ما هي “غبينتنا” مع ماركس والماركسية؟! (4): من يصنع “البعاتي”* .. ويعلن الحرب؟! .. بقلم: عزالدين صغيرون
كان شوقي حينها عام 1965 شاباً لا يتجاوز عمره تسعة عشر عاماً، وذكر في تحقيق صحفي فيما بعد أنه لم يكن عضواً في عام 1965، موضحاً (1): “غادرت الحزب في عام ١٩٦٤م وقدمت طلباً للقيادة الثورية، (2) ولم تقبل عضويتي إلا بعد مغادرتي السجن”.
كما أكدت التقارير الأمريكية هذا المشهد مضيفة إليه المعلومات التي هي في الأصل لم تكن بخافية على أحد، وذلك في وثائقها عن التطورات السياسية في السودان تلكم الأيام. ففي تقرير بتاريخ (12-11-1965) عن موقف الرئيس اسماعيل الأزهري جاء:
(2)
(3)
هوامش
No comments.
