باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

ما تبقى من تراب الوطن .. بقلم: حسن احمد الحسن- واشنطن

اخر تحديث: 10 يونيو, 2011 9:21 مساءً
شارك

طرحت مطالب رفعت لمظاهرة دعا إليها أبناء جبال النوبة في الولايات المتحدة للتظاهر أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك بسبب القتال الذي نشب في كادقلي بين الجيش الشعبي في جنوب كردفان والجيش السوداني عدة تساؤلات هامة ، سيما وأن المطالب التي رفعوها تدعو إلى تدخل دولي عسكري في جبال النوبة بمساندة حلف الأطلسي ، والتبرير لذلك بأن هناك إبادة عرقية للمواطنين،  وهي مجرد افتراءات لا يبرر قبولها مجرد معارضة النظام القائم  .

ورغم حقيقة وجود قتال بين الجيش الشعبي الذي تقوده الحركة الشعبية والذي  يفترض أنه  سيكون جيش دولة أخرى بعد شهر من الآن والقوات المسلحة ،إلا أن محاولة الترويج لإبادة عرقية في جبال النوبة بغرض تأليب المنظمات الغربية على السودان خدمة لسياسات وأهداف الحركة الشعبية أمر يفتقر إلى الدقة برغم حقيقة الخلاف الناشب بين الفريقين الحاكمين حول تنفيذ بنود ما تبقى من اتفاق السلام .

وهي تساؤلات عززها  تصاعد وتيرة الاهتمام من قبل بعض الدوائر الخارجية بالحدث ، اهتمام أشبه بالذي حدث إبان تصاعد الحملة الدولية من أجل دارفور برعاية منظمة   Save Darfur  ثم تواتر الضغوط من أجل إنفاذ تقرير مصير جنوب السودان حتى أصبح تقسيم السودان حقيقة ماثلة.

هناك من يرى من المحللين أن قيادة الحركة الشعبية في الجنوب هي التي تقود مباشرة عمليات توتير الأوضاع في جنوب كردفان بعد فشلها في كسب الانتخابات الأخيرة وفقا لتقرير مركز كارتر وذلك بمساعدة  بعض أبناء المنطقة من المنتسبين إلى الجيش الشعبي ردا على سيطرة القوات المسلحة على منطقة أبيي . ويستندون في ذلك إلى تقارير إخبارية وتصريحات لمسؤولي الجيش الشعبي .
فقد أعلن فيليب أغوير الناطق باسم الجيش الشعبي إن ما يحدث في جنوب كردفان هو مثل الذي حدث في  أبيي في إشارة إلى أن ما حدث هو رد فعل “هذه بتلك”.
وقد سعت حكومة الجنوب إلى دفع جيشها إلى جنوب كردفان باستغلال بعض أبناء المنطقة من المنتسبين لها لفرض وضع أمني غير مستقر انتهاجا لسياسة إشعال الحرائق حتى تتمكن من مقايضة ذلك بأبيي في أي مفاوضات مقبلة يسعى حكماء أفريقيا بقيادة امبيكي لعقدها بين الجانبين .
ولإعطاء الخرطوم رسالة في نفس الوقت والجنوب يتأهب لإعلان دولته.

بعض قيادات الحركة من أبناء جبال النوبة يرون أن اتجاه الجنوب إلى إعلان دولته وتخليه عنهم بعد استخدامهم لتحقيق أهدافه  في الانفصال ، سيفرض عليهم  خيارين لا ثالث لهما ،

الأول وهو المنطقي،  العمل في الشمال ضمن منظومة القوى السياسية ووفق اللعبة السياسة المدنية بكل تعقيداتها ومجالداتها مع النظام لتحقيق أهداف وتطلعات مناطقهم في التنمية والاستقرار والمشاركة السياسية وفك ارتباطهم السياسي بالجنوب الذي تغيرت أولوياته وانتماءاته.

والثاني وهو غير المنطقي استمرار الارتباط بالجنوب تحت شعارات الثورة على المركز وخلق جنوب جديد مشتعل يزعزع استقرار  الدولة السودانية ويشكل طوقا امنيا للجنوب المنفصل ارتهانا للحركة الشعبية في الجنوب رغم بؤس الواقع الذي ينتظرها .
ويبدو أن الأستاذ عبد العزيز الحلو قد اختار الخيار الثاني للأسف بناءا على الواقع وعلى البيان الذي وجهه إلى من دعاهم بقوى الهامش لحمل السلاح وكل الوسائل الممكنة الأخرى للمقاومة.

ورغم أن حكومة المؤتمر الوطني تتحمل جزءا كبيرا في التدهور الذي يشهده الوضع بسبب إصرارها على رؤيتها الأحادية في مجابهة الأمور وإهمال كل الأصوات العاقلة التي تخشي عواقب هذه السياسات ،إلا أن قيادة قطاع الشمال في الحركة سواء في جبال النوبة او النيل الأزرق سترتكب خطأ تاريخيا إذا أصرت على ربط مصيرها كحركة  بجنوب السودان بعد التاسع من يوليو ،لأن ذلك يعني قبولها  تنفيذ مخططات الحركة الشعبية الأم التي ستصبح دولة ذات سيادة وفق القانون الدولي بعد أن صوت الجنوبيون للانفصال بنسبة ثمانية وتسعين بالمئة وبعد أن احترقت كل شعارات السودان الجديد في وضح النهار على أيدي قادتها الجدد.

وإن كان لابد من تجمل بعض من انتسبوا للحركة  يوما في الشمال تحت تلك الشعارات المنسية إيمانا بوحدة السودان ، فليكن دور هؤلاء الآن في العمل على إيجاد علاقات طبيعية وهادئة بين دولتي الجنوب والشمال لا في  الإستقواء بالخارج لتفتيت ما تبقى من تراب الوطن  لخدمة أهداف مشبوهة تارة باسم التهميش والاضطهاد المتخيل وتارة باسم الثأر من المركز وثقافته المفترى عليها .
أما لمن يحمل شعار التغيير المستحق من المعارضين الأقحاح خاصة من هم خارج الوطن ، ضد النظام القائم فليستهدي هؤلاء بزخم الثورات التي تتنفس في شوارع المدن المتمردة  كما في الشام  واليمن مهما كان الثمن حتى يحظوا ” إما ببلح الشام أوعنب اليمن ” لا بالاستعداء على سيادة بلادهم الوطنية من الخارج وتفتيتها  في منابر المنظمات المغروضة بألسنة حداد  شداد.
Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نسيجٌ شعري: هَمْهَمَتَان .. بقلم: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
جامعات في السودان: من الدعم إلى الانتاج
رؤية ناقدة- الأحزاب السودانية بين أزمة الشرعية وصراع الوجود في ظل الحرب
القناص .. شعر: د. أحمد جمعة صديق .. ترجمة: أحمد الطائف
روع مولانا عبد المجيد إمام كما روى عنه كليف تومسون في كتابه عن أكتوبر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحنا مع الحكومة: الثورة مبارية الزلط .. بقلم: مجدي الجزولي، إدوارد توماس .. ترجمها إلى العربية محمد عبد العزيز عطية

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

دارفور _ كنز الحرب .. بقلم: عصمت التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

الصادق … تاني قلع الكورة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

بروفسير محمد المهدي بشرى- مقدمة لكتاب البصيرة أم حمد ( )

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss