ما لَمْ يَقُلْهُ البشير و(أزلامه) في حلايب وأخواتها ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
في صورةٍ من أبشع صور الذُل والهوان والانكسار، نَاشَدَ البشير السعودية للـ(تدخُّل) والـ(توسُّط) لدى مصر بشأن مُثلَّث حلايب المُحْتَلْ منذ 1995، مُؤكداً بـ(استحياء) على (سودانية) حلايب وعدم التنازُل عنها، مُعرباً عن أمله في التوصُّل إلى (تسويةٍ) وصفها بالـ(سَلْمية) مع المصريين. وما أنْ انتهى هذا التصريح الـ(مَهين) إلا وتَعَالَتْ أصوات (أزلام) البشير وإعلامه المأجور، تمشياً مع انكسارته الـ(مُخْجِلَة) هذه، بحَجَّة الرد والتعقيب على تطاوُلات الإعلام المصري، وتجاوُزاته ضد البشير (بصفةٍ خاصَّة) والسودان بنحوٍ عام! ولمزيدٍ من (إلهاء) الرأي العام السوداني، رَكَّزَتْ تلك الأصوات على ما وصفوه باستفزازت الإعلام المصري، وتَغَاضوا – عَمْداً – عن مسئولية (البشير) المُباشرة في ما حدث بحلايب (وغيرها) وما كان عليه القيام به، ومن بين تلك الأصوات من وصف مصر الـ(مُحتلَّة) لأراضي السودان بـ(الخط الأحمر) الذي لا يجب المساس به!
(awadf28@gmail.com)
لا توجد تعليقات
