باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما الذي خلص إليه حوار عبد المنعم سليمان مع إبراهيم الميرغني

اخر تحديث: 16 فبراير, 2026 8:20 صباحًا
شارك

تحقيق الصحافي الذي أعاد ترتيب الأسئلة :ما الذي خلص إليه حوار عبد المنعم سليمان مع إبراهيم الميرغني

د. احمد التيجاني سيد احمد ١٤ فبراير ٢٠٢٦ روما ايطاليا

أولاً: الدولة لم تنهَر فجأة… بل أُضعفت تدريجياً
أكد الحوار أن ما نراه اليوم ليس سقوطاً مفاجئاً، بل نتيجة مسار طويل بدأ منذ عام ١٩٨٩. خلال تلك السنوات تم تغيير طبيعة الجيش من مؤسسة وطنية إلى مؤسسة ذات ولاء سياسي، وأُقصيت الكفاءات وحلّ محلها الانتماء الحزبي، وفقدت الخدمة المدنية استقلالها، وأصبحت مؤسسات الدولة جزءاً من مشروع سياسي لا مشروع وطني.

الخلاصة: الدولة دخلت مرحلة الحرب وهي مفككة داخلياً.

ثانياً: مشروع التمكين هو أصل الأزمة
الحوار حمّل الحركة الإسلامية مسؤولية تاريخية مباشرة عن إعادة تشكيل الدولة على أسس حزبية. تم ربط الأمن بالولاء العقائدي، وخلق مراكز قوة متنافسة داخل المنظومة، واستخدام الدين كغطاء للصراع السياسي، وتحويل الدولة إلى شبكة مصالح مغلقة.

النتيجة: عندما اهتزت المنظومة لم تكن هناك مؤسسات قوية تمسك الدولة.

ثالثاً: ثورة ديسمبر كانت فرصة… لكنها أُجهضت
كانت لحظة ما بعد الثورة فرصة حقيقية لإعادة البناء، لكن الانتقال المدني لم يُستكمل، والشراكة بين المدنيين والعسكريين لم تستقر، وتصاعد الصراع داخل المؤسسة الأمنية.

الخلاصة: عندما أُغلق أفق التحول السلمي أصبح الصدام العسكري أقرب من أي حل سياسي.

رابعاً: الحرب ليست صراع شخصين
أكد التحقيق أن الأزمة لا تُختزل في قائدين أو شخصيتين. القيادة الحالية خرجت من رحم مرحلة التمكين، لكن المشكلة أعمق من الأسماء. الحرب نتيجة بنية كاملة أُعيد تشكيلها لعقود.

خامساً: السودان دولة متعددة… ولم تُدار بتوازن
السودان دولة فوق طبقات حضارية متراكبة. التعددية كانت مصدر قوة تاريخياً، لكن محاولة فرض مشروع هوية أحادية حوّلت التنوع إلى بؤر توتر. المشكلة لم تكن في التعدد بل في إنكاره.

سادساً: النتيجة النهائية للتحقيق
الحرب نتيجة تفكيك منهجي للدولة، والحركة الإسلامية تتحمل المسؤولية التاريخية الكبرى، وتعطيل الانتقال المدني فجّر الأزمة، والأزمة بنيوية وليست شخصية.

الحل لا يكون بوقف إطلاق النار فقط، بل بإعادة تأسيس الدولة على جيش مهني غير مؤدلج، ومؤسسات مستقلة، وإدارة حقيقية للتنوع، وشراكة سياسية لا احتكار فيها.

تفسيرات أخرى… ولماذا لا تكفي وحدها
قد يُقال إن ما حدث في السودان يمكن تفسيره بصورة أبسط.

أولاً: صراع الجنرالات. هذا التفسير يشرح الشرارة لكنه لا يفسر لماذا أصبح الجيش منقسماً ولا لماذا وُجدت قوى موازية أصلاً.

ثانياً: التدخلات الإقليمية والدولية. العامل الخارجي مؤثر، لكنه يستثمر في هشاشة قائمة ولا يخلقها من العدم.

ثالثاً: هشاشة السودان التاريخية. التعدد في ذاته ليس لعنة، بل سوء إدارة التعدد هو ما فاقم الأزمة.

الخلاصة: هذه التفسيرات تضيء جوانب من الأزمة، لكنها لا تنقض النتيجة الأساسية وهي أن الحرب نتيجة تفكيك منهجي طويل للدولة وتعطيل لمسار التحول المدني.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف تأسيس
التاريخ: 14 فبراير 2026 – روما، إيطاليا
Ahmed sidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والشخصية السودانية في مرآة التراث الشفاهي .. بقلم: د. حسن عابدين *
منبر الرأي
توتر متصاعد
من هو الاهم الشعب ام الحاكم ؟! طبعا االشعب هو الاهم لأنه هو الذي يات بالحاكم وليس العكس !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
مزقت الوثيقه الدستوريه بلقاء ألبرهان ناتنياهو .. بقلم: بولاد محمد حسن
امس مضي وغدا غيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا يرفض البعض التغيير ؟! … بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

طحالب تاريخية: ملوكية عبد الرحمن المهدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مرور سبعة عشر عاماً على جائحته! في تذكر القائد الوطني الحاج نقد الله .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منشورات غير مصنفة

توانسه صينيين … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss