باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ماذا دهى تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه؟!

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2025 11:26 صباحًا
شارك

بدر موسى
“وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ”.
صدق الله العظيم
في مقاله الأخير بعنوان (جرعةُ التضليلِ الأخيرة)، كتب الدكتور النور حمد يقول:
“ما من شكٍّ أبدًا أن عملية تحرير الفاشر قد شابتها بعض الانتهاكات، التي قام بها متفلتون من قوات الدعم السريع. وهي انتهاكاتٌ اعترف بها قائد القوات، رئيس المجلس الرئاسي لتحالف تأسيس، الفريق محمد حمدان دقلو، في آخر خطابٍ له، وكوَّن لجنةً للتحقيق فيها. بل وجرى بالفعل اعتقال الفاعل الملقَّب بـ “أبولولو”، الذي أدان نفسه بنفسه، بتصوير تلك الانتهاكات التي قام بها. كما جرى اعتقال آخرين معه، أيضا.”.
أنا حقيقة استغرب كلما أقرأ مثل هذه الإفادة الكاذبة التي يكتبها واحد من تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه، تربى مثل غيره من بقية تلاميذه وبقية تلميذاته على التزام الصدق وقول كلمة الحق حتى ولو كأنت خصما عليهم، فلماذا نراهم اليوم يكذبون ويزيفون الحقيقة التي يعرفها كل الناس داخل وخارج السودان، وهي حقيقة أن هذه الانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ظلت ترتكبها ولا تزال ترتكبها عناصر ومليشيات الدعم السريع بصورة منهجية طوال السنوات الثلاث الماضية ليست كما يحاولون تصويرها على أنها (بعض الانتهاكات)، ثم نسبتها عبثا إلى “أبولولو”، أو “كيكل” أو إلى (المتفلتين)!
دعونا نسأل الدكتور النور الذي ظل يردد هذه الحجة:
كم عدد هؤلاء المتفلتين المزعومين الذين نهبوا أكثر من مائة وخمسين ألف سيارة وشردوا الملايين من بيوتهم، وأقاموا فيها طوال سنوات احتلال مليشيات الدعم السريع وسيطرتهم على ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار وغيرها؟! وهل كان هؤلاء المتفلتين يفعلون كل هذه الأفاعيل تحت سمع ونظر الدعم السريع في المناطق التي يسيطرون عليها سيطرة كاملة، وعلى الرغم من ذلك سمحوا لهم بارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات التي طالت الملايين من الأبرياء ولم يتحرك قادة وعناصر الدعم السريع لحماية الأبرياء من عدوانهم، على الرغم من علمهم بأن هذه الانتهاكات ستنسب لهم وتشوه سمعتهم وتحولهم لمجرمين في نظر الشعب الذي يزعمون أنهم ما جاؤوا إلا لحمايته؟!
هل يصدق أحد هذه المزاعم، ويصدق أن الملايين من ضحايا هذه الانتهاكات لا يعلمون حقيقة من هم الذين ارتكبوها ضدهم، وينتظرون أن يتطوع مزيفو الحقيقة من المخدوعين بمزاعم الدعم السريع، حتى يشرحوا لهم ويقنعوهم زوراً بأن عناصر ومليشيات الدعم السريع أبرياء من ارتكاب هذه الانتهاكات الموثقة، والتي عايشوها، والتي صورتها كاميرات الأقمار الصناعية داخل وخارج السودان؟!
وهل يصدق أحد بأن هناك قيمة ترجى من تشكيل حميدتي للجنة تحقيق حول هذه الانتهاكات، أم هذا مجرد كلام يصدره رجل تمرس على خداع الشعب، ويروج لخداعه متواطئون معه من الشركاء في جرائمه، بعلمهم أو بجهلهم؟!
وعلى نفس المنوال، وفي الأسبوع الماضي، وفي مقال الخميس بعنوان:
عن ماذا يعتذر الإخوان المسلمون؟! كتب أيضاً الدكتور عمر القراي، أحد أشهر وأنشط تلاميذ الأستاذ محمود، شهادة زور شبيهة تهدف عبثاً إلى التطفيف، وتضليل الشعب عن حقيقة وحجم تورط ميليشيات الدعم السريع في ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة في حق ملايين الأبرياء من المواطنين السودانيين، واسمحوا لي باقتطاف جزء من تعقيب كتبته في تناولي لهذا المقال:
(كيف حاول الدكتور القراي تطفيف وتزييف الحقائق؟!
لقد حاول هذا كثيراً في مساهماته الأخيرة في ندواته ومقالاته، وفي مقاله هذا الذي أكتب عنه اليوم، وبعد أن عدد وفصل وأبدع في الوصف عند تناوله لجرائم الاخوان المسلمين والمؤتمر الوطني، وجاء دور الحديث عن انتهاكات وجرائم الدعم السريع، الطرف الآخر في هذه الحرب، وهي التي يعلمها القاصي والداني، داخل البلاد وخارجها، كتب يقول: (… ولا يعفي هذا بعض عناصر الدعم السريع، التي ارتكبت انتهاكات، من المساءلة والمحاسبة..)! ومضى في مقاله ولم يفصل، وكأنه غير معني بانتهاكات وجرائم ميلشيات الدعم السريع ضد الملايين من المواطنين السودانيين الأبرياء، إقرأ مرة أخرى عبارة (بعض عناصر الدعم السريع)! هل هذه العبارة صادقة في وصف الحقيقة)؟!
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا).
صدق الله العظيم

bederelddin@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس عند السودانيين: (نزوة ام غزوة) .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو
منشورات غير مصنفة
داعش في السودان- الفوضى الأمنية بوابة التمدد الإرهابي
منبر الرأي
معظم الحقيقة تحت الأرض: النصب التذكاري بمدينة قوبا الآزرية وشهداء اعتصام ميدان القيادة  .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي
د. غازي يدشن الحملة الانتخابية بواشنطن … بقلم: عاصم عطا صالح
منبر الرأي
ضرورة الشفافية والامانة .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مبروك النجاح .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله

“الشرعية الاقتصادية”: ما هى ولماذا الحاجة إليها من أجل مخاطبة جذور أزمة المشروع الوطنى السودانى ؟

إبراهيم أحمد البدوى
منشورات غير مصنفة

هدية الى جبريل ابراهيم ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
الأخبار

لجنة المعلمين ترفض مسلك مسؤول انقلابي بشرق النيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss