باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما بيشبهونا  .. الحركة الإسلامية السودانية سرطان لابد من اجتثاثه من جسد هذه الامة ليتعافى .. بقلم: عمار محمد ادم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لقد ظلت الحركة الأسلامية السودانية ولمدي سبع عقود من الزمان ان تكون جزء أصيلا من مكونات العقلية السودانية والوجدان الجمعي للشعب السوداني ولكن باءت كل محاولاتها بالفشل وصاحب الخزلان جهدها المضني بالرغم من بذل الكثير من المال والوقت والعمل التنظيمي الدقيق والاستفادة من كل التجارب الداخلية والخارجية.

اما من حيث الفكر فقد أخفقت تماما في تمكين رؤية فكرية اسلامية خالصة لها من دون الأخرين تتضمن مدرسة فكرية سودانية اسلامية خاصة تستطيع ان تجعل ممارسة الاسلام السياسي عبادة قلبية وعقلية وجسدية بمعزل عن التاثير التنظيمي وفكرة التجنيد التي تضاهي فكرة التبشير في المسيحية فكما ان للكنيسة كهنة وقساوسة ورهبان كذلك فان للتنظيم لدي الاسلاميين كهنة وقساوسة ورهبان حتي كلمة شيخ التي رآجت من بعد الثمانينات تعتبر كلمة مستحدثة كان يختص بها قبلا الذين يحفظون القران وكانوا يعدون علي اصابع اليد الواحدة. وبالرغم انهم كانوا يرفعون المصحف كثبرا علي أسنة الرماح لكنهم لم يستطيعوا ان يستخرجوا من بين ثناياه رؤية وفكرة للمجتمع والحياة وظل التدين التقليدي ومظاهره هو الامر السائد في السودان بالرغم من ماله وما عليه حتي كاد في كثير من الأحايين ان يكون مظهرا اجتماعيا وقد اضافوا اليه ان يكون شعارا خاوي المحتوي والمضمون مثل الكثير من الشعارات التي ترفع مثل شعار القران دستور الامة ولم يكن لمثل هذا الشعار مثلا تنزلا علي الارض يشبه الامة السودانية ويمتزج بفكرها وتراثها ووجدانها ولكن ظل كما هو ولم يزل شعارا معلقا علي ارض الواقع ليكون من نسيج المجتمع السوداني ومن عقيدته السياسية او في شكل رؤية موضوعية سودانية يمكن الاقتناع بها والثبات عليها ولا اقول عقيدة فالعقيدة في الاسلام واحدة.

لم تستطع الحركة الإسلامية السودانية ان تستلهم روح المجتمع السوداني من خلال حضارته وثقافته او تستوعب مكوناته الاجتماعية من خلال عمل منظم تكون فيه الامة السودانية علي قلب رجل واحد تتوحد فيها الرؤية والهدف والمصير وانما ظلت الحركة الاسلامية تطفو علي سطح الحياة السودانية كفقاعات متحركة ومتغيرة ومتبدلة ولم تستطع ان تخالط وتمازج الواقع السوداني وانما ظلت كالزيت يغطي سطح الماء يلامسه ولايستطيع ان يذوب فيه.فقد فشلت الحركة الاسلامية من خلال طرحها العاطفي ان تقدم رؤية محورية تدور حولها الامة السودانية تكون فبها الحركة قطب الرحي لدوران حركة الكون والحياة والاجيال وتستلهم فلسفة التيجاني يوسف بشير او انسانية ادريس جماع او وطنية العديد من الشعراء والكتاب.وليت النيل كان لها ملهما لفكرة صوفية عميقة تبعثها من السودان الي العالم من حيث لاقي الخضر موسي.او تنبعث من جبل البركل الجبل المقدس حيث كان التجلي

الحركة الاسلامية في السودان خواء في خواء في خواء من حيث الفكر ومن حيث انبعاثات الروح وتحقق فكرة موضوعية سودانية مشلخة. كالكسرة والآبري والتبروقة والبرش واغاني الحقيبة ومدائح اولاد حاج الماحي وما الي ذلك من مكونات المجتمع والوجدان السوداني الاصيل والفكرة الدينية النيلية عبر تحوراتها والتي انتهت بالاسلام.ولقد حاولت الحركة الاسلامية خلق بدائل في التراث فلم تنجح مثل فرقة الصحوة والصفوة وما الي ذلك فظلت تلك الاشواق المعلقة في الحياة حبيسة عضويتها ولم تنداح خلال الحياة السودانية كالمدائح والحقيبة واغاني التراث .وقد أرادوا ان يكون لهم مظهرا مميزا من خلال العمامة والجلابية والشال والمركوب الابيض او الملون ووضع ابتسامة صفراء علي الوجه فلم يجعلهم ذلك جزءا اصيلا من المظهر حتي انك تكاد ان تميزهم بسهولة عن غيرهم تعرفهم بسيماهم وحتي اللغة التي يستخدمونها والعبارات الدينية التي يتداولونها بينهم ترك الناس تعاطيها لهم واكتفوا بعباراتهم التقليدية مثل كتر خيرك والله يديك العافية وما الي ذلك من عبارات شبيهة.

لم تستطع الحركة الإسلامية السودانية ان تتغلغل في الوجدان السودانية بالرغم من استدرار العطف والمتاجرة بدماء الشهداء من خلال دماء الشهداء والبون شاسع بين اشواق اولئك وافعال هؤلاء فالتنظيم ذو صبغة أمنية عسكرية والهدف الحكم وكراسي السلطة والوسائل المال والسلاح والاعلام.ولم يتحقق لها النصر والفتح المبين لعقول الناس ووجدانهم وافهامهم ولكن تحقق لها الوصول والبقاء في السلطة والسيطرة علي مفاصل الدولة بحيل السياسة واحابيلها وقوة السلطة وقمع الخصوم وشدة البأس بالمال والسلاح والعلاقات الخارجية المتعددة والمعقدة والمتشعبة

الحركة الإسلامية السودانية سرطان لابد من اجتثاثه من جسد هذه الامة ليتعافي وليحل محلها الاسلام الصوفي الذي يشبه هذه الأمة وتشبهه بروح الحب والتسامح فيه وبقيم الصدق فالاسلاميون في السودان يكذبون ويتحرون الكذب وهم منافقون يظهرون مالا يبطنون وتلك طبيعة تنظيمهم وتكوين كيانهم السياسي وهم حالة سرطانية حمانا الله لاتختفي الا لتعود في مظهر اخر ولهم في ذلك وسائل متعددة واحابيل كثيرة وحيل لاتحصي ولاتعد ومأرب شتي ومشارب عدة..

 

////////////////////////

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
بيانات
نداء عاجل ومناشدة بخصوص الأوضاع الصحية المتدهورة في الفاشر – ولاية شمال دارفور
منبر الرأي
ما هو سر العلاقة بين الاوكراني جون دميانيوك والرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
جورج فلويد السوداني تحت اقدام شركة الخرطوم للبتروكيماويات .. بقلم: عاطف العجيل
مَن تركَ الجامعةَ العربيّة وَراء ظهره ؟ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

روْزنامـيَّاتُ عَـقْـلٍ جَمـيْـل .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الخرطوم كانت خالية من الناموس: تجربة فريدة وناجحة في القضاء على الناموس في خرطوم العشرية الاولى من القرن العشرين قبل نحو 110 عاما .. تأليف: بروفيسور احمد عديل .. ترجمة: بروفيسور عوض محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسلسل ظلم الأطباء فلم مكسيكي، الحلول!!!! .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

التاسع من يناير .. يوم العار والانتصار في السودان .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss