باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

ماهي دلالات الثورة التونسية؟ … بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 24 يناير, 2011 9:40 صباحًا
شارك

  جاءت الثورة التونسية كرد عملي علي الآراء التي كانت تقول أن ثورات وانتفاضات الشعوب اصبحت من ارث الماضي، واكدت قول الشاعر ابو القاسم الشابي: اذا الشعب يوما اراد الحياة..فلابد ان يستجيب القدر. واكدت أن الجماهير هي التي تصنع التاريخ والتغيير، كما اكدت ان الانظمة الشمولية والديكتاتورية مهما بنت ترسانات من القوانين المقيدة للحريات ومارست القمع وفتحت ابواب السجون واستخدمت كل اصناف التنكيل والتعذيب والقهر، فان مصيرها الي زوال. كما اكدت أن الثورة هي نتيجة لتراكم كمي من نضالات الجماهير اليومية ضد القهر والاستبداد ونهب مواردها الاقتصادية لمصلحة فئة رأسمالية طفيلية، وأن هذا التراكم الكمي لابد ان يصل النقطة الحرجة والتي بعدها يحدث التغيير والانفجار، وكانت النقطة الحرجة التي ادت للنهوض الشامل هي حادثة حرق بوعزيزي لنفسه احتجاجا علي القهر الذي مارسته السلطات ضده.
  لقد بثت الثورة التونسية طاقات ثورية في الشعوب العربية، وفتحت الطريق لانتزاع حقوقها وحرياتها الديمقراطية والتخلص من الأنظمة الاستبدادية التي طغت في البلاد وأكثرت فيها الفساد، وفرطت في السيادة الوطنية وكرست التبعية للنظام الاستعماري الجديد في عصر العولمة، والتراجع عن مكاسب هامة حققتها الشعوب العربية في الموجة الأولي من نهوض حركة التحرر الوطني في المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية مثل: محاولات التنمية المستقلة ودعم القطاع العام والاصلاح الزراعي ودعم خدمات التعليم والصحة، والمواقف الايجابية من الاستعمار والاستيطان الصهيوني ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل دولته المستقلة.. الخ. ولكن كان من سلبيات الموجة الأولي من التحولات الوطنية كما حدث في مصر والعراق وسوريا والسودان…الخ والتي وصل فيها ضباط وطنيون للسلطة بانقلابات عسكرية، انها اعتمدت نظام الحزب الواحد ومصادرة حقوق الجماهير في التنظيم والتعبير، والاعتماد علي اجهزة الأمن والاستخبارات، وظهور فئات رأسمالية طفيلية جديدة استفادت من التأميمات والمصادرة وتوسيع القطاع العام، مما ادي الي تجميد الثورات الوطنية الديمقراطية، وانعزالها عن الجماهير بحيث كانت هدفا سهلا للعدوان الصهيوني والأمريكي كما حدث لمصر في عدوان يونيو 1967م وحتي تصفية النظام الناصري في عصر السادات، و ماحدث في العراق بعد الاحتلال الأمريكي البربري بسبب مصادرة الديمقراطية وقهر القوي الوطنية الديمقراطية، وتحول نظام النميري الي اليمين بعد احداث يوليو 1971م، وارتباطه بسياسات الغرب الاستعماري وتنفيذ روشتة صندوق النقد الدولي من رفع الدعم عن السلع الأساسية والتخفيض المتواصل للجنية السوداني والتعاون الكامل مع امريكا في مناورات النجم الساطع ودعم اتفاقية كامب ديفيد وترحيل الفلاشا الي اسرائيل حتي اطاحت به انتفاضة مارس – ابريل 1985م.
 وبالتالي، فان الثورة التونسية فتحت الطريق بحق لمواصلة نضال الشعوب العربية من أجل التحول الديمقراطي والتعددية السياسية والفكرية، والتخلص من الأنظمة الديكتاتورية والاستبدادية والتي تنهب ثرواتها وتبددها في صرف بذخي واستفزازي بينما الأغلبية الساحقة تعاني من الفقر المدقع، ومواصلة النضال من اجل التنمية المستقلة وتوفير احتياجات الجماهير الأساسية في التعليم والصحة والخدمات، ولجم العدوانية الصهيونية، واجلاء الجيوش الأمريكية من العراق وبناء دولته الديمقراطية المستقلة، وضمان وحدة البلدان العربية في وجه المخطط الأمريكي لتفيتيها كما حدث في السودان بعد انفصال الجنوب الذي دعمته امريكا نتيجة للسياسات الخرقاء لنظام البشير القمعي الذي فرط في وحدة البلاد، وبالتالي من المهم قيام الدولة المدنية الديمقراطية التي تضمن وحدة البلدان العربية من خلال تنوعها.
 التحية للشعب التونسي الذي يواصل معركته من اجل الانتصار الكامل وضد محاولات الالتفاف علي انتصاره.     
alsir osman [alsirbabo@yahoo.co.uk]
 

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
الأخبار
مجلس الصحوة الثوري يصدر بيانا حول اغتيال زعيمه موسي هلال
منبر الرأي
الشرعية في الحرب الأهلية السودانية
منبر الرأي
حتى لا يتكرر فشل الفترة الانتقالية (4/4) .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفاصيل “مؤامرة أوباما” على الربيع العربي (بحسب مارك لينش) .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

قرار حظر محادثات الواتساب!فساد و تضارب مصالح! لا يخدم إلا شركات الاتصالات

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

هل المسيحية رسالة للناس كافة ام لبني اسرائيل خاصة .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

حنانيك يا عصام أحمد البشير ! .. بقلم/عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss