باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

مأزق الحوار مع قطاع الشمال .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 9 مايو, 2012 6:43 صباحًا
شارك

8/5/2012م
سأل معاوية بن أبي سفيان عمرو بن العاص: ما بلغ من دهائك؟… فقال: والله ما دخلت مدخلا  إلا أحسنت الخروج منه… فقال معاوية لست بداهية، أما أنا فوالله ما دخلت مدخلا احتاج أن أخرج منه). رحم الله حكومتنا تدخل بالبلاد مائة مدخل ولا تحسن في كل مرة  الخروج ولا البقاء فيه!!.
القرار الأممي (2046 ) موضوع بحثنا في حلقتين سابقتين  أمر (حكومة السودان  والحركة الشعبية قطاع الشمال أن يتعاونا تعاونا كاملا مع فريق الاتحاد الإفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ، ورئيس الهيئة الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) بغية التوصل إلى تسوية عن طريق المفاوضات على أساس الاتفاق الإطاري بشأن الشراكة السياسية المبرم في 28 حزيران يونيه 2011م،  بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال والترتيبات السياسية والأمنية المتعلقة بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان). هذا القرار وافقت عليه الحكومة السودانية ضمن موافقتها على القرار الأممي الأخير الذي يحمل الرقم (2046) وحسنا فعلت.  القرار المذكور هو ذات اتفاق (نافع وعقار) في أديس أبابا، ذاك الاتفاق الذي عصفت به أعاصير الهرج والمرج السياسي، وكنا وقتها قد نهضنا للدفاع عنه وقلنا لا سبيل سوى التفاوض، ووقتها انهالت علينا الاتهامات بأننا منبطحون ومتخاذلون، وكل ألفاظ ذاك القاموس التي تعرفون وها هي الحكومة تبصم عليه علناً!!. الحمد لله الذي أدخل الحكومة بكاملها في زمرتنا نحن قبيلة المنبطحين!!.
بموافقة الحكومة على استئناف الحوار مع الحركة الشعبية قطاع الشمال سيدخل قطاع الشمال في حزمة مآزق أولاها  ما سمي باتفاق كاودا وما أسفر عنه من نتائج بتكوين الجبهة الثورية، ستصبح أثرا بعد عين. فالحركة الشعبية قطاع الشمال التي أقسمت قسما غليظا إنها لن تفاوض النظام منفردة هاهي الآن تواجه قرارا أمميا يأمرها بالحوار مع الحكومة السودانية منفردة دون حلفائها. مأزق آخر يواجهه قطاع الشمال إذ إن القرار الأممي يمنع الجنوب من دعم أي مجموعات متمردة، فإذا ما تم إنفاذ هذا القرار لن يصمد القطاع طويلاً، فالقطاع لن يحارب بسلاح الجنوب ويتحرك سياسيا عبره،  بهذا القرار سيتم حصاره، خاصة وأن الحكومة ستكون بالمرصاد لتحركات المتمردين وأنشطتهم في سعيها لتسجيل أكبر نقاط ضد حكومة الجنوب في مباراة التفاوض بأمر مجلس الأمن، وهي ستكون معركة كسر عظام.
سيواجه قطاع الشمال قصصا أخرى، فإذا جرى التفاوض على أساس اتفاق أديس أبابا (نافع-عقار) فالاتفاق ينص صراحة على تجريد قطاع الشمال من السلاح، وإذا تم ذلك فليس أمام القطاع إلا أن يدخل الملعب السياسي مرة أخرى بنص الاتفاق نفسه ولكن بعد أيه؟  خسر القطاع عضويتة وخسر أي تعاطف شعبي معه، ولذا فسيصبح هو الخاسر  الأكبر في لعبة السياسة و الديموقراطية.
أما خسارة الحكومة فليست كبيرة، فعليها فقط أن (تبل كل أعداد الانتباهة وتشرب مويتها) وهي مرة ومملوءة بالتصريحات الغليظة، ولكن عليها أن تبتعلها لعلها تتعلم شيئاً في مقبل أيامها وتترك الهرج  السياسي الذي تمارسه. صحيح أن صورتها ستكون بائخة أمام الرأي العام، ولكن بإمكانها تجاوز المأزق إذا ما أفلحت في إقناعه بأن ذلك في صالح السلام و الاستقرار والأمن في البلاد.
المأزق الأكبر الذي سيواجه الحكومة هو ثلة المتطرفين الذين ربتهم في كنفها، فهؤلاء أصبحوا قوة سياسية وإعلامية لا يستهان بها، فبإمكانهم  تسميم الجو العام وإفساد أي اتفاق يمكن التوصل إليه بحشد وتعبئة الرأي العام ضده، وهذا عين ما قصده مطرف صديق بالأمس في مؤتمر وزارة الخارجية، حين طالب  الإعلام بإعانة المفاوضيين ـ النيفاشين أنفسهم، وكان الله في عون الطيب مصطفى ـ الذين يحزمون حقائبهم الآن عائدين إلى أديس أبابا!!. دنيا. قديما قالوا:
من يلد المحن لا بد يلولي صغارن!!.
عادل الباز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
تمثال البرهان: كرامة مصنوعة من إسمنت… وسكوت من حديد
منبر الرأي
انسانية الأطباء الزائفة ومأمون حميضة والبشير .. بقلم: د.آمل الكردفاني
الأخبار
الجيش: سنقطع الطريق أمام التمرد بدارفور

مقالات ذات صلة

عادل الباز

الخاسئون -2- .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مع الرئيس في ربيع ثورة مصر (3/2) … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

وردي…. صمت المغني!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

الآنسة سوزان والسودان!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss