهدين ووعيهم والسودان في داخله وخارجه وطن زاخر بالمبدعين والمفكرين في كل ضروب المعرفة لن يبخلوا بدورهم متى ما أصبحت الحرية مبسوطة بين الناس واساسا لمعالجة إعلامية لكل قضايا الوطن ودافعا للخلق والإبداع .

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فى المسألة السودانية المصرية .. بقلم: عدنان زاهر
تقارير
بمشاركة سودانية. ندوة لتسليط الضوء على مختارات من الإنجازات البحثية في إدارة حفظ التراث الثقافي
بيانات
بيان من الحركة الاتحادية إلى جماهير شعبنا الأبي
منبر الرأي
جدل التطبيع والخروج من برادغيم “رزق اليوم باليوم” .. بين الوعي والوعي الزائف (2) .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
رابعة سودانية: جريمة قتل الديمقراطية برعاية إقليمية .. بقلم: عبد الحميد عوض/ الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضرورة المعالجة الاستباقية للآثار السالبة للبرنامج قبل التنفيذ .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بنرضى حكم المسخرة!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

البشير يفرض استقالاتٍ على قياديي حزبه.. ولا يستقيل! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

نبيذ فرنسى .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss