ما عاد الطعن في ظل الفيل مجدياً ! .. بقلم: محجوب محمد صالح
ولم تكن هذه هي أول عملية تهريب تُجهض، ولن تكون الأخيرة، ما دامت أزمة السودان الاقتصادية قائمة دون علاج، وما دام التدني في قيمة الجنيه السوداني مستمراً، والفجوة بين سعر السوق الرسمي والسوق الموازي في ارتفاع مستمر..
وبدلاً من أن تتفاخر الأجهزة المعنية بإجهاض واحدة من هذه العمليات – رغم أهميتها – ينبغي عليها أن تطرح السؤال الأكثر إلحاحاً؛ ألا وهو:
الإجابة المنطقية عن هذا السؤال هي أن أرباح هذه التجارة بلغت حداً جعل المهربين يستهينون بهذه العقوبات، بل ربما كانوا قد انتقلوا الآن إلى مرحلة «الجريمة المنظمة»، بمعنى أنهم قد باتوا في وضع يؤهلهم لتوفير «الحماية» لأفرادهم، وتوفير «التعويض» المالي عن الخسائر التي يتكبدونها..
لا توجد تعليقات
