باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

ماشين وين في الجوطة دي؟ السودان بين عناد الرؤوس وضياع الهوية

اخر تحديث: 28 فبراير, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زهير عثمان
خلونا نتكلم بصراحة موجعة، السودان اللي قدامنا ده ما البلد الكنا بنختلف فيها ونتصالح تاني، ده بلد واقف في نص الطريق، لا هو قادر يرجع ورا، ولا عارف يمشي قدام. والحقيقة المرة إنو البلد دي ما قاعدة تضيع فجأة
نحن قاعدين نضيعها حتة حتة قدام عيون بعض، وكل زول مشغول يثبت إنو هو “الصح” أكتر من انشغاله بإنو البلد نفسها تفضل واقفة على رجليها
الحكاية ما بقت الحرب بتخلص متين؟
السؤال ده استهلكناه في بيانات وهدن مضروبة ما عاشت يومين. السؤال الحقيقي الليلة السودان ده ساقوه وين؟ والناس دي بتشاكس في بعضها بينما المشروع الوطني ذاته بقى خبر كان
اللي بيحصل ما مجرد دواس بين جيش ودعم سريع؛ دي معركة علينا و البلد الجاية
هل ح نبني دولة بعقد اجتماعي جديد؟ ولا حنفضل حواشة نفوذ بتدار بالبندقية وبالإشارات الجاية من برة؟
بلد بلا رأس.. وسلطة مهزوزة
الشرعية الليلة في السودان بقت تلاتة شظايا – سلطة سلاح:فارضة واقعها بالزندية علينا وقوى مدنية فقدت “عشم” الشارع قبل ما تمسك مفاتيح الدولة, لجان مقاومة تملك الحق الأخلاقي لكنها مشتتة بلا ضهر تنظيمي
النتيجة؟ لا في زول قادر يحسم سياسياً، والكل مراهن على إنهاك التاني و الفراغ ده أخطر من الرصاص؛ لأنو الحرب ما بتكسر البيوت بس، دي بتكسر فكرة الدولة ذاتها لما تبقى السلطة غاية، والشعب مجرد تفصيل ممله
الوجع الإنساني لما يبقى النفس هو البرنامج السياسي
في الخرطوم، في الفاشر، وفي الجزيرة.. المواطن ما قاعد يفكر في تحول ديمقراطي و البرنامج الوحيد الليلة هو أصحى بكرة ألقى نفسي وأولادي بخير
ملايين اتشردوا، خدمات انهارت، والبلد ماشة بـفزعات الشباب وتكايا المتطوعين السدوا خانة الحكومة الغايبة و دي ما أزمة عابرة، دي إعادة تشكيل قاسية لوعي جيل بيكبر وهو مقتنع إنو الدولة دي حاجة ما بتحميه ولا بتعرفه
و ودي بداية انهيار أي وطن، حتى لو الخرائط اللي لسه مرسومة في الكتب
الجري الإقليمي جقجقة حلة في النار في العلن و غميتي من وراء الستار
المبادرات ما وقفت؛ السعودية بتحاول، ومصر قريبة، وأمريكا داخلة عبر الرباعية و لكين الضجيج ده ما جاب اختراق حقيقي ليه؟
لأنو الملف السوداني ما بقى سوداني خالص ! بقى مربوط بحسابات نفوذ وتوازنات أكبر من الخرطوم والافندية والعسكر القاعدين كل في السودان ولابرا والأخطر إنو أطراف الحرب لسه راكبين راس؛ وكل طرف مقتنع إنو الحسم العسكري ممكن
وما في إحساس إنو البلد ممكن تضيع من تحت رجلين الجميع
الحقيقة الصعبة العوجة في النية العاطلة و الأزمة معقدة، أيوه لكين التعقيد ما عذر المشكلة في غياب الشجاعة السياسية، وفي إنو ما في زول مستعد يعترف إنو ما في طرف بيقدر يلغي التاني
أي هدنة بلا مسار سياسي هي “نومة قيلولة” للجولة الجاية
أي خطاب تعبوي هو حطب في نار مشتعلة هو انحطاط سياسي وجرايم انسانية , وأي رهان كامل على الخارج هو اعتراف بـ الخيبة في إدارة بيتنا من جوه
إلى أين؟ وقولها بكل ثقة نحنقدامنا تلاتة طرق ما فيهن رابع
حرب استنزاف طويلة تخلي البلد هيكل بلا روح ومعاناة طويلة لكل السودانيين
حسم عسكري يعيد إنتاج دولة الرجل الواحد والقبضة الهشة اللي نحن اساسا كنا ضدها من عبود الي اليوم
تسوية موجعة تفرض تنازلات من الكل، وتعيد تعريف العلاقة بين اللابس كاكي و اللابس مدني دي برضو ما محمودة تجارنا فيها الم وموت وظلم

*والان السؤال العديل والتساؤل الكبير هو نحن عايزين بلد تشيلنا كلنا باختلافاتنا؟ ولا عايزين نصر لفصيل يخلي البلد صحراء فاضية لا فيها زول ولا حيوان ؟
الدول ما بتقع لما تسقط الحكومات، بتقع لما يسقط الإيمان المشترك بإننا شعب واحد , والسودان الليلة واقف في اللحظة دي بالضبط.. وده السؤال الوحيد البستاهل الحرب تقيف عشان شنو وعشان منو والحل السياسي اللي نحن عايزينو هوشنو .

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية اللّوري .. بقلم: الصادق عبد الله عبد الله
الأخبار
مساعد البرهان يعلن قرب تعيين رئيس وزراء جديد .. جابر لــ«الشرق الأوسط»: اقتربنا من تحقيق النصر على «الدعم السريع»
دراسات وبحوث
دراسة عن الحزب الشيوعي السوداني (1946 – 1971)  .. بقلم: محمد سيد رصاص .. دراسة صادرة عن المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، دمشق
منبر الرأي
كمال حسن على .. والعلاقات المصرية السودانية … بقلم: هانئ رسلان
بيانات
بيان من الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان

مقالات ذات صلة

Uncategorized

لماذا نطالب بالفيدرالية ؟

حسن ابوزينب عمر
Uncategorized

الانقلاب: الزهادة في الديمقراطية الليبرالية

د.عبد الله علي ابراهيم
Uncategorized

بين الابتزاز الجيوسياسي والنزيف الداخلي _ حدود المقامرة الإيرانية

محمد هاشم محمد الحسن
Uncategorized

مع دخول عامها الرابع وقف الحرب وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي.

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss